ساعة واحدة
خلال زيارة لماكرون... فرنسا وأرمينيا توقعان شراكة تشمل الدفاع والاقتصاد والذكاء الاصطناعي
الثلاثاء، 5 مايو 2026

وقّع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان الثلاثاء، شراكة إستراتيجية تشمل عدة مجالات من الدفاع إلى الاقتصاد، بهدف تعزيز العلاقات بين فرنسا والدولة الواقعة في القوقاز والتي تحتفظ بروابط تاريخية مع روسيا.
وترتبط فرنسا، التي تضم أكبر جالية أرمنية بعد روسيا والولايات المتحدة تتألف من 400 ألف نسمة، بتاريخ طويل من الصداقة والتضامن مع هذا البلد الصغير المحب تقليديا لباريس والبالغ عدد سكانه ثلاثة ملايين نسمة.
استُقبل الرئيس الفرنسي بحفاوة بالغة، بدءا من كبار المسؤولين الحكوميين وصولا إلى الجماهير التي صفقت له في شوارع العاصمة يريفان هاتفة "تحيا أرمينيا! تحيا فرنسا!".
بحضور الرئيس الفرنسي... مراسم رسمية لنقل رفات المقاوم ميساك مانوشيان إلى "مقبرة العظماء"
وقع البلدان عدة اتفاقيات تعاون ولا سيما في البحث والابتكار في مجالات الدفاع والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وأشباه الموصلات، على ما أفاد قصر الإليزيه. كما تم توقيع عقد لتوفير ست مروحيات من طراز إتش 145 للجيش الأرمني وتجهيزات للقوات الخاصة الأرمنية التي درّبتها باريس.
ويشمل التعاون الدفاعي بين البلدين بالأساس شقاً جوياً مع تقديم أرمينيا طلباً على ثلاثة رادارات فرنسية وتولي فرنسا تدريب جنود من القوات الأرمنية. كما طلبت أرمينيا 36 مدفعاً من طراز "سيزار" عام 2024.
وقعت مجموعتا "فينسي" و"رازيل بيك" الفرنسيتان إعلان نوايا للمشاركة في إنجاز نفق "بارغوشات" الإستراتيجي على المحور الشمالي الجنوبي في أرمينيا. وقال باشينيان بهذا الصدد إن المشروع الواقع على "أحد أصعب أجزاء هذا الطريق ... بدأ يصبح حقيقة".
أثنى ماكرون على خيار أرمينيا ورئيس وزرائها "التوجه إلى أوروبا" بالرغم من التحذيرات الروسية المبطنة. وترسّخ هذا التوجه مع عقد قمة المجموعة السياسية الأوروبية الاثنين في يريفان بمشاركة حوالي أربعين رئيس دولة وحكومة من جميع أنحاء أوروبا، ثم أول قمة أوروبية أرمنية الثلاثاء.
وقال ماكرون بهذا الصدد خلال منتدى في يريفان "لديّ قناعة راسخة بأن قدر أرمينيا هو قدر أوروبي".
غير أن التقارب مع الاتحاد الأوروبي يصطدم بالعلاقات الوثيقة القائمة بين يريفان وموسكو، وكلاهما عضوان في منظمة معاهدة الأمن الجماعي، وهو تحالف عسكري لا تزال أرمينيا جزءاً منه بالرغم من تجميد مشاركتها عام 2024.
Loading ads...
لطالما دعمت فرنسا أرمينيا في نزاعها الدامي مع أذربيجان بعد انهيار الاتحاد السوفياتي عام 1991. وتعوّل أرمينيا، الدولة غير الساحلية المحصورة بين أذربيجان وإيران وجورجيا وتركيا التي لا تزال الحدود معها مغلقة، على السلام لتطوير أراضيها وشبكاتها في مجالات الطاقة والتجارة، والخروج من عزلتها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




