ساعة واحدة
البرازيل تعزل رجلين للاشتباه بإصابتهما بفيروس إيبولا وسط تفشي جديد في الكونغو الديمقراطية
الإثنين، 1 يونيو 2026

عزلت السلطات البرازيلية رجلين قدِم أحدهما من جمهورية الكونغو الديمقراطية والآخر من أوغندا للاشتباه بإصابتهما بفيروس إيبولا، في وقت عززت فيه البلاد إجراءاتها الاحترازية مع استمرار تفشي المرض في عدد من الدول الأفريقية.
وأكدت وزارة الصحة البرازيلية الأحد عدم وجود "تأكيد" حتى الآن لإصابة الرجلين بفيروس إيبولا.
وأعلنت أمانة الصحة في ريو دي جانيرو السبت عزل رجل وصل من أوغندا إلى البرازيل في 22 أيار/ مايو بعدما ظهرت عليه أعراض فيروسية شملت السعال والقشعريرة والإسهال.
وأوضحت وزارة الصحة لاحقا أن نتائج الفحوص أظهرت إصابته بالملاريا وأنها جاءت سلبية لفيروس إيبولا، إلا أن السلطات قررت إبقاءه في العزل إلى حين انتهاء التحقيق.
وفي ولاية ساو باولو، أعلنت السلطات عزل رجل يبلغ 37 عاما قدم من جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعدما ظهرت عليه أعراض بينها الحمى، ما استوفى معايير تعريف حالة مشتبه بإصابتها بإيبولا.
وأشارت السلطات إلى أن الرجل شُخص لاحقا بنوع حاد من التهاب السحايا، إلا أن التحقيق بشأن احتمال إصابته بفيروس إيبولا لا يزال مستمرا بانتظار نتائج الفحوص المتخصصة.
وأكدت وزارة الصحة البرازيلية أن خطر انتقال المرض إلى البرازيل وأمريكا الجنوبية "منخفض جدا".
منظمة الصحة العالمية: تفشي إيبولا في الكونغو "يتقدم أسرع منا" والدول المجاورة مهددة
وأعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية في 15 أيار/ مايو تفشيا جديدا لفيروس إيبولا في البلاد، فيما أعلنت منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية عامة ذات نطاق دولي.
ورُصد الفيروس، الذي يسبب حمى نزفية شديدة العدوى، في ثلاث مقاطعات في الكونغو الديمقراطية، كما سُجلت إصابات في أوغندا المجاورة.
وأكدت السلطات الأوغندية الجمعة تسجيل إصابتين جديدتين، ما رفع عدد الإصابات المؤكدة في البلاد إلى 9 حالات.
وأعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية الأحد ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا إلى 282 حالة، بينها 42 وفاة، وفق بيانات رسمية.
وأوضحت السلطات أن 264 إصابة سُجلت في إقليم إيتوري و15 في نورث كيفو وثلاث حالات في ساوث كيفو.
Loading ads...
وكانت المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها التابعة للاتحاد الأفريقي أفادت الخميس بتسجيل 246 وفاة من بين أكثر من ألف حالة مشتبه بها في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




