5 أشهر
خطوة مرتقبة من آبل وغوغل لتسهيل التبديل بين أندرويد وآيفون.. ما التفاصيل؟
الأربعاء، 10 ديسمبر 2025
تتجه شركتا آبل وغوغل إلى اتخاذ خطوة تقنية غير مسبوقة قد تغير تجربة التنقل بين نظامي التشغيل الأكثر انتشاراً في العالم، أندرويد وiOS، بعد ظهور مؤشرات قوية داخل النسخ التجريبية من أنظمة التشغيل تؤكد وجود عمل مشترك بين الشركتين لتسهيل انتقال المستخدمين بين النظامين من دون تعقيدات أو فقدان للبيانات.
وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه سوق الهواتف الذكية منافسة محتدمة، في حين تسعى كل من آبل وغوغل إلى تحسين تجربة المستخدم وتخفيف العوائق بين النظامين.
مؤشرات من داخل "Android Canary" تكشف الخطة الجديدة
بحسب ما كشفه موقع "9to5Google(link is external)"، فإن النسخة التجريبية "Android Canary" المخصصة للمطورين، تحمل إصداراً جديداً مرقماً بـ2521 على أجهزة "بيكسل"، يتضمن ميزة تعمل على تسهيل نقل بيانات المستخدم بين هواتف أندرويد وآيفون والعكس.
ويشير التقرير إلى أن هذه الميزة ستظهر أيضاً ضمن النسخة التجريبية الأولى من "iOS 26" الموجهة للمطورين، ما يعني أن التنسيق بين النظامين بات أقرب من أي وقت مضى.
ورجحت التقارير التقنية أن تعمل الشركتان خلال الفترة المقبلة على توسيع فئات البيانات التي يمكن نقلها بين النظامين بما يشمل التطبيقات والملفات والإعدادات، في خطوة تهدف إلى جعل عملية الانتقال أكثر عملية ومرونة.
لماذا تعد هذه الخطوة مهمة؟
حتى الآن، تُعد عملية الانتقال من أندرويد إلى آيفون غير سلسة وتتطلب استخدام تطبيق Move to iOS التابع لآبل، فيما يحتاج المستخدم الذي ينتقل من آيفون إلى أندرويد لتثبيت تطبيق Android Switch لنقل البيانات الأساسية.
وهذه التجربة لطالما وُصفت بأنها معقدة مقارنة بنقل البيانات داخل النظام الواحد.
وقد تمثل الميزة الجديدة، التي تعمل عليها آبل وغوغل، أول آلية موحدة وسلسة للانتقال بين النظامين دون الحاجة إلى تطبيقات خارجية أو مواجهة فجوات في نقل البيانات.
جهود سابقة لتقريب المسافة بين أندرويد وآيفون
عملت غوغل خلال السنوات الأخيرة على تقليص الفجوة بينها وبين آبل في تجربة استخدام الهواتف الذكية، عبر سلسلة من خطوات التكامل التي استهدفت تحسين الترابط بين النظامين.
فقد أعادت الشركة تطوير ميزة "Quick Share" لتصبح متوافقة مع "AirDrop"، ما أتاح تبادل الملفات مباشرة بين أجهزة أندرويد وآيفون من دون الحاجة إلى تطبيقات وسيطة.
وبالتوازي، عززت غوغل منظومة الأمان في أندرويد لرفع مستوى الاستقرار والاتساق بين خدمات النظام.
وتبرز خطوة دعم خدمة RCS بوصفها التحول الأبرز في هذا المسار، خصوصاً بعد بدء آبل اعتمادها أيضاً، وهو ما أنهى عملياً حقبة رسائل SMS منخفضة الجودة بين مستخدمي النظامين وفتح الباب أمام تجربة مراسلة أكثر سلاسة وحداثة.
Loading ads...
ومع اعتماد بروتوكول RCS باتت المحادثات أكثر ثراءً، بفضل دعم الصور عالية الدقة والتنبيهات الفورية والدردشات الجماعية المتطورة، في خطوة تُعد تحولاً مهماً نحو تقارب التجربة الاتصالية بين أندرويد وآيفون، وتمهد لبيئة تواصل أكثر توحيداً بين المنصتين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




