Syria News

الجمعة 18 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
من عام 2006 إلى 2026.. هل تعيد الصناديق شرعية القرار الفلسطي... | سيريازون
logo of الجزيرة نت
الجزيرة نت
يوم واحد

من عام 2006 إلى 2026.. هل تعيد الصناديق شرعية القرار الفلسطيني؟

الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
تمثل الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقررة في 28 نوفمبر/تشرين الثاني 2026 اختبارا مصيريا بعد 20 عاما من الانقسام، وسط ضغوط وعقبات تهدد بإفشالها أو تأجيلها.
تأتي الانتخابات التشريعية الفلسطينية المرتقبة بعد نحو شهرين في سياق سياسي معقد، تسعى فيه السلطة إلى تجديد شرعيتها والاستعداد لمرحلة ما بعد حرب غزة. وتواجه الانتخابات تحديات كبيرة من بينها الواقع السياسي والأمني المعقد الذي يضع عراقيل جدية أمام تنظيم عملية الاقتراع في موعدها.
واستعرضت حلقة (2026/9/16) من برنامج "محاولة فهم" مع ضيوفها تساؤلات محورية حول موضوع الانتخابات الفلسطينية، أبرزها:
وفيما يتعلق بأزمة الشرعية، أوضحت عضوة المجلس الثوري لحركة فتح الدكتورة دلال عريقات، أن غياب المجلس التشريعي وغياب الرقابة أديا إلى "الكثير من التجاوزات والفساد في الإدارة"، معتبرة أن الانتخابات ضرورة لإعادة بناء النظام السياسي، وإعطاء فرصة للأجيال الشابة والنساء والكفاءات المستقلة، وأكدت أن القيادة بحاجة إلى إصلاحات، وأن الانتخابات هي إحدى الخطوات التي يمكن أن تقود للنتيجة المأمولة.
ومن جهته، يرى الباحث في المركز العربي للأبحاث ودراسات السياسة الدكتور إيهاب محارمة أن الانتخابات جاءت لتحقيق غايتين: تجديد الشرعية السياسية، وتأهيل السلطة لترتيبات ما بعد الحرب على غزة.
وأرجع دوافعها إلى 3 مستويات:
وحذرت عضوة المجلس الثوري لفتح من أنه إذا لم تجرِ الانتخابات، "فلا يوجد ما يمنع من تكرار سيناريو غزة في الضفة الغربية، وقد يكون أسوأ"، وأكدت أن السلطة الفلسطينية والرئيس محمود عباس أدركا ذلك، خاصة بعد تعهد الأخير برزمة إصلاحات أمام التحالف الدولي لحل الدولتين بقيادة السعودية وفرنسا.
وفيما يتعلق بالعقبات الأمنية واللوجستية التي يمكن أن تواجه العملية الانتخابية، أشارت إلى معاناة يومية تعيق الحياة والانتخابات، إذ تستغرق الرحلة من رام الله إلى أريحا (أقل من 30 كيلومترا) ساعة ونصف الساعة بسبب الحواجز والتضييق الإسرائيلي، مما يضطر السكان إلى سلوك طرق أطول، ولفتت إلى أن لجنة أوروبية تدرس الجوانب اللوجستية لإجراء الانتخابات، في ظل استمرار الاعتقالات والتهديدات من قبل الاحتلال.
ومن زاوية أخرى، يرى عضو الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج محمد مشينش أن "التوافق الوطني ليس ممكنا فقط، بل هو ضرورة حتمية"، مشددا على أنه يتطلب الاتفاق على قواعد اللعبة، والالتزام بحماية العملية الانتخابية، وضمان بيئة تنافسية عادلة، وتغليب المصلحة الوطنية على المصالح الحزبية، وبالمثل، دعت عضوة المجلس الثوري لفتح إلى حوار وطني شامل بين الفصائل، وضمانات دولية للنزاهة، والالتزام بنتائج الانتخابات "مهما كانت".
وعلى النقيض من الآمال المعقودة على الانتخابات، حذّر محارمة من أن التأجيل يعني نكسة جديدة في المشروع الوطني الفلسطيني، بينما ترى دلال عريقات أنه سيؤدي إلى "إعادة إنتاج الأزمة الفلسطينية".
وفي تباين واضح مع التركيز على الانتخابات وحدها، شدد محارمة على أن الفلسطينيين لديهم "استحقاقات أكبر" تتمثل في: حرب إبادة واستيطان وقضم أراض، تهويد القدس، حصار، محاولة إلغاء وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) وهضم حقوق 5.5 ملايين لاجئ، إضافة إلى انتهاكات ضد الأسرى، ودعا إلى مقاربات نضالية شاملة لمواجهة بنيامين نتنياهو -المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية– ووزيريه إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش.
وفيما يتعلق بموقف المقاومة والتكتلات المحتملة، أشار محارمة إلى أن "خط المقاومة" قَبِل بالانتخابات رغم تحفظاته، لأن التحديات الكبرى تتطلب مقاربة جماعية، موضحا أن النقاش استعرض احتمال مشاركة القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان، وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، في تكتل انتخابي، مع تساؤلات حول أهدافه وفرص نجاحه.
وتعد هذه الانتخابات الثالثة في تاريخ الشعب الفلسطيني بعد 1996، و2005-2006، والأولى منذ 20 عاما، ويتوقع أن تجرى الانتخابات التشريعية في 28 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، تليها الرئاسية والوطنية في الربع الأول من 2027، وسط ترقب لكيفية تعامل السلطة مع "عام الديمقراطية" الذي أعلنته.
Loading ads...
آخر تحديث: 02:13 (توقيت مكة)

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


الحرس الثوري يستهدف ناقلة النفط "ترند" في مضيق هرمز

الحرس الثوري يستهدف ناقلة النفط "ترند" في مضيق هرمز

الجزيرة اقتصاد

منذ 10 دقائق

0
معهد الولايات المتحدة للسلام يطلب من القضاء منع ترامب من وضع اسمه على المبنى

معهد الولايات المتحدة للسلام يطلب من القضاء منع ترامب من وضع اسمه على المبنى

سي إن بالعربية

منذ 11 دقائق

0
بحلة جديدة.. مهرجان دبي السينمائي يعود في 2027

بحلة جديدة.. مهرجان دبي السينمائي يعود في 2027

سي إن بالعربية

منذ 29 دقائق

0
الحرس الثوري يعلن استهداف ناقلة نفط في مضيق هرمز

الحرس الثوري يعلن استهداف ناقلة نفط في مضيق هرمز

التلفزيون العربي

منذ 29 دقائق

0
0:00 / 0:00