Loading ads...
«ديلي ميل»لطالما اعتُبر التأمل وسيلة للحفاظ على شباب العقل، إلا أن التفاصيل البيولوجية وراء هذا التأثير ظلت غامضة حتى كشفت دراسة أمريكية حديثة نشرتها مجلة «علم النفس الفسيولوجي»، أن التأمل المنتظم خاصة مع التركيز على التنفس البطيء، يساعد في خفض مستويات بروتين يرتبط بالزهايمر.وعادة ما يكون الزهايمر، المعروف بسرقة الذاكرة، يرتبط بتجمع بروتين يدعى بيتا أميلويد في الدماغ، مكوناً ما يعرف باللويحات التي تعد من العلامات المبكرة للمرض، وتؤثر في الذاكرة والتركيز. وأوضحت الدراسة أن جلسات التأمل التي تتضمن تنفساً بطيئاً ومنتظماً تقلل من مستويات هذا البروتين في الدم، ما يحد من تراكمه في الدماغ مستقبلاً.شارك في الدراسة 89 شاباً تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عاماً لم يمارسوا التأمل من قبل. قُسّموا إلى مجموعتين، الأولى تتنفس ببطء وانتظام، وأخرى تتنفس بشكل طبيعي دون إيقاع محدد. وقاس الباحثون التأثيرات على الجسم باستخدام أجهزة استشعار متخصصة لمعدل ضربات القلب. وأظهرت النتائج أن التنفس البطيء أثناء التأمل يتسبب في تذبذبات بمعدل ضربات القلب تساعد على تهدئة الجسم وتفعيل نظام الراحة والهضم، المسؤول عن تهدئة الجهاز العصبي. كما لاحظوا بعد أسبوع من الجلسات اليومية، انخفاضاً في مستويات بيتا أميلويد لدى المجموعة الأولى، بينما ارتفعت عند المجموعة الثانية. إن دمج التنفس البطيء ضمن التأمل اليومي قد يكون ممارسة قصيرة لكنها مؤثرة، تمنح شعوراً بالهدوء وتدعم العقل على المدى الطويل، وتعتبر فرصة صغيرة للعناية بالذاكرة وحماية الدماغ.تأتي هذه النتائج في الوقت الذي تستمر فيه حالات الخرف في الارتفاع، ويمكن أن يكون ذلك بسبب عدد من العوامل، بما فيها الوراثة، وتغيرات الدماغ، وسوء التغذية، والتدخين، وقلة النشاط البدني.وعلى الرغم من عدم وجود علاج لهذا المرض، إلا أن التشخيص المبكر يساعد في إبطاء التقدم وعلاج الأعراض، والتي تشمل فقدان الذاكرة وصعوبة التركيز وتغيرات المزاج ومشاكل ما بعد المحادثات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






