Syria News

السبت 11 يوليو / تموز 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
مسار ثقافي وسياحي.. إحياء رحلة غوته التاريخية إلى إيطاليا |... | سيريازون
logo of قناة Dw العربية
قناة Dw العربية
6 أشهر

مسار ثقافي وسياحي.. إحياء رحلة غوته التاريخية إلى إيطاليا

السبت، 24 يناير 2026
مسار ثقافي وسياحي.. إحياء رحلة غوته التاريخية إلى إيطاليا
في القرن الثامن عشر، لم تكن السياحة في أوروبا منتشرة بالشكل الذي نعرفه اليوم. وكان السفر خطرا حقيقيا؛ فقطاع الطرق كانوا منتشرين ويشكلون تهديدا دائما للمسافرين، والطرقات نفسها لم تكن أقل خطرا، وكانت سيئة وتتحول إلى مسارات موحلة عند هطول المطر وتتسبب في حوادث كتحطم العربات وانكسار محاورها.
والسفر إلى خارج البلاد فكان أكثر صعوبة، إذ إن إتقان اللغات الأجنبية كان أمرا نادرا. وبطء التنقل جعل الرحلات طويلة ومرهقة وباهظة التكاليف، لذا بقي السفر حكرا على الأثرياء وأبنائهم للتعلم في دول أخرى، وعلى التجار بدافع التجارة.إعلان
الهروب من فايمار بحثا عن الذات
في ظل تلك الظروف والواقع الصعب، جاءت رحلة الكاتب والشاعر الألماني الكبير المعروف يوهان فولفغانع فون غوته إلى إيطاليا في تلك الفترة استثنائية بكل المقاييس. فقد شعر بأن عمله كوزير في فايمار خنق إبداعه الأدبي وشكل عائقا له، فكان بحاجة إلى قطيعة حادة مع حياته اليومية، وتحول جذري في المكان والروح. ومنذ طفولته، كانت إيطاليا الكلاسيكية، حلمه الكبير. هناك فقط، كان يأمل أن يولد فنيا وأدبيا من جديد.
أستعد وأعد غوته رحلته في صمت مطلق. لا وداع، ولا إعلان. في الثالث من سبتمبر/ أيلول عام 1786، عند الثالثة فجرا، غادر بعربة البريد مستخدما اسما مستعارا، كي لا يتعرف عليه أحد. أراد أن يعيش في إيطاليا ويستكشفها بحرية كاملة، بلا التزامات اجتماعية أو تفسير لأحد. لأشهر طويلة، لم يعرف أحد مكانه، لا والدته ولا أقرب أصدقائه.
في فيرونا، وقف غوته للمرة الأولى أمام مَعلم روماني قديم: المدرّج الشهير. كانت لحظة سعادة خالصة. أما في روما، فشعر فورا وكأنه عاد إلى وطنه الحقيقي ولم ينتمِ يوما إلى مكان آخر.
من رحلة قصيرة إلى إقامة طويلة
ما كان مخططا له ليكون إقامة قصيرة امتد ليقارب العامين (من 3 أيلول/ سبتمبر 1786 إلى 18 يونيو/ حزيران 1788). ولم تعد الرحلة مجرد تنقل بين المدن، بل تحولت إلى حياة كاملة في إيطاليا. ومع مرور الوقت، أصبح غوته أكثر هدوء وانفتاحا على تفاصيل الحياة اليومية. وهناك حدث التحوّل الأكبر: الكاتب الذي كتب عشرات قصائد الحب، اكتشف الحب الحسّي الجسدي لأول مرة بعمق، وهو في السابعة والثلاثين من عمره.
خلال تلك الفترة، رسم غوته بلا توقف، وعاد إلى فايمار بنحو ألف رسم ولوحة مائية. كما استعاد شغفه بالكتابة والإبداع. بعد عودته نشرت يوميات الرحلة عام 1829 في كتاب بعنوان "رحلة إيطالية" بأسلوب أدبي ممتع، ليس كأسلوب الرحالة التقليديين الذين يصفون رحلاتهم وانطباعاتهم. فالكتاب ليس وصفا تقليديا لإيطاليا، بل مرآة لانطباعاته الداخلية. من يقرأها يفهم غوته أكثر مما يفهم إيطاليا، إذ إنها تصور "إيطاليا غوته" الخاصة المثالية، التي صاغها بخياله وتجربته الفردية. ويضم الكتاب رحلتين منفصلتين إلى إيطاليا، دونهما غوته بعين الشاعر والفيلسوف.
تخليد الرحلة.. مشروع إيطالي ألماني مشترك
ونظرا للأهمية الثقافية والأدبية والتاريخية لتلك الرحلة، وقبل كل شيء أهمية ودور غوته في الأدب الألماني والعالمي ، تعتزم ألمانيا وإيطاليا تطوير مسار ثقافي جديد بشكل مشترك، يستحضر الرحلة. وجاء ذلك بناء على اتفاق بين وزير الدولة الألماني للثقافة فولفرام فايمر ووزير الثقافة الإيطالي أليساندرو جولي، وذلك في إطار المشاورات المشتركة بين الحكومتين الإيطالية والألمانية في روما يوم الجمعة (23 كانون الثاني/ يناير 2026). ويهدف المشروع إلى إنشاء مسار ثقافي يمر بمواقع رئيسية توقف فيها غوته خلال تلك الرحلة.
وقادته رحلته عبر فيرونا والبندقية وفلورنسا ونابولي وصولا إلى صقلية، إلا أنه أمضى وقتا طويلا على وجه الخصوص في روما (حوالي 14 شهرا)، حيث أقام في شارع فيا ديل كورسو. وهناك عاش مع الرسام يوهان هاينريش فيلهلم تيشباين وفنانين آخرين في سكن مشترك أشبه بشقة جماعية. ويقع في ذلك المنزل اليوم متحف "كازا دي غوته" أي منزل غوته.
وقال فايمر إن غوته من خلال حديثه عن تلك الرحلة، أثار في ألمانيا شغفا دائما بإيطاليا، وأسهم في تشكيل صورة إيطاليا لدى أجيال عديدة. وأضاف أنه يشعر بسعادة كبيرة لإحياء "الرحلة الإيطالية" مجددا وإحياء هذا المسار الذي يشبه طريق الحج الثقافي على خطى غوته.
ومن المنتظر أن يبرز المسار المزمع الانطباعات الثقافية والتاريخية والفنية التي تركت أثرا دائما في غوته، وهو مصمم ليجذب المسافرين المهتمين بالثقافة، بالإضافة إلى جمهور شاب من مختلف أنحاء العالم. كما يتضمن البرنامج عروضا مادية ورقمية، مثل تطبيق تفاعلي وإقامة معرض في "كازا دي غوته" حول استقبال غوته في الفن والأدب الإيطاليين، وسيتم افتتاح هذا المعرض بداية من الخريف المقبل.
تجدر الإشارة إلى أن غوته ولد بتاريخ 28 آب/ أغسطس 1749 في مدينة فرانكفورت توفي بتاريخ 22 آذار/ مارس 1832 في مدينة فايمار، ااتني تقع اليوم في وسط شرق ألمانيا بولاية تورنغن.
تحرير: عبده جميل المخلافي
Loading ads...
مرتفعات "هارتس" الألمانية ـ سحر الطبيعة وخيال الشعراءالقمم الصخرية، والممرات الضيقة، والسحرة، والكهوف- كان الشاعران غوته، وهاينريش هاينه مفتونين بجبال هارتس في شمال ألمانيا، سلسلة جبلية بديعة غارقة في قصص الأساطير، وغنية بالمناظر الطبيعية التي تتميز بألوانها المذهلة.صورة من: picture-alliance/dpa/M. Bein13 صورة

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


هجوم أوكراني يتسبب بقطع الكهرباء عن مدينة سيفاستوبول في جزيرة القرم

هجوم أوكراني يتسبب بقطع الكهرباء عن مدينة سيفاستوبول في جزيرة القرم

رؤيا

منذ 5 أيام

0
انفجارات قوية في كييف مع إطلاق تحذير من هجوم صاروخي

انفجارات قوية في كييف مع إطلاق تحذير من هجوم صاروخي

رؤيا

منذ 5 أيام

0
مبابي يتوقع مباراة صعبة ضد المغرب « الفريق الجيد جدا » – اليوم 24

مبابي يتوقع مباراة صعبة ضد المغرب « الفريق الجيد جدا » – اليوم 24

اليوم – أخبار اليوم على مدار الساعة

منذ 5 أيام

0
أسعار النفط تواصل التراجع بعد قرار أوبك+ زيادة الإنتاج

أسعار النفط تواصل التراجع بعد قرار أوبك+ زيادة الإنتاج

سي إن بالعربية

منذ 5 أيام

0