ساعة واحدة
تصاعد المواجهات في كردفان والنيل الأزرق.. قتلى بهجوم على محطة وقود
الثلاثاء، 3 نوفمبر 2026

تسببت هجمات المسيّرات بانقطاع الكهرباء عن مناطق واسعة في السودان - غيتي/ أرشيفية
اتسعت رقعة المواجهات في السودان مع استهداف منشآت للطاقة بالمسيّرات، وإعلان الجيش تقدمًا في كردفان، وسط استمرار المعارك في النيل الأزرق.
قُتل وأُصيب عدد من السودانيين، اليوم الثلاثاء، جراء هجوم بطائرة مسيّرة استهدف محطة وقود في ولاية جنوب كردفان، بالتزامن مع هجمات جديدة طالت مدنًا شمالي البلاد، وتصاعد المواجهات البرية بين الجيش وقوات الدعم السريع في كردفان وإقليم النيل الأزرق.
وأفادت مصادر محلية بأن طائرة مسيّرة قصفت محطة وقود بمدينة العباسية في جنوب كردفان، ما أدى إلى تدميرها بالكامل واندلاع النيران في عدد من السيارات الموجودة داخلها، وسقوط قتلى وجرحى دون تحديد حصيلتهم.
واتهمت منصة "جبال النوبة" المحلية قوات الدعم السريع بتنفيذ الهجوم، فيما لم يصدر تعليق فوري من القوات أو السلطات السودانية بشأن الحادثة.
وفي شمال السودان، أفاد مراسل التلفزيون العربي بأن مسيّرات انتحارية استهدفت مدينتي شندي والمتمة بولاية نهر النيل، في امتداد لـهجمات طالت منشآت الكهرباء والطاقة في ولايات عدة خلال الأيام الماضية.
وتسببت الهجمات المتكررة في أضرار بمحطات الكهرباء وانقطاع التيار عن مناطق واسعة، وسط اتهامات من الجيش لقوات الدعم السريع باستهداف البنية التحتية المدنية.
وأوضح مراسل التلفزيون العربي في أم درمان وائل محمد الحسن أن الهجمات طالت أكثر من 17 موقعًا حيويًا، شملت منشآت للطاقة ومستودعات للوقود في ولايات سودانية مختلفة.
وفي تطور متصل، أعلن الجيش السوداني إسقاط مسيّرتين استراتيجيتين خلال أقل من 24 ساعة، إحداهما في ولاية النيل الأزرق، قال إنها انطلقت من الأراضي الإثيوبية، والأخرى من طراز "إتش-95" في منطقة ود بندا بغرب كردفان.
وكانت الحكومة السودانية قد تقدمت بشكوى ضد إثيبويا إلى مجلس الأمن الدولي ومجلس السلم والأمن الإفريقي، متهمة إياها بالسماح باستخدام أراضيها لإطلاق مسيّرات تستهدف منشآت مدنية سودانية، دون صدور تعليق فوري من أديس أبابا.
ميدانيًا، أعلن الجيش السوداني السيطرة على منطقة "أم مراحيك" بمحلية الخوي في ولاية غرب كردفان، عقب معارك مع قوات الدعم السريع.
وقال المتحدث باسم قوات العمل الخاص محمد ديدان إن قوات الجيش والمجموعات المتحالفة معها تمكنت من استعادة المنطقة، التي تُعد موقعًا مهمًا لربط خطوط الإمداد بين ولايتي شمال وغرب كردفان.
وأوضح مراسل التلفزيون العربي أن الجيش أعلن، خلال عملياته في غرب كردفان، الاستيلاء على سبع مركبات قتالية ومنصتي إطلاق صواريخ، وتدمير ست مركبات أخرى، إلى جانب إيقاع خسائر في صفوف الدعم السريع.
وفي شمال كردفان، أعلنت القوة المشتركة للحركات المسلحة المتحالفة مع الجيش مقتل قائد عملياتها في الإقليم، العميد هارون مرسال أبو تكة، بمنطقة أم شعيرة، دون الكشف عن ملابسات مقتله.
وفي إقليم النيل الأزرق، أعلن الجيش التصدي لهجوم على منطقة بكوري، مؤكدًا تكبيد قوات الدعم السريع وحلفائها خسائر في الأرواح والعتاد.
وفي المقابل، نشر عناصر من قوات الدعم السريع مشاهد قالوا إنها توثق تقدمهم في قرية سالي بمحلية الكرمك جنوبي الإقليم، دون تأكيد مستقل للسيطرة الميدانية.
وأشار مراسلنا إلى أن تصاعد المعارك يتزامن مع تفاقم الأوضاع الإنسانية، خصوصًا في شمال دارفور والنيل الأزرق، نتيجة استمرار النزوح وتراجع الأمطار وتأثر الأراضي الزراعية.
وتأتي هذه التطورات في ظل الحرب المستمرة بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أبريل/ نيسان 2023، التي أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.
Loading ads...
التلفزيون العربي - الأناضول
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





