يوم واحد
مجلس النواب الأميركي يصوّت للمرة الثالثة لإنهاء الحرب مع إيران
الأربعاء، 16 سبتمبر 2026

صوّت مجلس النواب الأميركي للمرة الثالثة على قرار يهدف إلى إنهاء الحرب مع إيران، في خطوة تعكس استمرار الخلاف داخل واشنطن بشأن العمليات العسكرية وصلاحيات الرئيس في إدارة النزاعات الخارجية، بحسب تقرير لوكالة أسوشيتد برس.
وأفادت الوكالة بأن المجلس أقرّ القرار بأغلبية 220 صوتاً مقابل 204 أصوات، في تصويت يأتي وسط تصاعد النقاش السياسي بشأن الحرب، وتداعياتها على الأمن الإقليمي والمصالح الأميركية في الشرق الأوسط.
ويستند القرار إلى مسألة صلاحيات الحرب، إذ يسعى مؤيدوه إلى وقف العمليات العسكرية في إيران من دون موافقة صريحة من الكونغرس. وتأتي هذه الخطوة في إطار الجدل الدستوري والسياسي حول حدود السلطة التنفيذية، ودور المؤسسة التشريعية في اتخاذ القرارات المتعلقة باستخدام القوة العسكرية خارج الولايات المتحدة.
ورغم تمرير القرار في مجلس النواب، فإن فرص تحوله إلى إجراء نافذ تبقى مرتبطة بمسار تشريعي وسياسي معقد، في ظل معارضة متوقعة من البيت الأبيض. وأشارت أسوشيتد برس إلى أن القرار قد يواجه رفضاً رئاسياً، ما يفتح الباب أمام استمرار الخلاف بين السلطتين التنفيذية والتشريعية بشأن إدارة الحرب.
ويكشف التصويت الثالث عن أن قضية الحرب مع إيران لا تزال حاضرة بقوة في الحسابات السياسية الأميركية، خصوصاً مع استمرار تداعياتها على منطقة الشرق الأوسط. فإلى جانب العمليات العسكرية، تثير الحرب مخاوف بشأن أمن الملاحة في الخليج العربي، واستقرار أسواق الطاقة، واحتمالات اتساع نطاق المواجهة لتشمل أطرافاً إقليمية أخرى.
وتتجاوز أهمية التصويت حدود الخلاف الحزبي داخل الكونغرس، إذ يرتبط أيضاً بالنقاش حول مسؤولية المؤسسة التشريعية في مراقبة القرارات العسكرية التي تتخذها الإدارة الأميركية. ويطرح تكرار التصويت تساؤلات بشأن مدى قدرة الكونغرس على التأثير في مسار الحرب، في وقت تستمر فيه الإدارة في إدارة الملف الإيراني ضمن حسابات أمنية ودبلوماسية أوسع.
كما يأتي التحرك التشريعي في سياق إقليمي متوتر، يتداخل فيه الملف الإيراني مع التطورات في اليمن والبحر الأحمر والخليج، فضلاً عن انعكاساته على العلاقات الأميركية مع حلفائها في المنطقة.
Loading ads...
وبينما يواصل مجلس النواب تحركاته بشأن صلاحيات الحرب، يبقى مستقبل القرار مرتبطاً بالموقف الرئاسي وبالمسار التشريعي المقبل، في وقت تتواصل فيه تداعيات المواجهة الإيرانية على المشهد السياسي والأمني في الشرق الأوسط.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





