4 أشهر
بعد اشتباك يالوفا.. توقيف 357 مشتبهاً بالانتماء لداعش في 21 ولاية تركية
الثلاثاء، 30 ديسمبر 2025
في أعقاب الاشتباك الذي أدى إلى مقتل ثلاثة من عناصر الشرطة في ولاية يالوفا، نفذت السلطات التركية صباح اليوم عمليات متزامنة استهدفت تنظيم الدولة "داعش" في 21 ولاية، وأسفرت عن توقيف 357 مشتبهاً بهم.
وزير الداخلية علي يرلي كايا أعلن عبر حسابه على منصة "إكس" أن العمليات شملت ولايات أضنة، آغري، أنقرة، أنطاليا، بينغول، جوروم، دنيزلي، إرزينجان، غازي عنتاب، غيرسون، إسطنبول، كاستامونو، كيليس، قونية، موغلا، نيغده، عثمانية، شانلي أورفا، شرناق، يالوفا، وفان.
وأوضح يرلي كايا أن العمليات نُفذت بتنسيق بين المديرية العامة للأمن، ورئاسة دائرة مكافحة الإرهاب، ورئاسة الاستخبارات.
مخاوف من هجوم في رأس السنة
وكانت النيابة العامة في إسطنبول قد أعلنت سابقاً أن 41 من أصل 110 مشتبهين أُوقفوا في عمليات نُفذت في ثلاث ولايات مركزها إسطنبول، لهم صلة مباشرة بالهجوم الذي وقع في يالوفا.
وأشار بيان النيابة إلى توفر معلومات استخبارية تفيد بإمكان إقدام المشتبهين على محاولة تنفيذ هجوم في يوم رأس السنة.
من جهتها، أعلنت النيابة العامة في أنقرة توقيف 17 مشتبهاً بهم في عملية استهدفت تنظيم داعش، بينهم ستة يحملون الجنسية التركية.
تفاصيل اشتباك يالوفا وسقوط قتلى وجرحى
في التاسع والعشرين من كانون الأول، اندلع اشتباك خلال عملية أمنية ضد تنظيم داعش في يالوفا، أسفر عن مقتل ثلاثة من أفراد الشرطة.
وأُصيب ثمانية من عناصر الشرطة وحارس واحد، فيما لقي ستة مسلحين من تنظيم داعش، جميعهم من المواطنين الأتراك، مصرعهم خلال الاشتباك.
كما جرى إجلاء خمس نساء وستة أطفال من منطقة الاشتباك وهم أحياء.
عمليات سابقة وتحركات استخبارية قبل رأس السنة
في الخامس والعشرين من كانون الأول، أوقفت السلطات في إسطنبول 115 شخصاً في عمليات نُفذت عقب بلاغ يفيد بأن تنظيم داعش يستعد لتنفيذ هجمات خلال فترة احتفالات رأس السنة وعيد الميلاد.
وأعلنت شعبة مكافحة الإرهاب في مديرية أمن إسطنبول مصادرة “مسدسات وذخائر وعدد كبير من الوثائق التنظيمية”، مشيرة إلى أن العمليات جاءت بناءً على معلومات تفيد بوجود دعوات وخطط لتنفيذ هجمات.
وفي السادس والعشرين من كانون الأول، نفذ جهاز الاستخبارات الوطني بالتعاون مع المديرية العامة للأمن عملية مشتركة أفضت إلى توقيف إبراهيم بورتاكوتشين في ولاية ملاطية، بعد الاشتباه باستعداده لتنفيذ هجوم مع حلول العام الجديد.
Loading ads...
ووفق الادعاءات، فإن بورتاكوتشين “نشط داخل تركيا باسم تنظيم داعش”، وسعى إلى الالتحاق بالتنظيم عبر التوجه إلى مناطق صراع.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





