19 أيام
القطاع الخاص الأمريكي يُضيف 63 ألف وظيفة في فبراير.. أفضل من المتوقع
الخميس، 5 مارس 2026

Loading ads...
أفادت شركة «أيه دي بي» بأن وتيرة التوظيف في القطاع الخاص الأمريكي جاءت أفضل قليلاً من المتوقع خلال فبراير/شباط، رغم أن معظم الوظائف الجديدة تركزت في قطاعين فقط، ما يعكس استمرار ضعف اتساع النمو في سوق العمل.وأضافت الشركات 63 ألف وظيفة خلال الشهر بعد التعديل الموسمي، مقارنة بـ11 ألف وظيفة فقط في يناير/كانون الثاني بعد مراجعتها بالخفض، كما تجاوزت القراءة توقعات مؤشر «داو جونز» التي أشارت إلى 48 ألف وظيفة، وفقاً لآخر تحديث صادر عن شركة معالجة الرواتب.ورغم تجاوز الإجمالي للتوقعات، ظلّ ضعف الانتشار عبر القطاعات المختلفة نقطة ضعف في سوق العمل.التعليم والصحةقاد قطاع التعليم والخدمات الصحية، الذي كان المحرك الرئيسي للتوظيف في الفترة الأخيرة، نمو الوظائف بإضافة 58 ألف وظيفة خلال فبراير، متصدراً جميع القطاعات. وجاء بعده قطاع البناء الذي أضاف 19 ألف وظيفة، ليعوّض القطاعان حالة الركود في معظم الأنشطة الأخرى.في المقابل، تراجع التوظيف في قطاع الخدمات المهنية وخدمات الأعمال بمقدار 30 ألف وظيفة، وخسر قطاع التصنيع 5 آلاف وظيفة، فيما فقد قطاع التجارة والنقل والمرافق ألف وظيفة، وباستثناء زيادة قدرها 11 ألف وظيفة في خدمات المعلومات، لم تشهد بقية القطاعات تحركات تُذكر.رواتب الموظفينوعلى صعيد الأجور، ارتفعت رواتب الموظفين الذين بقوا في وظائفهم بنسبة 4.5% على أساس سنوي، دون تغيير عن يناير/كانون الثاني، أما الموظفون الذين انتقلوا إلى وظائف جديدة، فتراجعت زيادات أجورهم إلى 6.3%، بانخفاض 0.3 نقطة مئوية عن الشهر السابق، ما خفّض الحافز لتغيير الوظائف إلى أدنى مستوى منذ بدأت «أيه دي بي» تتبع هذا المؤشر.وخلافاً للأشهر الماضية، تركّز نمو الوظائف في الشركات الصغيرة التي يقل عدد موظفيها عن 50 عاملاً، حيث أضافت 60 ألف وظيفة، في المقابل، أضافت الشركات الكبرى التي تضم 500 موظف أو أكثر 10 آلاف وظيفة فقط، بينما سجلت الشركات متوسطة الحجم تراجعاً قدره 7 آلاف وظيفة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





