أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، إرسال 5 آلاف جندي إضافي إلى بولندا، معتبراً أن القرار يأتي على خلفية انتخاب الرئيس البولندي الجديد كارول نافروتسكي، الذي قال إنه أيده خلال الانتخابات ويتمتع بعلاقة جيدة معه.
وقال ترمب في منشور على منصة "تروث سوشيال": "استناداً إلى انتخاب الرئيس البولندي الحالي كارول نافروتسكي، الذي كنت فخوراً بتأييده، وبناءً على علاقتنا معه، يسعدني أن أعلن أن الولايات المتحدة سترسل 5 آلاف جندي إضافي إلى بولندا".
جاء هذا الإعلان بعدما أفادت تقارير أميركية بأن وزير الحرب الأميركي بيت هيجسيث اتخذ قراراً مفاجئاً بإلغاء نشر نحو 4 آلاف جندي أميركي في بولندا، رغم أن القوات والمعدات العسكرية كانت قد بدأت بالفعل في الوصول إلى هناك، ما أثار حالة ارتباك داخل البنتاجون وقلقاً في عواصم أوروبية.
ولم يتضح بالضبط سبب إصدار هيجسيث لهذا الأمر، حسبما ذكر 3 مسؤولين عسكريين مطلعين على المسألة لمجلة "بوليتيكو".
وأعرب الرئيس الأميركي بشكل متكرر عن غضبه وإحباطه من الحلفاء الأوروبيين لامتناعهم عن المساعدة في حرب إيران، على الرغم من أنه وصف بولندا بأنها "حليف نموذجي" بسب إنفاقها المرتفع على الدفاع.
وأشارت المجلة، إلى أن هذا القرار كان مفاجئاً بشكل أكبر، لأن القوات والمعدات كانت قد بدأت بالفعل في الوصول إلى البلاد.
وجاء ذلك أيضا في أعقاب إعلان هيجسيث هذا الشهر، أن البنتاجون سيسحب 5 آلاف جندي من قواعده في ألمانيا. لكن هذا القرار جاء تنفيذاً لتهديد أطلقه ترمب بعد أن صرح المستشار الألماني فريدريش ميرتس بأن الولايات المتحدة "تتعرض للإذلال" خلال الصراع الدائر في إيران.
وكان لدى الولايات المتحدة نحو 68 ألف عسكري في الخدمة الفعلية متمركزين بشكل دائم في قواعدها بأوروبا حتى ديسمبر 2025، وفق مركز بيانات القوى البشرية في البنتاجون. ولا تشمل هذه الأرقام القوات المؤقتة.
وينتشر الجيش الأميركي في 31 قاعدة دائمة في أوروبا، إضافة إلى 19 موقعاً عسكرياً آخر لديه حق الوصول إليها، بحسب تقرير للكونجرس.
وتشرف "القيادة الأوروبية" للجيش الأميركي على العمليات العسكرية في أوروبا، وتعمل مع الحلفاء في الناتو عبر ست قيادات تمثل: القوات البرية، والقوات البحرية، والقوات الجوية، ومشاة البحرية، والقوات الخاصة، وقوة الفضاء.
Loading ads...
وتقع المقرات الرئيسية لهذه القيادات في ألمانيا وإيطاليا، وتركز على الاستجابة للأزمات والتعاون الأمني في أوروبا وإفريقيا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





