تحولت الإيرانية "سميرة" من سيدة بعيدة كليا عن الشأن السياسي تعمل في مجال تسويق مستحضرات التجميل إلى ما وصفته بـ«جيش مكون من امرأة واحدة يحارب النظام الإيراني»، عقب مقتل ابنتها الوحيدة «سيفدا» (16 عاما) أمام عينيها برصاص قناص خلال احتجاجات شعبية؛ لتبدأ رحلة فرار محفوفة بالمخاطر سيرا على الأقدام عبر السلاسل الجبلية الوعرة نحو منفى سري تكرسه لكشف هويات عناصر الأمن المتورطين في إطلاق النار القاتل ومحاكمتهم.
وكشفت السيدة، في شهادة موثقة لبرنامج «بانوراما» عبر هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، عن تفاصيل المحطات القاسية التي أعقبت تصاعد الاحتجاجات التي انطلقت مطلع العام تنديدا بتردي الأوضاع الاقتصادية قبل أن تتحول إلى مطالبات بإسقاط النظام، والتي تزامنت لاحقا مع ضربات جوية أمريكية وإسرائيلية واسعة أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي:
Loading ads...
وفيما تقدر منظمة «هرانا» الحقوقية أعداد قتلى الاحتجاجات بأكثر من 7000 شخص جلهم من المدنيين، مقابل إقرار رسمي إيراني بسقوط نحو 3000 قتيل؛ ردت السفارة الإيرانية في لندن على تحقيق «بي بي سي» باتهام قوى خارجية تتصدرها الولايات المتحدة باختطاف الاحتجاجات السلمية، وتحريض الشارع على العنف، وتوفير الأسلحة لتقويض الأمن القومي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






