5 أشهر
أستراليا: منفذا هجوم سيدني سافرا إلى الفلبين وتأثرا بفكر "داعش"
الثلاثاء، 16 ديسمبر 2025
أستراليا: منفذا هجوم سيدني سافرا إلى الفلبين وتأثرا بفكر "داعش"
مفوضة الشرطة الأسترالية كريسي باريت تتحدث في مؤتمر صحفي في مقر شرطة نيو ساوث ويلز يوم الثلاثاء بشأن نتائج التحقيقات في حادث إطلاق النار على شاطئ بونداي بأستراليا (رويترز)
تلفزيون سوريا - وكالات
إظهار الملخص
- نفذ رجل وابنه هجومًا دامياً على شاطئ بونداي في سيدني، مما أسفر عن مقتل 15 شخصًا، وتشتبه الشرطة الأسترالية في تأثرهما بفكر تنظيم الدولة (داعش)، وتعتبره أسوأ حادثة إطلاق نار جماعي منذ 30 عامًا.
- سافر المهاجمان إلى الفلبين قبل الهجوم، وتحقق السلطات في الغرض من الرحلة، بينما فتحت الشرطة الفلبينية تحقيقًا بالتنسيق مع نظيرتها الأسترالية.
- تدخل السوري أحمد حاتم الأحمد بشجاعة لإيقاف أحد المهاجمين، مما جعله يتصدر وسائل الإعلام بعد تجريده من سلاحه رغم إصابته.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
قالت الشرطة الأسترالية، اليوم الثلاثاء، إن المسلحَين اللذين نفذا الهجوم الدامي على شاطئ بونداي في مدينة سيدني، سافرا إلى الفلبين قبل أسابيع من تنفيذ الهجوم الذي أدّى إلى مقتل 15 شخصاً.
وبحسب وكالة "رويترز"، أشارت الشرطة الأسترالية إلى أنّ التحقيقات الأولية ترجّح تأثرهما بفكر تنظيم الدولة (داعش).
وأضافت الشرطة أنّ "الهجوم يُعدّ أسوأ حادثة إطلاق نار جماعي تشهدها أستراليا منذ نحو 30 عاماً"، مؤكدةً أنه يُحقق فيه على أنه "عمل إرهابي" استهدف الجالية اليهودية.
ووفق الشرطة، نفّذ الهجوم رجل يبلغ من العمر 50 عاماً وابنه البالغ 24 عاماً، وعرّفت الشرطة الأب باسم (ساجد أكرم)، مؤكدةً أنه قُتل برصاصها في أثناء التعامل مع الهجوم، في حين يرقد الابن "نفيد" في المستشفى بحالة حرجة بعد إصابته أيضاً بطلقات نارية.
وأوضحت أن الرجلين سافرا إلى الفلبين، شهر تشرين الثاني الفائت، وأنّ الغرض من رحلتهما ما يزال قيد التحقيق، في وقت أعلنت فيه الشرطة الفلبينية فتح تحقيق بالتنسيق مع نظيرتها الأسترالية.
وتشهد مناطق في جنوب الفلبين نشاطاً لخلايا مرتبطة بـ"داعش"، رغم تراجع نفوذها خلال السنوات الأخيرة واقتصاره على مجموعات محدودة في جزيرة مينداناو الجنوبية.
وفي مؤتمر صحفي، قالت مفوضة الشرطة الأسترالية كريسي باريت، إنّ "المؤشرات الأولية تدل على أن الهجوم كان عملاً إرهابياً مستوحى من تنظيم الدولة".
كذلك، كشفت الشرطة أن السيارة المسجّلة باسم الابن احتوت على عبوات ناسفة يدوية الصنع، إضافة إلى علمين محليي الصنع مرتبطين بالتنظيم.
خلفية الهجوم
أعلنت الشرطة الأسترالية، يوم الأحد الفائت، مقتل 16 شخصاً وإصابة أكثر من 40 آخرين في إطلاق نار خلال احتفالات بعيد الحانوكا اليهودي في منطقة شاطئ "بوندي" الشهير قرب مدينة سيدني في أستراليا.
وتصدّر فوراً اسم السوري (أحمد حاتم الأحمد) محرّكات البحث ووسائل الإعلام العالمية، عقب تدخّله في إيقاف أحد المسلحَين اللذين أطلقا النار على مئات المحتفلين بعيد حانوكا على شاطئ بوندي.
Loading ads...
وأعلنت السلطات الأسترالية أنّ "الأحمد"، صاحب محل خضر وفواكه، اندفع أعزل اليدين نحو أحد المهاجمين وتمكّن من تجريده من سلاحه، قبل أن يُصاب بعدة رصاصات أطلقها على ما يبدو المسلح الآخر.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

