Syria News

السبت 31 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
زلزال في سجلات الليجا.. سيميوني يقترب من انتزاع عرش أسطورة أ... | سيريازون
logo of كووورة
كووورة
ساعة واحدة

زلزال في سجلات الليجا.. سيميوني يقترب من انتزاع عرش أسطورة أتلتيكو مدريد

السبت، 31 أكتوبر 2026
زلزال في سجلات الليجا.. سيميوني يقترب من انتزاع عرش أسطورة أتلتيكو مدريد
لم يعد دييجو سيميوني مجرد مدرب صنع حقبة استثنائية في تاريخ أتلتيكو مدريد، بل بات على أعتاب إنجاز تاريخي قد يضعه في مكانة لم يكن أحد يتصور إمكانية الوصول إليها. فبعد سنوات طويلة من العمل والنجاحات والصراعات مع عملاقي الكرة الإسبانية، ريال مدريد وبرشلونة، أصبح المدرب الأرجنتيني على بُعد انتصار واحد من معادلة رقم أسطوري ظل صامدًا لسنوات طويلة، ليقترب خطوة أخرى من كتابة اسمه بأحرف من ذهب في سجلات الليجا.
منذ ظهوره الأول على مقاعد بدلاء أتلتيكو مدريد في 15 يناير 2012، نجح سيميوني في تغيير ملامح النادي بصورة جذرية. ففي ذلك الوقت، كان الفريق يعيش مرحلة صعبة، ويكافح للابتعاد عن شبح الهبوط، بعدما ابتعد طويلًا عن منصات التتويج المحلية، رغم الدور الحاسم الذي لعبه المدرب الأرجنتيني كلاعب في تحقيق الثنائية التاريخية عام 1996.
لكن السنوات التالية حملت تحولًا لم يكن يتوقعه كثيرون. أعاد سيميوني أتلتيكو إلى مصاف كبار أوروبا، ونجح في كسر الهيمنة التقليدية لريال مدريد وبرشلونة، بعدما انتزع منهما لقب الدوري الإسباني مرتين خلال 14 عامًا، إلى جانب إنجازات أخرى رسخت مكانته بين أبرز المدربين في تاريخ النادي.
والآن، يقف تشولو أمام محطة جديدة في مسيرته، إذ يفصله انتصار واحد عن الوصول إلى 344 فوزًا في الدوري الإسباني، وهو الرقم الذي سيجعله يعادل إنجاز لويس أراجونيس، أسطورة أتلتيكو مدريد والمدرب الأكثر تحقيقًا للانتصارات في تاريخ المسابقة وذلك حسبما أفادت صحيفة "ماركا" الإسبانية.
والمثير في الأمر أن سيميوني سيصل إلى هذا الرقم بعدما خاض نحو 192 مباراة أقل من أراجونيس، في إحصائية تكشف حجم الاستثنائية التي تميز بها المدرب الأرجنتيني، وتؤكد أن إنجازه لا يرتبط فقط بطول فترة بقائه على مقاعد البدلاء، بل بقدرته على الحفاظ على مستوى مرتفع من التنافسية على مدار سنوات طويلة.
الإنجاز المنتظر لسيميوني لم يمر مرور الكرام بين المدربين الذين عاصروه وتابعوا تجربته عن قرب، إذ حظي بإشادة واسعة من عدد من زملائه في المهنة، الذين يرون أن ما حققه مع أتلتيكو مدريد يتجاوز حدود الأرقام والإحصائيات.
وقال جولين لوبيتيجي، مدرب منتخب قطر، إن تحقيق هذا العدد الكبير من الانتصارات في مسابقة صعبة مثل الدوري الإسباني ليس أمرًا متاحًا سوى لقلة قليلة من المدربين. وأضاف: "لا تكمن قيمة دييجو في الأرقام وحدها، بل في قدرته على الحفاظ على الطموح نفسه والروح التنافسية داخل النادي ذاته لسنوات طويلة".
وتعكس كلمات لوبيتيجي جانبًا مهمًا من تجربة سيميوني، الذي لم يكتفِ بتحقيق النجاحات في سنواته الأولى، بل نجح في الحفاظ على مكانة أتلتيكو مدريد بين كبار إسبانيا وأوروبا، رغم التغير المستمر في قائمة اللاعبين والظروف الفنية والاقتصادية التي مر بها النادي.
من جانبه، أشاد إيمانول ألجواسيل، مدرب أولمبياكوس، بالتطور الكبير الذي شهده أتلتيكو مدريد منذ تولي سيميوني المسؤولية، مؤكدًا أن المدرب الأرجنتيني نجح في غرس عقلية تنافسية قوية داخل الفريق. وقال ألجواسيل: "كان نمو أتلتيكو مدريد منذ تولي دييجو مسؤولية الفريق مذهلًا، فقد زرع داخله روحًا تنافسية جعلته حاضرًا بصورة منتظمة في دوري أبطال أوروبا على مدار سنوات طويلة".
وتكتسب هذه الإشادة أهمية خاصة من مدرب يعرف جيدًا طبيعة المنافسة الأوروبية، بعدما بدأ تجربته مع أولمبياكوس اليوناني، وسط طموحات بإعادة الفريق إلى مكانته القارية السابقة.
أما باكو خيميز، مدرب الرجاء المغربي، فقد انضم إلى قائمة المعجبين بما يقدمه سيميوني، معتبرًا أن استمرار المدرب الأرجنتيني في تحقيق النجاحات وتحطيم الأرقام القياسية يعكس قيمة استثنائية يصعب تكرارها. وقال خيميز: "الوقت والنتائج هما أفضل دليل على ما يقدمه سيميوني. أتمنى له سنوات عديدة أخرى، لأنه مدرب يمنح الدوري الإسباني قيمة إضافية، وأتمنى أن يواصل النجاح وتحطيم الأرقام القياسية".
لا تتوقف خصوصية إنجاز سيميوني عند اقترابه من معادلة رقم لويس أراجونيس، بل تمتد إلى الطريقة التي حقق بها هذه النجاحات، خصوصًا عند النظر إلى معدلات الفوز مقارنة بأبرز المدربين في تاريخ الدوري الإسباني.
فإلى جانب الفترة الطويلة التي قضاها على رأس الجهاز الفني لأتلتيكو مدريد، يتميز سيميوني بمعدل انتصارات يبلغ نحو 61%، وهي نسبة لا يقترب منها أي من المدربين العشرة الأكثر تحقيقًا للانتصارات في تاريخ المسابقة.
كما أن وصوله إلى رقم أراجونيس بعد خوض ما يقرب من 200 مباراة أقل يمنح إنجازه قيمة إضافية، ويكشف عن قدرته على تحويل أتلتيكو مدريد إلى فريق قادر على المنافسة والفوز بصورة منتظمة، حتى في مواجهة أندية تمتلك إمكانات مالية وفنية أكبر.
ويعرف لوبيتيجي جيدًا صعوبة مواجهة الفرق التي يقودها سيميوني، بعدما التقاه في مناسبات عديدة خلال تجاربه مع ريال مدريد وإشبيلية. وقال المدرب الإسباني: "بغض النظر عن المواجهات المباشرة والإحصائيات، عندما كنا نلتقي، كنا نعلم أن المباراة ستكون تحديًا هائلًا لأي مدرب. كان أتلتيكو مدريد يطالبك بالوصول إلى أعلى درجات الكمال ويدفعك إلى أقصى حدودك. لقد استحق سيميوني المكانة التي وصل إليها في الدوري الإسباني بفضل العمل الذي قدمه طوال هذه السنوات".
وتلخص هذه الكلمات طبيعة أتلتيكو مدريد تحت قيادة تشولو، الذي جعل مواجهة فريقه اختبارًا حقيقيًا لأي منافس، بفضل التنظيم الدفاعي والصلابة البدنية والروح القتالية، إلى جانب قدرته على تغيير أسلوب اللعب وفقًا لطبيعة كل مباراة.
ويرى ألجواسيل أن أحد أهم أسرار استمرار سيميوني يتمثل في قدرته على التعامل مع التغييرات التي تطرأ على الفريق دون فقدان هويته التنافسية. وأوضح: "استمرار مدرب في نادٍ لهذه الفترة الطويلة يعني أن الأمر لا يتعلق بالنتائج فقط، بل يتطلب أيضًا جهدًا هائلًا وشعورًا قويًا بالانتماء، وهو ما يمنع ظهور الشكوك في اللحظات الحاسمة".
وأضاف: "مع مرور الوقت وتغير اللاعبين، نجح سيميوني دائمًا في استخراج أفضل ما لدى فريقه، والتكيف من الناحية التكتيكية، حتى يحافظ على قدرته التنافسية لسنوات طويلة".
وتكشف هذه الرؤية عن أحد أبرز أسرار تجربة المدرب الأرجنتيني؛ فهو لم يعتمد على مجموعة ثابتة من اللاعبين أو طريقة لعب واحدة، بل أعاد تشكيل فريقه أكثر من مرة، مع الحفاظ على الشخصية القوية التي أصبحت العلامة المميزة لأتلتيكو مدريد.
بالنسبة إلى باكو خيميز، فإن ما يقدمه سيميوني يجعله أسطورة حية في عالم التدريب، خصوصًا في ظل صعوبة استمرار أي مدرب لفترة طويلة داخل نادٍ بحجم أتلتيكو مدريد، مع المحافظة على مستوى مرتفع من النتائج والتنافسية.
واستعاد خيميز تجربته السابقة مع رايو فاليكانو، الفريق الذي نجح تحت قيادته في مواجهة الأندية الكبرى بشجاعة وثقة، وكان من بين الفرق القليلة التي استطاعت تحقيق نتائج إيجابية أمام أتلتيكو مدريد في عهد سيميوني.
وقال مدرب الرجاء: "من المذهل أن تجد مدربًا يستمر كل هذه المدة ويحقق هذا القدر من النجاح. أصبح من الصعب للغاية العثور على مدرب يستطيع البقاء سنوات طويلة مع فريق كبير، والعمل تحت ضغط هائل، مع الحفاظ على المستوى نفسه عامًا بعد عام.. إنه مدرب رائع، ويثبت ذلك يومًا بعد يوم. لقد وجد المكان الذي يشعر فيه بالراحة التامة، وكأنه سمكة في الماء، ولا يمكنني سوى الإشادة بما يقدمه".
لكن ما يلفت الانتباه في تجربة سيميوني، وفقًا لدييجو مارتينيز، المدرب السابق لغرناطة، لا يقتصر على قدرته على الاستمرار، بل يشمل أيضًا مرونته التكتيكية وقدرته على تطوير أفكاره دون التخلي عن هوية أتلتيكو مدريد.
وأوضح مارتينيز أن المدرب الأرجنتيني نجح في إعادة ابتكار نفسه باستمرار، وفقًا لنوعية اللاعبين المتاحين لديه والتطورات التي شهدتها كرة القدم، مع الحفاظ على شخصية تنافسية واضحة تميز فرقه.
وقال: "أود أن أسلط الضوء بصورة خاصة على التنوع التكتيكي الذي قدمه سيميوني، وقدرته على إعادة ابتكار نفسه وفقًا لنوعية اللاعبين الذين عمل معهم، وتطوير أسلوب اللعب داخل هوية أتلتيكو مدريد المميزة".
وأضاف: "الأمر الأهم بالنسبة لي أن فرقه تنقل رسالة واضحة دائمًا، وتلهم اللاعبين وتتواصل مع الجماهير. إنها فرق تتمتع بأعلى درجات التنافسية، والحفاظ على هذه الروح لسنوات متتالية أمر استثنائي بكل المقاييس".
ولعل أكثر التصريحات لفتًا للانتباه جاءت من دييجو مارتينيز، الذي يرى أن القيمة الحقيقية لما حققه سيميوني مع أتلتيكو مدريد لن تظهر بصورة كاملة إلا بعد انتهاء رحلته مع النادي.
فمن وجهة نظره، لم يكتفِ المدرب الأرجنتيني بتطوير فريقه وتحقيق البطولات، بل ساهم في تغيير مكانة أحد أكبر أندية كرة القدم الإسبانية، ودفعه إلى مستوى جديد من الطموحات والتطلعات.
وقال مارتينيز: "أعتقد أن ما حققه سيميوني لن يكتسب قيمته الحقيقية إلا بعد رحيله. لقد ساهم كمدرب في جعل أحد عمالقة كرة القدم الإسبانية أكبر وأعظم. لقد كان نموًا هائلًا وتدريجيًا، بصورة جعلت الطموحات والتطلعات الحالية للنادي مختلفة تمامًا عما كانت عليه قبل 15 عامًا".
وتابع: "مع مرور السنوات، ستتم دراسة هذه الفترة باعتبارها قصة نجاح في تاريخ كرة القدم الحديثة، ليس فقط من الناحية الرياضية، بل أيضًا على المستوى المؤسسي. أن تكون مدربًا لنادٍ وتحقق كل هذه النجاحات موسمًا بعد آخر أمر مثير للإعجاب حقًا".
وتبدو هذه الشهادة بمثابة تلخيص لمسيرة استثنائية نجح خلالها سيميوني في تغيير صورة أتلتيكو مدريد، وتحويله من فريق يكافح من أجل استعادة مكانته المحلية إلى منافس دائم على الألقاب، وقوة لا يمكن تجاهلها في دوري أبطال أوروبا.
وبينما يقترب تشولو من معادلة رقم لويس أراجونيس، لا يبدو أن طموحه توقف عند هذه المحطة، فالرجل الذي اعتاد التعامل مع كل مباراة باعتبارها معركة جديدة، لا يزال يمتلك الرغبة في مواصلة كتابة التاريخ.
Loading ads...
إنه إنجاز يضع سيميوني على أعتاب الخلود، ويمنحه فرصة جديدة لتأكيد مكانته بين أعظم المدربين الذين مروا على الدوري الإسباني، في انتظار أن يتحول الانتصار المقبل إلى لحظة تاريخية تضاف إلى مسيرة بدأت قبل أكثر من 14 عامًا، ولم تفقد حتى الآن قدرتها على الإبهار.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


صورة : 3 مباريات لإنقاذ موسم برشلونة

صورة : 3 مباريات لإنقاذ موسم برشلونة

هاي كورة

منذ 6 دقائق

0
برشلونة يرد على محاولة مانشستر يونايتد لضم فيرمين

برشلونة يرد على محاولة مانشستر يونايتد لضم فيرمين

كووورة

منذ 14 دقائق

0
انطلاق نهائيات جولة "لونجين" في الرباط - هسبورت

انطلاق نهائيات جولة "لونجين" في الرباط - هسبورت

هسبورت

منذ 19 دقائق

0
حكيمي: عشت ليلة استثنائية.. وثقة إنريكي وزملائي تساعدني على التألق - هسبورت

حكيمي: عشت ليلة استثنائية.. وثقة إنريكي وزملائي تساعدني على التألق - هسبورت

هسبورت

منذ 19 دقائق

0