41 دقائق
الحوثيون يستهدفون الرياض وخميس مشيط.. السعودية تعترض صاروخين ومسيّرتين
السبت، 26 سبتمبر 2026

الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت الصاروخين الباليستيين اللذين أُطلقا باتجاه خميس مشيط- غيتي
تتسع المواجهة بين السعودية والحوثيين مع استهداف مناطق داخل المملكة بالصواريخ والمسيّرات، بالتزامن مع تحركات عسكرية لتعزيز الردع المشترك.
أعلن التحالف العسكري لدعم الحكومة اليمنية بقيادة السعودية، اليوم السبت، اعتراض صاروخين باليستيين وطائرتين مسيّرتين أطلقهما الحوثيون باتجاه المملكة، في أحدث هجوم منذ تجدد المواجهات بين الطرفين.
وأوضح التحالف في منشورات على منصة "إكس" أن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت الصاروخين الباليستيين اللذين أُطلقا باتجاه خميس مشيط جنوب غربي المملكة، فيما كانت الطائرتان المسيرتان تستهدفان منطقة الرياض.
وقال المتحدث باسم التحالف تركي المالكي إن "الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت مسيّرتين أطلقتهما الميليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه منطقة الرياض".
وكان الدفاع المدني السعودي قد أرسل خلال الليل تحذيرات من خطر محتمل في خميس مشيط وأبها، من دون صدور تحذير مماثل في العاصمة الرياض.
من جهته، علق عضو المكتب السياسي لحركة "أنصار الله" حزام الأسد على الهجمات، معتبرًا أنه "رغم قوة العملية وامتداداتها وتأثيرها، فإنها تُعدّ، بنظر قواتنا المسلحة، مجرد بروفة مصغّرة للتصعيد الشامل".
المتحدث باسم قوات التحالف في اليمن تركي المالكي: الدفاع الجوي اعترض ودمر صاروخين باليستيين أطلقتهما المليشيا الحوثية تجاه خميس مشيط pic.twitter.com/Uti9cMdDdd
ويأتي الهجوم في ظل تجدد المعارك في اليمن بين الحوثيين والقوات الحكومية، ما أدى إلى تقويض هدنة استمرت سنوات وربط الجبهة اليمنية مجددًا بالنزاع الأوسع في المنطقة.
ومنذ إعلان الحوثيين فرض حصار بحري على السعودية في يوليو/ تموز الماضي، استهدفت هجماتهم سفنًا سعودية في البحر الأحمر، إلى جانب مدن ومنشآت للطاقة والنقل البحري داخل المملكة.
وسيطر الحوثيون خلال المواجهات على مساحات واسعة من الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر وصولًا إلى محيط مضيق باب المندب، الذي يمثل ممرًا رئيسيًا لحركة التجارة والطاقة، في وقت زادت فيه الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران والاضطرابات في مضيق هرمز الضغوط على طرق تصدير النفط من الخليج.
وجاء الهجوم بعد ساعات من اجتماع قادة عسكريين من السعودية وتركيا وباكستان في الرياض، وهي الدول الموقعة على "اتفاقية مكة للدفاع المشترك"، حيث بحثوا التهديدات التي تواجه المملكة، وأكدوا أن أي هجوم مسلح على أحد أطراف الاتفاقية سيُعد هجومًا على الجميع.
وقال وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، اليوم، إنه أكد خلال اجتماعه مع قائد الجيش الباكستاني عاصم منير في الرياض استمرار الجهود المشتركة لمواجهة الهجمات التي تستهدف المملكة في إطار الاتفاقية.
Loading ads...
وقبل الاجتماع، أعلنت الخارجية السعودية أمس الجمعة أن الوزير فيصل بن فرحان التقى في نيويورك على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، نظيريه الباكستاني اسحق دار والتركي هاكان فيدان، وذلك "في إطار اتفاقية مكة للدفاع المشترك" الموقعة في أغسطس/ آب.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





