Syria News

الخميس 22 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
المتحف المصري الكبير.. ماذا ينتظر الزوار لدى دخولهم المعلم ا... | سيريازون
logo of التلفزيون العربي
التلفزيون العربي
عام واحد

المتحف المصري الكبير.. ماذا ينتظر الزوار لدى دخولهم المعلم الضخم؟

السبت، 1 نوفمبر 2025
المتحف المصري الكبير.. ماذا ينتظر الزوار لدى دخولهم المعلم الضخم؟
تستعد العاصمة المصرية القاهرة لافتتاح المتحف المصري الكبير، وهو أضخم متحف للحضارة المصرية القديمة. حيث يضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية.
وسيكون نصف هذه القطع الأثرية معروضًا في المتحف، بينما يُحفَظ الباقي في مخازن أو مستودعات، ما يجعل منها أكبر مجموعة في العالم مخصصة لحضارة واحدة، شهدت مرور 30 سلالة على مدى خمسة آلاف عام.
ويتوقع أن يحضر حفل الافتتاح نحو 80 وفدًا رسميًا، من بينها 40 وفدًا يتقدمها ملوك وأمراء ورؤساء دول وحكومات.
واستغرق بناء المتحف المصري الذي يغطي مساحة تقارب نصف مليون متر مربع أكثر من 20 عامًا. وبلغت تكلفته أكثر من مليار دولار. وكان قد افتُتح بشكل جزئي للعامّة في أكتوبر/ تشرين الأول 2024.
وأُطلق مشروع المتحف في 2002 في عهد الرئيس الراحل حسني مبارك، وتأخر بناؤه كثيرًا. كما أرجئ افتتاحه الرسمي مرارًا بسبب عدم الاستقرار السياسي المرتبط بالربيع العربي، وجائحة كوفيد-19، ثم التوترات الإقليمية.
ويضم المتحف الكبير أبرز القطع الأثرية من عصر الفراعنة: تماثيل ضخمة، وتوابيت، وأدوات، ومجوهرات. كانت موزّعة في أنحاء مختلفة من البلاد، وباتت معروضة في مساحة تزيد عن 50 ألف متر مربع.
وصممت شركة "هينغان بينغ" الإيرلندية الواجهة الحجرية والزجاجية لـ"أكبر صرح ثقافي في القرن الواحد والعشرين" كما تصفه السلطات المصرية، لتكون "الهرم الرابع" لهضبة الجيزة، بالقرب من أهرام خوفو وخفرع ومنقرع.
وتجاوزت كلفة بناء المتحف مليار دولار، واستغرق بناؤه أكثر من عشرين عامًا. ومع توقع أن يستقبل خمسة ملايين زائر سنويًا، يهدف المشروع لتعزيز إيرادات السياحة الحيوية لدعم الاقتصاد.
ووُضع في المتحف تمثال الملك "رمسيس الثاني" الضخم، الذي يزن 83 طنًا ويبلغ ارتفاعه 11 مترًا، عند مدخل ردهة المتحف الفسيحة.
وحكم رمسيس الثاني قبل أكثر من ثلاثة آلاف عام (1279–1213 قبل الميلاد). ويُعد هذا الفاتح والباني من أشهر ملوك الفراعنة، فقد جاب تمثاله العالم مرتين ضمن جولتين استقطبتا ملايين الأشخاص، الأولى في 1986، والثانية بين 2021 و2025.
وسيكون المتحف المصري الكبير المقر الأخير للتمثال، بعدما تنقل مرارًا منذ اكتشافه في 1820 قرب "معبد ممفيس" جنوب القاهرة. وقد رُفع التمثال أمام محطة القطار المركزية في العاصمة بين عامي 1954 و2006، قبل أن يُنقل في موكب مهيب إلى جوار أهرامات الجيزة.
وفي المتحف أيضًا، قاعة مخصصة لـ"توت عنخ آمون"، تضم كنوز الفرعون الذي يعد الشخصية الأعظم في مصر القديمة.
ويُعرض فيه أكثر من 4500 قطعة جنائزية من أصل خمس آلاف قطعة اكتشفها عالم الآثار البريطاني هاورد كارتر في 1922، في مقبرة سليمة في وادي الملوك.
ومن أشهر هذ الكنوز، قناع "توت عنخ آمون" الجنائزي الذهبي المُرصّع باللازورد، وتابوته الحجري المصنوع من الكوارتز الأحمر، والذي يحتوي على ثلاثة توابيت مُتداخلة، أصغرها مصنوعٌ من الذهب الخالص، ويزن 110 كيلوغرامًا.
وبعد سنواتٍ من الجدل بشأن سبب وفاة الفرعون الشاب في التاسعة عشرة من عمره (في 1324 قبل الميلاد)، عزت اختبارات جينية ودراسات إشعاعية أُجريت في أوائل العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين وفاته إلى الملاريا المُصحوبة بمرضٍ في العظام.
وصُمم في المتحف المصري مبنىً منفصل بمساحة 4000 متر مربع خصيصًا لاستضافة المركب الشمسي للفرعون "خوفو"، والذي يُوصف بأنه "أكبر وأقدم قطعة أثرية خشبية في تاريخ البشرية".
وبُني المركب، المصنوع من خشب الأرز والأكاسيا، قبل نحو 4600 عام، ويبلغ طوله نحو 43,5 مترًا، وقد اكتُشف في 1954 في الركن الجنوبي من أكبر الأهرامات الثلاثة.
ويمكن للزوار عبر جدار زجاجي، مشاهدة أعمال الترميم الدقيقة الجارية على مركب شمسي ثانٍ اكتُشف في 1987، ونُقل في أوائل العقد الثاني من القرن الـ21 قرب الهرم نفسه.
وبُني المتحف المصري الكبير حول درج ضخم مُزيَّن بتماثيل ومقابر ضخمة، يؤدي إلى واجهة بانورامية واسعة تُطل على الأهرامات.
وفي الطابق العلوي، تُعرض في 12 قاعة، قطع من تاريخ الحضارة الفرعونية، ممتدة على 50 قرنًا من التاريخ عبر ثلاثين أسرة، بدءًا من عصور ما قبل التاريخ وحتى الحقبة اليونانية الرومانية.
Loading ads...
ويضم المبنى أيضًا مخازن مفتوحة للباحثين، ومختبرات وورش ترميم، ومكتبات، ومركز مؤتمرات، ومطاعم، وأروقة تسوق.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


حقيقة أم فبركة - بعد نهبها خلال احتجاجات فرنسا..بيع مسروقات فاخرة على أرصفة الشوارع؟

حقيقة أم فبركة - بعد نهبها خلال احتجاجات فرنسا..بيع مسروقات فاخرة على أرصفة الشوارع؟

فرانس 24

منذ 7 دقائق

0
الاقتصاد اليوم - أي حصيلة "نفطية" لجولة ماكرون الخليجية؟

الاقتصاد اليوم - أي حصيلة "نفطية" لجولة ماكرون الخليجية؟

فرانس 24

منذ 7 دقائق

0
وجها لوجه - اتفاقية ليبيا وتركيا: مواجهة مع أوروبا ومصر وإسرائيل؟

وجها لوجه - اتفاقية ليبيا وتركيا: مواجهة مع أوروبا ومصر وإسرائيل؟

فرانس 24

منذ 7 دقائق

0
دوري أبطال أوروبا: تعادل بايرن وأرسنال ورباعية لريال مدريد وسقوط مدو لمانشستر يونايتد

دوري أبطال أوروبا: تعادل بايرن وأرسنال ورباعية لريال مدريد وسقوط مدو لمانشستر يونايتد

فرانس 24

منذ 7 دقائق

0