7 أشهر
قسد تكشف عن "تفاهم مشترك" مع دمشق بشأن دمج القوات العسكرية – DW – 2025/12/25
الخميس، 25 ديسمبر 2025

على هامش اجتماع الهيئة الاستشارية لدعم لجنة التفاوض في شمال وشرقي سوريا، نقل التلفزيون السوري عن مظلوم عبدي، القائد العاملقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، قوله بأنه تمّ التوصل إلى "تفاهم مشترك" مع الحكومة السورية، بشأن دمج القوى العسكرية بما يتماشى مع ما وصفه بـ "المصلحة العامة".
وتابع عبدي، بأن عدداً من القضايا السياسية والدستورية "ما زال يحتاج إلى وقت وحوارات أعمق".
وحول الاجتماع الجاري للهئية الاستشارية، أفاد عبدي، بأنه يشهد "تقدماً في تشكيل رؤية مشتركة تتعلق بالمعابر والحدود"، معربا عن أمله في التوصل خلال الفترة المقبلة إلى "اتفاقات شاملة حول القضايا العالقة".
وشدد عبدي على أن الحل في سوريا يجب أن يكون "لامركزيا"، وأن يتم تمكين أبناء المناطق من إدارة شؤونهم "ضمن إطار دستوري".
مباحثات مع الجانب الروسي
وقبل يومين من اجتماع الهيئة الاستشارية لدعم لجنة التفاوض في شمال وشرقي سوريا، التقى وزير الخارجية السوري نظيره الروسي سيرغي لافروف في موسكو، وفقا للخارجية الروسية.
اشتباكات حلب تهدد اتفاق العاشر من اذار To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video02:50
وغادر وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني إلى روسيا، ضمن وفد ضم أيضا وزير الدفاع اللواء مرهف أبو قصرة ومسؤولين في الاستخبارات العامة.
وأفادت مصادر في وزارة الدفاع بأن المحادثات تناولت اتفاقية دمج قوات "قسد" في مؤسسات الدولة السورية. وذلك بعدما ناقش الشيباني الملف ذاته الاثنين الماضي مع نظيره التركي هاكان فيدان.
هدوء قبل عاصفة جديدة؟
ووفقاً لمصادر في وزارة الداخلية السورية فإن الزيارة جاءت "تأكيدا" على ما تعتبره دمشق عدم تنفيذ قوات سوريا الديمقراطية للاتفاقية المبرمة في العاشر من مارس/ آذار والقاضية بدمج المؤسسات المدنية والعسكرية بشمال شرقي سوريا ضمن نظام الدولة، وإنهاء الإدارة الذاتية للقوات الكردية.
وقبل أيام قليلة، وقعت اشتباكات بين قوات من الجيش السوري وقوات قسد في محيط حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، شمال سوريا. وكانت الحصيلة نحو 25 بين قتيل وجريح، وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان. وتبادلت الجهتان الاتهامات حول مسؤولية تدهور الوضع.
Loading ads...
حصاد "سوريا ما بعد الأبد" ... تحديات داخلية وخارجيةفتحت الإطاحة بنظام الأسدين، الأب حافظ والابن بشار، في الثامن من كانون الأول/ ديسمبر 2024 نافذة أمل وتفاؤل، ولكن ليس من دون أعاصير.صورة من: Louai Beshara/AFP/Getty Images11 صورة
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




