Syria News

الأحد 7 يونيو / حزيران 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
هل تؤثر إدارة ترمب على قائمة اللاعبين في كأس العالم؟ | سيريا... | سيريازون
logo of الشرق للأخبار
الشرق للأخبار
2 ساعات

هل تؤثر إدارة ترمب على قائمة اللاعبين في كأس العالم؟

السبت، 6 يونيو 2026
هل تؤثر إدارة ترمب على قائمة اللاعبين في كأس العالم؟
عادةً ما تكون القائمة النهائية للمنتخبات من اختصاص المدرب. هو من يختار اللاعبين، ويحدد من يسافر، ومن يجلس على مقاعد البدلاء، ومن يغيب عن البطولة. لكن قبل انطلاق كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بدا أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد تؤثر على قرارات المدربين، من خلال تشديد إجراءات التأشيرات أو تأخيرها.
في المغرب، تحولت حالة اللاعب زكرياء الواحدي إلى جدل واسع، بعدما لم يتمكن في البداية من السفر مع بعثة المنتخب المغربي إلى الولايات المتحدة بسبب مشكلة في التأشيرة. اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً كان يستعد للمغادرة رفقة بعثة "أسود الأطلس"، قبل أن يتعذر سفره في اللحظات الأخيرة، وسط تقارير مغربية قالت إن طلبه رُفض مرتين سابقاً.
لاحقاً، حصل الواحدي على تأشيرة الدخول إلى الولايات المتحدة، وانضم رسمياً إلى معسكر منتخب المغرب، بعد تدخل رسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وفق تقارير صحافية مغربية.
ويعد مهاجم منتخب سويسرا بريل إمبولو أحد أبرز الأسماء المتضررة. والذي لم يسافر مع زملائه إلى الولايات المتحدة في الموعد المحدد، بعدما وُضع طلبه للدخول إلى أميركا عبر النظام الإلكتروني لتصاريح السفر (ESTA) تحت مراجعة إضافية، بسبب حكم قضائي مرتبط بحادثة تعود إلى عام 2018 في مدينة بازل السويسرية.
الاتحاد السويسري أوضح أن استفسارات السفارة الأميركية ركزت تحديداً على ما إذا كانت تلك الحادثة قد تضمنت عنفاً جسدياً، مؤكداً أن ذلك لم يكن الحال. المفارقة أن إمبولو سبق له السفر إلى الولايات المتحدة عام 2025، ولعب وسجل ضد المنتخب الأميركي في مباراة ودية. ومع ذلك، لم تكن سوابق السفر إلى أميركا كافية لمنع مراجعة طلب دخوله إلى الأراضي الأميركية وفق نظام ESTA، في اللحظة الأخيرة.
تقول لورين لوك، وهي محامية متخصصة في هجرة الأعمال وضابطة قنصلية سابقة في وزارة الخارجية الأميركية، لـ"الشرق" إن حالة إمبولو "هي الحالة التي يجب أن تقلق كل اتحاد كروي".
وتضيف: "لقد سافر إلى الولايات المتحدة من قبل، وسجل ضد المنتخب الأميركي على الأراضي الأميركية، ومع ذلك تحولت موافقته عبر نظام ESTA إلى قيد المراجعة صباح السفر. عندما لا تعود سوابق الدخول السابقة كافية لطمأنة النظام، لا يستطيع أي وفد أن يخطط بثقة".
لاحقاً، حصل إمبولو على الموافقة اللازمة للسفر إلى الولايات المتحدة، بعدما وافقت السفارة الأميركية على منحه تصريح السفر. لكن كما في حالة الواحدي، فإن الحل المتأخر لم يلغ دلالة الأزمة.
منتخب جنوب إفريقيا اضطر إلى تأخير سفره إلى المونديال يوماً كاملاً، بسبب مشكلات في التأشيرات طالت عدداً من أعضاء الوفد. الاتحاد الجنوب إفريقي أعلن لاحقاً حصول جميع اللاعبين على التأشيرات، لكن مساعد المدرب هلمان مخاليلي بقي في البداية من دون وثائق سفر مكتملة.
وزير الرياضة الجنوب إفريقي، جايتون ماكنزي، وصف ما حدث بأنه "محرج، وكتب أن بلاده "تبدو كأنها أضحوكة"، قبل أن يوضح لاحقاً أن الخطأ كان إدارياً من الجانب الجنوب إفريقي، وأن السفارة الأميركية في جوهانسبرج ساعدت في معالجة المشكلة.
هذه الحالة تعكس جانباً مهماً من القصة، وفق ألكسندر كارل، وهو محام مختص بالهجرة في لوس أنجلوس، الذي قال لـ"الشرق" إنه "ليس كل تأخير في التأشيرات دليلاً على قرار سياسي أو تشدد أميركي متعمد. أحياناً يكون السبب في الوثائق، أو في توقيت تقديم الطلبات، أو في أخطاء التنسيق بين الاتحادات والجهات المنظمة".
ووافقت الولايات المتحدة أيضاً على منح التأشيرات الأميركية إلى لاعبي المنتخب الإيراني، بعد أشهر من الشكوك، ما يتيح لهم خوض مبارياتهم في الولايات المتحدة. لكن أكثر من عشرة من أعضاء الطاقم المساند والمسؤولين في الاتحاد الإيراني رُفضت طلباتهم، بحسب تقارير صحافية. ومن بين الذين رُفضت تأشيراتهم رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج، وهو قائد سابق في الحرس الثوري الإيراني.
المسؤولون الأميركيون قالوا إن التأشيرات الضرورية لمشاركة المنتخب صدرت للاعبين ولأعضاء الدعم الأساسيين، لكنهم شددوا في الوقت نفسه على أن النظام لن يُستخدم للسماح بدخول أشخاص تحت ذرائع غير صحيحة.
وأثارت المشاكل المتعاقبة بشأن تأخر إصدار التأشيرات من قبل الولايات المتحدة، أسئلة بشأن ما إذا كانت واشنطن تخل بالتزاماتها كدولة مستضيفة لكأس العالم، بتيسير دخول الجماهير والوفود المشاركة.
وفيما لا تُلزم الدولة المستضيفة من الناحية القانونية بالموافقة تلقائياً على كل طلب تأشيرة، فإنه يُتوقع منها أن تُنشئ مسارات تسهيل واضحة للمشاركين المعتمدين، وأن تعمل بالتنسيق مع الاتحاد الدولي لكرة القدم والاتحادات الوطنية لضمان ألا تتحول التأشيرات إلى عائق أمام المشاركة.
المحامي مايكل كاتاليوتي، المتخصص في قضايا الهجرة للرياضيين والفنانين، قال لـ"الشرق" إن هناك "التزاماً" على الدولة المستضيفة، لكنه لا يعني الموافقة التلقائية على التأشيرات.
وأضاف: "لا أعتقد أنه التزام بالموافقة على التأشيرات بشكل تلقائي، لكن هناك التزاماً على الأقل بالنظر إليها بصورة إيجابية، لا من خلال مزيد من التدقيق أو التشدد السلبي".
وتابع: الولايات المتحدة، على المستوى الفيدرالي، قبلت عملياً مسؤولية ضمان سير البطولة من دون عراقيل. لذلك، عندما يقدم منتخب معترف به طلباً موثقاً لشخصية ضرورية ضمن بعثته، يفترض أن تكون هناك مرونة، ما لم توجد أسباب أمنية جدية وواضحة.
ويذهب كاتاليوتي إلى أبعد من ذلك في تقييمه السياسي للإدارة الحالية، قائلاً إن إدارة ترمب "لا تبدو مهتمة كثيراً باتباع الأعراف"، سواء كانت داخلية أو دولية. وبرأيه، هذا يجعل التعقيدات الحالية جزءاً من فجوة أوسع بين خطاب استضافة بطولة عالمية، وسياسة هجرة أكثر تشدداً.
المحامية لورين لوك تقدم قراءة مشابهة من زاوية إجرائية، إذ تقول إن دولاً استضافت بطولات كبرى سابقاً "فهمت المطلوب"، مشيرة إلى أن روسيا استخدمت نظام "هوية المشجع" الذي كان يؤدي دور تصريح الدخول، بينما أطلقت قطر نظام "هيا" لتسهيل دخول الجماهير والوفود.
أما الولايات المتحدة، بحسب لوك، فلم تعلن حتى الآن "باباً مفتوحاً" مماثلاً. وأضافت أن كثيراً من المشجعين وأعضاء الوفود لا يزالون يخضعون للمسار العادي، وهو مسار قد يعني في بعض القنصليات انتظاراً يمتد من أشهر إلى سنة.
وقالت لوك لـ"الشرق"، إنه "لا يمكنك أن تدير في الوقت نفسه سياسة هجرة قائمة على أقصى درجات الردع، وحدثاً رياضياً قائماً على أقصى درجات الترحيب".
في المقابل، يرى خبراء آخرون أن تصوير هذه الحالات كدليل على عدم جاهزية الولايات المتحدة قد يكون سابقاً لأوانه.
ألكسندر كارل، محامي الهجرة في مجموعة Bolour/Carl Immigration Group في لوس أنجلوس، قال إن البطولات الدولية التي تستضيفها الولايات المتحدة بطبيعتها معقدة، لأنها تجمع لاعبين ومدربين ومسؤولين من دول قد يواجه مواطنوها عادة صعوبات في الحصول على التأشيرات الأميركية.
ويضيف أن المشاركة في حدث رياضي كبير تُعد عادة غرضاً مشروعاً وإيجابياً للسفر، لكنها لا تضمن إصدار التأشيرة.
وبحسب كارل، يمكن لأي مراجعة أمنية، أو سجل جنائي، أو تاريخ هجرة سابق، أو مخاوف مرتبطة بالعقوبات أو الأمن، أن تؤدي إلى وضع الملف في "معالجة إدارية" لإجراء تدقيق إضافي. وفي هذه الحالة، قد يتأخر إصدار التأشيرة بصرف النظر عن شهرة اللاعب أو أهميته للبطولة.
وبرأيه، فإن مشكلات التأشيرات التي تطال لاعبين أو أعضاء وفود ليست أمراً غير مألوف بالكامل في أحداث بهذا الحجم، والأهم، كما يقول، هو معرفة ما إذا كانت هناك تأخيرات واسعة ومنهجية تطال أعداداً كبيرة من المشاركين المعتمدين، لا الاكتفاء بحالات فردية للحكم على جاهزية النظام بأكمله.
ويعد مونديال أميركا وكندا والمكسيك هو الأكبر في تاريخ البطولة، بمشاركة 48 منتخباً، فيما يتوقع حضور ملايين المشجعين، لحضور جدول مباريات ممتد بين الدول الثلاث.
هذا الحجم يجعل مسألة التأشيرات اختباراً إدارياً ضخماً، وليس مجرد ملف هامشي. وبحسب أدلة السفر المتخصصة بالمونديال، يحتاج كثير من المشجعين إلى تأشيرة B-1/B-2 لدخول الولايات المتحدة، فيما تختلف متطلبات الدخول إلى كندا والمكسيك بحسب جنسية المسافر. كما لا توجد تأشيرة واحدة تغطي الدول الثلاث، ما يجعل التخطيط أكثر تعقيداً للجماهير التي ستتنقل بين أكثر من دولة مضيفة.
لورين لوك تصف الجاهزية هنا بأنها "مسألة حسابية"، وتقول إن الحسابات لا ترحم؛ فمع فترات انتظار لمقابلات تأشيرة B-1/B-2 قد تمتد إلى مئات الأيام في بعض القنصليات، ومع تقليص غير مسبوق في عدد موظفي السلك الخارجي، وترى أن القدرة القنصلية لا تبدو كافية لاستيعاب الطلب العالمي المرتبط بالمونديال فوق الحجم الطبيعي للطلبات.
وتضيف أن نظام أولوية المواعيد عبر FIFA Pass قد يساعد على الهوامش، لكنه لا يحل المشكلة بالكامل، لأن الموعد الأسرع لا يعني بالضرورة إصدار التأشيرة.
وتأتي هذه الإشكالات في سياق أوسع من سياسة الهجرة الأميركية تحت إدارة ترمب، التي تتبنى خطاباً أكثر تشدداً تجاه الحدود والتأشيرات والدخول إلى البلاد.
Loading ads...
وقال المحامي ألكسندر كارل إن "هذا السياق يجعل أي تأخير أو مراجعة إضافية أكثر حساسية. ففي ظروف عادية، قد تُقرأ حالة لاعب مثل إمبولو على أنها إجراء قانوني مرتبط بسجل قضائي. وقد تُقرأ حالة جنوب إفريقيا كخطأ إداري داخلي. وقد تُقرأ حالة إيران كاستثناء أمني مرتبط ببلد في حالة مواجهة مع واشنطن. لكن عندما تتكرر الحالات في فترة قصيرة، وقبل بطولة كبرى، تبدأ الصورة في أخذ معنى سياسي أوسع".

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


العراق.. الزيدي يعلن عن زيارة مرتقبة إلى واشنطن لتوسيع الاستثمار

العراق.. الزيدي يعلن عن زيارة مرتقبة إلى واشنطن لتوسيع الاستثمار

شبكة الأمة برس

منذ 25 دقائق

0
مصدر: أمريكا تعتزم توجيه الأصول الإيرانية لإعادة الإعمار بدول الخليج

مصدر: أمريكا تعتزم توجيه الأصول الإيرانية لإعادة الإعمار بدول الخليج

سي إن بالعربية

منذ ساعة واحدة

0
شقيقة كيم تقول إن البرنامج النووي لكوريا الشمالية "غير قابل للتفاوض"

شقيقة كيم تقول إن البرنامج النووي لكوريا الشمالية "غير قابل للتفاوض"

رؤيا

منذ ساعة واحدة

0
تأخر استرداد رسوم القروض الجامعية.. "التعليم العالي" توضح الإجراءات وتنتظر مخصصات "المالية"

تأخر استرداد رسوم القروض الجامعية.. "التعليم العالي" توضح الإجراءات وتنتظر مخصصات "المالية"

رؤيا

منذ ساعة واحدة

0