على خلفية التطورات الأمنية التي تشهدها المدينة منذ أمس السبت، أعلنت محافظة دير الزور شرقي سوريا، اليوم الأحد، تعطيل الدوائر والجهات العامة، ودعت الأهالي إلى عدم الخروج من منازلهم إلا للضرورة القصوى.
وبسبب التصعيد الميداني الذي تلا بدء تنفيذ الاتفاق الأخير بين الحكومة السورية الانتقالية و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، والذي ينص على انسحاب الأخيرة من مناطق التماس غرب نهر الفرات وإعادة انتشارها شرقه، تأجلت الامتحانات العملية في جامعة الفرات بمدينة دير الزور إلى إشعار آخر.
اشتباكات بين القوات الحكومية و”قسد”
جاء في بيان صادر عن محافظة دير الزور: “حفاظا على سلامة أهالينا الكرام، تعطل كل الجهات العامة والدوائر الرسمية اليوم الأحد الموافق 18 يناير 2026، ونهيب بأهلنا الالتزام بالمنازل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى”.
شهد صباح أمس السبت، اشتباكات عنيفة بين قوات “قسد” وقوات الحكومة الانتقالية خلال عملية الانسحاب المتفق عليها، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.
ووسط هذه التطورات، تنشط جهود دبلوماسية إقليمية ودولية للتوصل إلى تهدئة ووقف فوري لإطلاق النار، في وقت أكد فيه مصدر مقرب من “الإدارة الذاتية”، أن السيناريوهات المطروحة حاليا لا تتجه نحو مواجهة مفتوحة، بل نحو إعادة ضبط الإيقاع، سواء عبر تفاهمات غير معلنة أو من خلال تهدئة مرحلية تمهّد لمسار سياسي أوسع
ماكرون يدعو لوقف الهجوم على “قسد”
في السياق، شدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، على أن سوريا الموحدة والمستقرة لا تتحقق إلا عبر دمج “قسد” ضمن الدولة، وليس من خلال شن الحرب على من قاتلوا تنظيم “داعش” إلى جانب المجتمع الدولي.
وطالب ماكرون، الحكومة السورية الانتقالية بوقف الهجوم على “قسد” فورا، محذرا من أن فرنسا وأوروبا لن تدعما استمرار هذا النهج.
وأشار إلى أن المرسوم الرئاسي المتعلق بالحقوق الكُردية، الذي أُقر الجمعة، يمثل خطوة في الاتجاه الصحيح، مؤكدا إمكانية التوصل إلى اتفاق شامل يضمن وحدة سوريا وسلامة أراضيها.
Loading ads...
وتابع الرئيس الفرنسي، أن فرنسا ستواصل جهودها لدعم هذا المسار التفاوضي بما يعزز الاستقرار والتعايش بين مكونات سوريا المختلفة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





