6 أشهر
الخروقات مستمرة لاتفاق غزة.. شهداء في خانيونس والتعرف على رفات أسير
الخميس، 4 ديسمبر 2025

واصل الاحتلال الإسرائيلي خروقه لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي دخل يومه الخامس والخمسين على التوالي، في وقت أعلن فيه مكتب رئيس حكومة الاحتلال أنه "جرى تحديد هوية صاحب الرفات الذي تسلمته إسرائيل من حماس".
واستشهد 5 فلسطينيين على الأقل، منهم طفلان، في قصف إسرائيلي استهدف خيام النازحين في مواصي خانيونس بعد مزاعم إسرائيلية بإصابة أربعة جنود أمس الأربعاء باشتباك مع مقاومين في مدينة رفح.
ووصفت حركة حماس القصف الإسرائيلي بأنه "جريمة حرب موصوفة، واستهتار باتفاق وقف إطلاق النار، ومحاولة مكشوفة للتنصل من استحقاقاته".
وأضافت في بيان: "نحمل الاحتلال الصهيوني المجرم المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا التصعيد، ونطالب الوسطاء والدول الضامنة بضرورة لجم الاحتلال الفاشي عن الاستمرار في جرائمه".
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب طلب من نتنياهو إعادة النظر في موقفه الرافض لمشاركة تركيا ضمن القوات الدولية المزمع نشرها في قطاع غزة.
وأشارت هذه الوسائل إلى أن ترمب أبلغ نتنياهو بأن قبول مشاركة تركيا قد يكون ضروريًا لتسريع بدء عمل القوة الدولية وضمان توافق دولي واسع بشأن مهامها.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إن هناك "خطأ جوهريًا" في الكيفية التي أدارت بها إسرائيل عمليتها العسكرية في قطاع غزة، وإن هناك "أسبابًا قوية" للاعتقاد بارتكاب جرائم حرب هناك.
وفي الضفة الغربية نفذ الاحتلال اقتحامات عدة في مدنها وقراها في إطار عدوانه المتواصل منذ بدء الحرب على غزة.
من ناحية أخرى، قاطع الائتلاف الحاكم بزعامة بنيامين نتنياهو تصويتًا برلمانيًا بشأن تأييد خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإنهاء الحرب الدائرة في عزة منذ عامين.
وفجّر نتنياهو مفاجأة عندما تقدم بطلب رسمي للعفو عنه في قضايا تتعلق بالفساد في خطوة يرى كثيرون أن ما هي إلا محاولة منه للفوز بالانتخابات العام المقبل.
وفي الملف اللبناني، قال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، إن السلام الدائم مع إسرائيل يمكن أن يمهد الطريق لتطبيع العلاقات وإقامة روابط اقتصادية، لكن تلك الأمور لا تزال بعيدة المنال في ظل التوتر الحالي.
Loading ads...
وشارك مندوبان مدنيان لبناني وإسرائيلي الأربعاء في اجتماع لجنة مراقبة وقف إطلاق النار بين تل أبيب وحزب الله، في أول محادثات مباشرة بين البلدين منذ عقود، قال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام إنها لا تأتي في إطار محادثات سلام.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





