Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
اللقاء تناول التحضيرات للاجتماع الثلاثي الذي سيبحث دعم الجيش اللبناني
كشف الموفد الرئاسي الفرنسي إلى بيروت جان إيف لودريان، أمس الاثنين، أن السعودية وفرنسا والولايات المتحدة ستعقد اجتماعاً الأسبوع المقبل لدعم خريطة طريق تهدف إلى تثبيت وقف إطلاق نار طويل الأمد جنوب لبنان.
جاء ذلك وفق ما جاء في بيان لوزارة الخارجية اللبنانية عقب لقائه وزير الخارجية يوسف رجي.
وأوضح البيان أن اللقاء، الذي شارك فيه السفير الفرنسي هيرفي ماغرو، تناول التطورات في لبنان في ظل الاعتداءات الإسرائيلية والجهود الفرنسية لتفادي مخاطر اندلاع حرب جديدة، إضافة إلى التحضيرات للاجتماع الثلاثي الذي سيبحث دعم الجيش اللبناني وخطوات تثبيت الهدنة، دون تحديد موعد دقيق لانعقاده.
وقال لودريان إن زيارته لبيروت تأتي للاطلاع على الموقف اللبناني قبل الاجتماع المرتقب، مشدداً على ضرورة إيجاد آلية واضحة للتحقق من التقدم المحرز في حصر السلاح بيد الدولة.
وأضاف أن نجاح خريطة الطريق يتطلب مشاركة لبنانية فاعلة والتزاماً جدياً بتطبيق البنود المتفق عليها.
من جهته أكد وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي أن الجيش اللبناني يقوم بمهام واسعة رغم ضعف الإمكانيات، داعياً إلى توفير دعم مستدام لقدراته لتمكينه من تنفيذ خطة الحكومة المتعلقة بفرض سيطرة الدولة وحصر السلاح على كامل الأراضي اللبنانية.
ويأتي هذا الحراك الدبلوماسي في ظل ضغوط أمريكية وإسرائيلية متزايدة، وبعد إقرار الحكومة اللبنانية، في أغسطس الماضي، خطة لنزع سلاح "حزب الله"، وهي خطوة رفضها الحزب واعتبرها "خطيئة"، مجدداً مطالبته بانسحاب "إسرائيل" من الأراضي اللبنانية.
Loading ads...
وكان من المفترض أن ينهي اتفاق وقف إطلاق النار العدوان الإسرائيلي على لبنان في أكتوبر 2023، والذي تصاعد إلى حرب شاملة في سبتمبر 2024، مخلفاً أكثر من 4 آلاف قتيل وأكثر من 17 ألف جريح.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






