Syria News

الخميس 2 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
كيف تعزز حكومة مودي العلاقات الهندية الإسرائيلية في ظل تقارب... | سيريازون
logo of فرانس 24
فرانس 24
شهر واحد

كيف تعزز حكومة مودي العلاقات الهندية الإسرائيلية في ظل تقارب إيديولوجي؟

الجمعة، 27 فبراير 2026
كيف تعزز حكومة مودي العلاقات الهندية الإسرائيلية في ظل تقارب إيديولوجي؟
أمضى رئيس الوزراء الهندي ناريندرا يومين في تل أبيب التقى خلالهما نظيره الإسرائيلي بنيامين نتانياهو. وبحسب الموقع الرسمي لرئاسة الوزراء الإسرائيلية، عززت الزيارة العلاقات السياسية والاستراتيجية وحتى الشخصية بين الزعيمين وحكومتيهما. رسائل سياسية واحتفاء متبادل خلال الزيارة، عبّر مودي عن دعمه القوي لإسرائيل عقب هجمات السابع من أكتوبر، واصفا إياها بـ"الهمجية"، من دون التطرق إلى معاناة الفلسطينيين. وحرص الزعيمان على إظهار تقارب شخصي لافت، إذ تبادلا العناق مرارا، فيما وصف نتانياهو "عناق مودي" بأنه "حقيقي وصادق". وخلال عشاء خاص، ارتدى نتانياهو زيا تقليديا هنديا والتقط صورة مع مودي، الذي تسلم لاحقا ما سُمي بـ"وسام الكنيست"، وُصف بأنه أعلى وسام يمنحه البرلمان الإسرائيلي. ويعتبر مودي أول من نال هذا الوسام، الذي لم يمنح يوما في تاريخ الكنيست. وخلال الزيارة، أعرب أيضا عن دعمه لخطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة، معتبرا أنها "تحمل تعهدا بسلام عادل ودائم لجميع شعوب المنطقة، بما في ذلك من خلال معالجة القضية الفلسطينية".
مودي يعلن عن وضع اللمسات الأخيرة لاتفاقية تجارة حرة مع إسرائيل
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
Loading ads...
وجاءت الزيارة في توقيت دقيق، إذ أتت قبل انتخابات إسرائيلية مرتقبة، وفي ظل تراجع مكانة نتانياهو دوليا على خلفية اتهامات بـ"ارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية"، وإضافة إلى مذكرة توقيف صادرة عن المحكمة الجنائية الدولية بحقه وبحق وزير دفاعه السابق يوآف غالانت. ولم يتطرق أي من الزعيمين إلى الجدل الإنساني والقانوني الواسع حول العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، التي استمرت على الرغم من هدنة توسط فيها ترامب. وتشير تقديرات نشرتها مجلة "لانسيت" إلى مقتل نحو 75 ألف فلسطيني في غزة، معظمهم من النساء والأطفال. شراكة عسكرية متنامية في كلمته أمام الكنيست، شدد مودي على التزام بلاده بتوسيع التجارة مع إسرائيل والاستثمارات فيها وتطوير البنى التحتية المشتركة. غير أن الجزء الأكبر من هذا التعاون يتركز في قطاع الدفاع. وتحدثت تقارير هندية عن صفقة دفاعية تاريخية متعددة السنوات بقيمة 10 مليارات دولار، يُتوقع أن تركز على أنظمة الدفاع الجوي. وتشير بيانات معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام إلى أن الهند اشترت نحو ثلث صادرات إسرائيل من الأسلحة بين عامي 2020 و2024، بقيمة تقارب 20.5 مليار دولار، ما يجعلها أكبر زبون للصناعات العسكرية الإسرائيلية. الهند والبرازيل توقعان اتفاقا لتعزيز التعاون في المعادن النادرة والأساسية وتشمل مجالات التعاون أنظمة الدفاع الصاروخي، وتقنيات المراقبة، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية. قال بوبي غوش، وهو كاتب متخصص في شؤون الشرق الأوسط، إن صفقات الدفاع من هذا القبيل تعد مكسبا للطرفين، الهند وإسرائيل. وأضاف: "تنظر حكومة مودي إلى إسرائيل كشريك في القضايا الأمنية، ولدى إسرائيل الكثير لتقدمه لحكومة مهتمة بالتجسس، سواء كان ذلك التجسس على مواطنيها عبر أدوات مثل بيغاسوس، أو مراقبة جيرانها المعادين كالصين وباكستان". تقارب إيديولوجي تاريخيا، اتسم الموقف الهندي بدعم واضح للقضية الفلسطينية، انطلاقا من إرث مشترك مناهض للاستعمار. فقد عارضت نيودلهي خطة تقسيم فلسطين عام 1947، وصوتت ضد قبول إسرائيل عضوا في الأمم المتحدة عام 1949، متأثرة برؤية قادتها الأوائل مثل المهاتما غاندي وجواهر لال نهرو، حسب غوش. "غير أن هذا الخطاب تبدل تدريجيا، وصولا إلى تحول واضح في عهد مودي، مدفوعا بتقاطع المصالح العسكرية والاقتصادية، وبتقارب إيديولوجي بين القومية الهندوسية (الهندوتفا) والصهيونية". بحسب غوش، فإن حركة الهندوتفا التي يقودها مودي متحالفة بشكل وثيق مع إسرائيل. وقال: "يتحدث بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير بنفس طريقة حديث العديد من قادة القوميين الهندوس"، في إشارة إلى سياسيين إسرائيليين من اليمين المتطرف. "لو استبدلنا الشخصيات الرئيسية، ووضعنا نفس الكلمات على ألسنة بعض الشخصيات اليمينية المتطرفة في الهند، لما استطعنا التمييز بينهم". وكان مودي من أوائل القادة الذين تواصلوا مع نتانياهو عقب هجمات 7 أكتوبر 2023، مؤكدا أن "شعب الهند يقف بحزم إلى جانب إسرائيل". كما كان أنصار حزب بهاراتيا جاناتا من أبرز المدافعين عن إسرائيل على وسائل التواصل الاجتماعي. يقول غوش: "لا أعتقد أن الهند لم تعد داعما جادا للقضية الفلسطينية. بعض السياسيين الهنود القدامى لا يزالون أحيانا يظهرون دعم الهند القديم لفلسطين، لكن هذا الخطاب بدأ يتلاشى". الهند توقف شراء النفط الروسي بعد اتفاق تجاري جديد مع ترامب "عندما كشفت منصة X لفترة وجيزة عن بلدان المستخدمين الأصلية، تبين أن العديد من الحسابات البارزة المؤيدة لإسرائيل تُدار من الهند. كان ذلك دليلا مؤسفا على نجاح قوى الهندوتفا في تأجيج الإسلاموفوبيا من خلال تصوير فلسطين على أنها معادية للهندوس". في عام 2025، استقبلت الهند وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش، الذي منع من دخول العديد من دول الاتحاد الأوروبي بسبب تصريحاته التحريضية ضد الفلسطينيين وعمله على توسيع المستوطنات غير القانونية. خلال زيارته، شدد سموتريتش على المشاكل المشتركة التي يواجهها البلدان. وقال: "تعاني كل من الهند وإسرائيل من نفاق المجتمع الدولي. دول تحكم علينا، ودول تحاول منعنا من الرد على هذه التهديدات الإرهابية". رهانات اقتصادية وجيوسياسية اقتصاديا، تسعى الهند إلى إبرام اتفاقيات تجارة حرة مع عدة أطراف دولية، من بينها إسرائيل. وخلال خطابه أمام الكنيست، أشار مودي مرارا إلى مبادرة "الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا" (IMEC)، التي تشمل مشاريع في مجالات الشحن والطاقة والبنية التحتية للإنترنت البحري. غير أن هذه المبادرة شهدت تعثرا كبيرا في السنوات الأخيرة بسبب حالة عدم الاستقرار الإقليمي. ويرى محللون أن التقارب العلني مع حكومة نتانياهو قد يحمل كلفة معنوية للهند على الساحة الدولية، غير أن المعطيات الحالية تشير إلى أن الشركاء الغربيين، على الرغم من انتقاداتهم لإسرائيل، لا يُبدون استعدادا للتخلي عن مصالحهم الاقتصادية مع نيودلهي. ماكرون ومودي يحتفيان بالشراكة الفرنسية الهندية خلال لقائهما في بومباي ويقول غوش في هذا السياق: "حتى الدول التي تدين إسرائيل تواصل التعامل التجاري معها. هل تعتقد حقا أن الأوروبيين سيتخلون عن الوصول إلى السوق الهندية من أجل الفلسطينيين؟ إطلاقا". في المحصلة، تعكس زيارة مودي إلى تل أبيب تحولا استراتيجيا عميقا في السياسة الخارجية الهندية، يكرّس شراكة تقوم على المصالح الدفاعية والرهانات الاقتصادية والتقارب الإيديولوجي، في وقت لا تزال فيه المنطقة تعيش على وقع حرب مدمرة وتوترات مفتوحة على احتمالات متعددة. النص: ديا غوبطا/ اقتباس: حنين يونس

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


دزيكو: إيطاليا هي من تشعر بالضغط... وليس نحن!

دزيكو: إيطاليا هي من تشعر بالضغط... وليس نحن!

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 7 ساعات

0
توقيف وحبس نجل «ميدو» 15 يوماً بتهمة «حيازة مخدرات» يثير الجدل بمصر

توقيف وحبس نجل «ميدو» 15 يوماً بتهمة «حيازة مخدرات» يثير الجدل بمصر

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 7 ساعات

0
أسطول فرنسي ينضم إلى مئة سفينة لكسر الحصار الإسرائيلي عن غزة

أسطول فرنسي ينضم إلى مئة سفينة لكسر الحصار الإسرائيلي عن غزة

قناة يورونيوز

منذ 7 ساعات

0
فيديو. نقص الوقود يسبب طوابير طويلة في عاصمة ميانمار

فيديو. نقص الوقود يسبب طوابير طويلة في عاصمة ميانمار

قناة يورونيوز

منذ 7 ساعات

0