عام واحد
إسرائيل تستهدف سيارة جنوبًا.. بري: الادعاء بتدفق سلاح إلى لبنان محض كذب
الثلاثاء، 4 نوفمبر 2025
أفاد مراسل التلفزيون العربي، اليوم الثلاثاء، بأن مسيّرة إسرائيلية أطلقت صاروخًا على سيارة كانت تمر على طريق بلدتَي كفردجال - عدشيت بقضاء النبطية جنوبي لبنان، فيما تم نقل مصابًا من داخل السيارة إلى مستشفى قريب، دون أن تعرف حالته بعد.
وكانت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان، قد ذكرت أن غارة جوية إسرائيلية استهدفت سيارة على طريق كفردجال - النبطية قبالة مفترق مجمع مدرار الطبي، وقد اشتعلت النيران بالسيارة المستهدفة.
وأشار مراسلنا محمد شبارو من بيروت، إلى أن الاستهداف الإسرائيلي الجديد يقع ضمن سلسلة الاستهدافات التي ينفذها جيش الاحتلال ضد السيارات والمركبات والدراجات النارية، والتي باتت شبه يومية في جنوب لبنان، حيث لا تفارق المسيّرات الإسرائيلية سماء المنطقة.
وأنهى اتفاق لوقف إطلاق النار في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024 عدوانًا بدأته إسرائيل على لبنان في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وتحوّل في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 4 آلاف شخص وإصابة نحو 17 ألفًا آخرين، فيما خرقت إسرائيل الاتفاق أكثر من 4 آلاف و500 مرة، ما أسفر عن مئات الشهداء والجرحى.
وتأتي هذه الغارة اليوم مع تصعيد إسرائيل لهجتها ضد لبنان في الأيام الأخيرة. وقد أكد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أن "تل أبيب لم تلتزم بأي من بنود اتفاق وقف إطلاق النار، في حين التزمت المقاومة اللبنانية بما نص عليه كاملًا".
جاء ذلك خلال استقبال بري في مقر الرئاسة الثانية بعين التينة ببيروت، وفدًا من اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية، وفق بيان صادر عن مكتبه.
وقال: إن "المقاومة (حزب الله) التزمت بالكامل بما نص عليه اتفاق وقف إطلاق النار، في حين لم تلتزم إسرائيل بأي من بنوده".
وتساءل رئيس البرلمان: "متى وأين وكيف التزمت إسرائيل ببند واحد من بنود اتفاق وقف إطلاق النار؟"، معربًا عن استغرابه من "مواقف بعض الداخل اللبناني الرافض حتى لذكر كلمة مقاومة".
وأضاف: "هل هناك بلد في العالم ينكر أنقى صفحة من تاريخه؟".
وشدد بري على أن استمرار إسرائيل باحتلال أراضٍ واسعة في جنوب لبنان يعيق انتشار عناصر الجيش اللبناني.
وقال إن "الجيش اللبناني انتشر جنوب نهر الليطاني بأكثر من 9 آلاف ضابط وجندي، وهو قادر على الانتشار حتى الحدود المعترف بها دوليًا".
وأضاف: "إلا أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأجزاء واسعة من الأراضي اللبنانية الجنوبية، باعتراف قوات اليونيفيل وتقاريرها الدورية، يعيق ذلك".
وتحتل إسرائيل متحدية اتفاق وقف النار، 5 تلال لبنانية سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.
من جهة ثانية، قال بري إن الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس ناقشت خلال زيارتها الأخيرة إلى بيروت موضوعين، هما "الادعاء الإسرائيلي باستمرار تدفق السلاح من سوريا، وملف المفاوضات".
وأكد أن ادعاءات إسرائيل بشأن تدفق الأسلحة إلى لبنان "محض كذب"، مضيفًا: "الولايات المتحدة التي تسيطر على الأجواء تعرف الحقيقة". وعن ملف التطبيع مع إسرائيل، قال إنه "على ثقته بأن اللبنانيين سيقولون لا للتطبيع مع إسرائيل".
وفي سياق آخر، أكد بري أن أهم معركة يخوضها اللبنانيون وخصوصًا أبناء الجنوب، "هي معركة الصمود والبقاء في أرضهم رغم حجم القتل اليومي الذي يمارسه الاحتلال الإسرائيلي".
وصعدت إسرائيل في الأسابيع الأخيرة هجماتها على لبنان، بما يشمل عمليات اغتيال أشخاص تدّعي أنهم عناصر من "حزب الله"، وشن غارات في مناطق شرق البلاد وجنوبها.
والخميس، أصدر الرئيس اللبناني جوزيف عون، للمرة الأولى، أوامر للجيش بالتصدي لأي توغل عسكري إسرائيلي في الأراضي اللبنانية المحررة جنوبي البلاد.
Loading ads...
لكنه قال في اليوم التالي، إن بلاده مستعدة للدخول في مفاوضات تهدف إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي واستعادة أراضيها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

تعرف على تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء
منذ 25 دقائق
0



