الأحد، 26-04-2026 الساعة 11:11
بحث سلطان عُمان هيثم بن طارق آل سعيد، مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، جهود احتواء الأزمة في الشرق الأوسط، في ظل الوساطة الدولية بين واشنطن وطهران للتوصل إلى اتفاق يحدّ من التصعيد ويعيد استقرار المنطقة.
وبحسب ما أوردت وكالة الأنباء العُمانية، اليوم الأحد، جاء ذلك خلال استقبال سلطان عُمان في قصر البركة، لوزير الخارجية الإيراني، حيث جرى بحث التشاور حول مستجدّات الأوضاع في المنطقة، وجهود الوساطة والمساعي الرامية إلى إنهاء النزاعات.
في شأن متصل، اطّلع السلطان هيثم بن طارق على وجهات نظر الجانب الإيراني حيال تلك التطورات.
جلالةُ السُّلطان المُعظّم/حفظهُ اللهُ ورعاهُ/ يستقبلُ بقصر البركة العامر معالي الدّكتور وزير الخارجية الإيراني، جرى خلال المقابلة التّشاورُ حول مُستجدّات الأوضاع في المنطقة، وجهود الوساطة والمساعي الرّامية إلى إنهاء النّزاعات، حيث اطّلع جلالةُ السُّلطان على وجهات نظر…
— وكالة الأنباء العمانية (@OmanNewsAgency) April 26, 2026
من جانب آخر، "استمع الوزير الإيراني إلى مرئيات سلطان عُمان بشأن سُبل الدفع بهذه الجهود بما يعزّز فرص التوصل إلى حلول سياسية مستدامة ويحدّ من تداعيات الأزمات على شعوب المنطقة" وفق الوكالة.
كما أكد السلطان هيثم بن طارق على أهمية تغليب لغة الحوار والدبلوماسية في معالجة القضايا، بما يُسهم في ترسيخ دعائم السلام.
من جانبه أعرب عراقجي عن تقدير بلاده لمواقف سلطنة عُمان بقيادة آل سعيد في دعم جهود الحوار وتعزيز مساعي الأمن والاستقرار في المنطقة، خاصة في ظل التحدّيات الإقليمية الراهنة.
وكان وزير الخارجية الإيراني وصل، أمس السبت، إلى العاصمة العُمانية مسقط، في أول زيارة له للسلطنة، ولدولة خليجية، بعد الحرب والعدوان الإيراني على دول الخليج.
وقالت وكالة "مهر" الإيرانية إن الوزير عراقجي وصل إلى السلطنة قادماً من باكستان، بعد مشاورات أجراها هناك مع رئيس الوزراء وقاد الجيش الباكستانيين، وسيتوجه لاحقاً إلى روسيا.
نحن اليوم في مسقط في إطار زيارة رسمية إلى سلطنة عُمان، وهي الزيارة الأولى لمعالي وزير الخارجية السيد عباس عراقجي إلى منطقة الخليج الفارسي عقب العدوان الأمريكي الإسرائيلي الأخير، الذي أثّر على المنطقة بأسرها.إيران تولي أهمية بالغة لعلاقاتها مع دول الجوار، وتلتزم بتعزيز الثقة…
— Esmaeil Baqaei (@IRIMFA_SPOX) April 25, 2026
وبحسب الوكالة، فإنه من المقرر أن يلتقي الوزير الإيراني، خلال زيارته إلى مسقط، بكبار المسؤولين العمانيين، لإجراء مباحثات وتبادل وجهات النظر بشأن العلاقات الثنائية وآخر التطورات في المنطقة.
من جانبه قال المتحدث الرسمي باسم الحكومة الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن هذه هي الزيارة الأولى لوزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إلى منطقة الخليج، بعد ما أسماه "العدوان الأمريكي الإسرائيلي والذي أثر على المنطقة بأسرها".
وأضاف بقائي، في تدوينة على منصة "إكس"، أن إيران تولي أهمية بالغة لعلاقاتها مع دول الجوار، وتلتزم بتعزيز الثقة المتبادلة والتعاون البنّاء بما يخدم مصالح جميع أبناء المنطقة ويصون استقرارها.
وأشار إلى أن العلاقات الإيرانية العُمانية "تمثل نموذجاً حياً للنهج الإيراني القائم على الاحترام المتبادل، وتحقيق المصالح المشتركة مع جيرانها في الجنوب".
وكانت آخر زيارة لعراقجي إلى سلطنة عُمان في فبراير الماضي، أي قبل الحرب التي اندلعت في 28 فبراير، حيث كانت مسقط تقوم بدور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران.
Loading ads...
وعلى مدى 40 يوماً تعرضت دول الخليج لعدوان إيراني واسع، أدى إلى وقوع عشرات الضحايا، فضلاً عن أضرار مادية كبيرة، لحقت بالمنشآت الحيوية، وفي المقدمة محطات الطاقة، والنفط، والمطارات والموانئ وغيرها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






