6 أشهر
التوتر بين واشنطن وكاراكاس.. خارطة انتشار القوات الأميركية في الكاريبي
الأحد، 30 نوفمبر 2025

مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب إغلاق المجال الجوي الفنزويلي، برزت تساؤلات بشأن إمكانية تنفيذ عملية عسكرية مرتقبة.
وتعيش منطقة البحر الكاريبي توترًا متصاعدًا، اشتدّ بعد سلسلة عمليات استهدفت فيها الولايات المتحدة ما قالت إنها قوارب لتهريب المخدرات في المحيط الهادئ.
وفي البحر الكاريبي، تعزّز واشنطن وجودها العسكري، بدءًا من بورتو ريكو الواقعة شمال فنزويلا، حيث أعيد تأهيل قاعدة روزفلت رودز التي أُغلقت عام 2004، لتصبح اليوم منشأة دعم أمامية.
وتضم القاعدة مدرجًا للطائرات وميناءً عسكريًا، رست فيه سفن حربية أميركية، إضافة إلى نشر طائرات حربية وطائرات نقل وطائرات للتزوّد بالوقود.
كما وسّعت الولايات المتحدة انتشارها البحري في المياه الجنوبية للبحر الكاريبي مقابل فنزويلا، في إطار ما يشبه فرض حصار بحري على البلاد.
وتشارك في العملية سفن حربية، وغواصة نووية، وحاملة الطائرات الأكبر لدى البحرية الأميركية USS جيرالد فورد، ضمن نطاق مراقبة واستعداد لأي تحرّك محتمل.
ويتألف الأسطول المنتشر في منطقة التوتر من 12 قطعة بحرية، بينها من 4 إلى 6 مدمرات، وحاملة طائرات، وغواصة نووية، وسفينتان برمائيتان للإنزال البحري، وسفينتا دعم لوجستي.
توترات بين الولايات المتحدة وفنزويلا.. أين تنتشر القوات الأميركية في البحر الكاريبي؟ pic.twitter.com/xZV5YUV28W
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) November 29, 2025
واللافت رسوّ المدمرة الأميركية USS غريفلي في ترينيداد وتوباغو، التي تبعد نحو عشرة كيلومترات فقط عن فنزويلا.
كما أعلنت رئيسة الوزراء هناك أن واشنطن تساعد بلادها على تركيب رادار في المطار، وأن عناصر من مشاة البحرية الأميركية باتوا يشاركون في إدارة المطار.
ولا تقتصر التحالفات العسكرية الأميركية في المنطقة على ترينيداد وتوباغو وبورتو ريكو، إذ ترتبط واشنطن أيضًا باتفاقية أمنية مع جمهورية الدومينيكان، تتيح للقوات الأميركية استخدام المطارات العسكرية والمدنية، ما يسهّل عمليات الدعم واللوجستيات.
وتنشط القوات الجوية الأميركية كذلك عبر نشر مقاتلات وطائرات إستراتيجية فوق الأجواء القريبة من فنزويلا، مثل طائرات B-52 والمسيّرات ريبر، المنطلقة من قواعد في بورتوريكو.
وعند تتبّع حركة الطيران فوق فنزويلا، تظهر السماء شبه خالية، إذ ألغت معظم شركات الطيران العالمية رحلاتها من وإلى البلاد عقب إعلان ترمب.
Loading ads...
في المقابل، تبدو حركة الطيران فوق كولومبيا مكتظة بشكل لافت، باعتبارها الوجهة الأبرز للراغبين في مغادرة فنزويلا برًّا، إلى جانب خيارات أخرى عبر غويانا وسورينام قبل السفر جوًا من هناك، في ظل إغلاق المجال الجوي الفنزويلي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





