ساعة واحدة
العراق وواشنطن يبحثان إعادة تأهيل خط كركوك – بانياس النفطي
الثلاثاء، 16 يونيو 2026
من اجتماع رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي مع المبعوث الرئاسي الأميركي الخاص توماس باراك ( المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي)
- بحث رئيس الوزراء العراقي مع المبعوث الأميركي مشروع إعادة تأهيل خط أنابيب النفط كركوك – بانياس، لتعزيز التكامل الاقتصادي وتصدير النفط، مع التركيز على تعزيز العلاقات بين بغداد وواشنطن.
- ناقش الجانبان مذكرة التفاهم مع شركة "TI Capital" لتأهيل الخط، وأهمية حصر السلاح بيد الدولة لضمان السيادة الكاملة، مع التأكيد على شراكة استراتيجية تدعم الاستقرار والتنمية.
- أعلنت وزارة النفط العراقية مشروع أنبوب النفط بين البصرة وحديثة، لربط ميناء بانياس السوري، مما يعزز دور سوريا كممر إقليمي لنقل النفط ويعالج نقص الطاقة المحلي.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
بحث رئيس الوزراء العراقي، علي فالح الزيدي، مع المبعوث الرئاسي الأميركي الخاص توماس باراك، مشروع إعادة تأهيل خط أنابيب النفط كركوك – بانياس، إلى جانب تطورات الأوضاع الإقليمية وسبل تعزيز العلاقات بين بغداد وواشنطن.
وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي، في بيان، اليوم الثلاثاء، إن الجانبين ناقشا المضي قدماً في مذكرة التفاهم الموقعة مع شركة "TI Capital" لإعادة تأهيل الخط، باعتباره مساراً استراتيجياً لتصدير النفط وتعزيز التكامل الاقتصادي في المنطقة.
كما تطرق اللقاء إلى رؤية الحكومة العراقية بشأن تعزيز الأمن والاستقرار، بما في ذلك خطط تهدف إلى حصر السلاح بيد الدولة، وإنهاء وجود التشكيلات المسلحة خارج إطار المؤسسات الرسمية، بما يضمن فرض السيادة الكاملة على الأراضي العراقية.
وأكد الجانبان، بحسب البيان، التزام حكومتي العراق والولايات المتحدة بتعزيز شراكة استراتيجية تسهم في دعم الاستقرار والتنمية، وتحقق ما وصفاه بتطلعات الشعب العراقي نحو مستقبل أكثر ازدهاراً وأمناً.
واختتمت المباحثات بالتأكيد على دعم عراق اتحادي موحد يتمتع بسيادة كاملة، ويعتمد على مؤسسات دستورية راسخة تضمن المساواة بين جميع المواطنين.
والشهر الفائت، أعلنت وزارة النفط العراقية، إطلاق العمل في مشروع استراتيجي لمدّ أنبوب النفط بين البصرة وحديثة، في خطوة تعيد إحياء المسار النفطي نحو سوريا، عبر ربطه بميناء بانياس، ضمن خطة لتوسيع منافذ تصدير الخام وتقليل الاعتماد على الممرات التقليدية.
وقال المتحدث باسم الوزارة، صاحب بزون في تصريح لوكالة الأنباء العراقية "واع"، إن المشروع يمتد بطول 700 كيلومتر وبطاقة تصل إلى 2.5 مليون برميل يومياً، مشيراً إلى أنه سيتيح تصدير النفط العراقي عبر ثلاثة مسارات رئيسية، أبرزها المسار السوري نحو بانياس، إلى جانب جيهان في تركيا، ومدينة العقبة في الأردن.
Loading ads...
ويكتسب المسار السوري أهمية خاصة في ظل محاولات إعادة تنشيط البنية التحتية للطاقة في البلاد، حيث من المتوقع أن يسهم المشروع في تعزيز دور سوريا كممر إقليمي لنقل النفط، إضافة إلى إمكانية رفد مصفاة بانياس بإمدادات مستقرة، ما قد ينعكس على واقع الطاقة المحلي الذي يعاني من نقص مزمن.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

