أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، إصابة جنديين أحدهما بجروح خطيرة في إثر سقوط طائرة مسيرة مفخخة خلال عملية عسكرية في جنوبي لبنان، معتبراً الحادث خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار من جانب "حزب الله".
وقال جيش الاحتلال، في بيانه، إن جندياً أُصيب بجروح خطيرة وآخر بجروح طفيفة من جراء انفجار المسيرة خلال نشاط عملياتي، أمس الإثنين، جنوبي لبنان، وفي بيان آخر، قال إنه اعترض "هدفاً جوياً مشبوهاً" رُصد في منطقة انتشار قواته جنوبي لبنان، مشيراً إلى أن نتائج عملية الاعتراض ما تزال قيد الفحص.
وأضاف أنه نفذ هجمات مكثفة على جنوبي لبنان، مشير إلى أنه دمر أكثر من ألف هدف تابع لـ"حزب الله"، بينها مبانٍ مفخخة وأخرى قال إنه عثر داخلها على وسائل قتالية.
ولفت إلى أنه صادر مئات القطع العسكرية، من بينها رشاشات، وبنادق كلاشنيكوف، وقنابل يدوية، وألغام، ومسدسات، وصواريخ مضادة للدروع، وذخائر، وقذائف RPG وهاون، من دون تحديد إطار زمني لهذه العمليات.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة "جيروزالم بوست"، فإن "حزب الله" طور قدراته في مجال الطائرات المسيرة خلال الحرب الحالية، واستخدمها مراراً ضد القوات الإسرائيلية في جنوبي لبنان.
وأشار التقرير إلى أن هذه المسيرات منخفضة الكلفة مقارنة بالصواريخ بعيدة المدى أو قاذفات "آر بي جي"، ما يجعلها خياراً عملياً للتنظيم.
وأوضح التقرير أن بعض المسيرات جرى تعديلها داخل ورش في جنوبي لبنان، عبر إضافة كاميرات ومتفجرات وقواعد انزلاق، إلى جانب استخدام تقنية تعتمد على ربط الطائرة بكابل من الألياف البصرية يصل إلى غرفة التحكم، ويمكن أن يمتد لنحو 10 كيلومترات، ما يحد من قدرة أنظمة الحرب الإلكترونية الإسرائيلية على رصدها أو إسقاطها.
وكان حزب الله قد أعلن، أمس الإثنين، تحقيق إصابات مؤكدة في صفوف الجيش الإسرائيلي عبر استهداف جرافة عسكرية من نوع D9 في بنت جبيل، ودبابة ميركافاه في بلدة القنطرة، وتجمعين للجيش في الناقورة، باستخدام مسيّرات انقضاضية، مؤكداً أن عملياته جاءت رداً على الخروقات الإسرائيلية للهدنة والاعتداءات على المدنيين وتدمير المنازل والقرى في جنوبي لبنان.
Loading ads...
وتتواصل الهجمات الإسرائيلية على لبنان رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأسبوع الماضي، منع إسرائيل من تنفيذ غارات جوية على لبنان، وكان ترامب أعلن في 17 نيسان الجاري هدنة لمدة عشرة أيام قابلة للتجديد بين إسرائيل و"حزب الله"، قبل أن يعلن لاحقاً تمديدها ثلاثة أسابيع إضافية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

معرض طلابي للخرائط والمجسمات الجغرافية والتاريخية بحمص
منذ ثانية واحدة
0




