3 أشهر
الشرع يشكر بوتين لدعمه جهود سوريا لاستعادة وحدة أراضيها وتحقيق الاستقرار في المنطقة
الجمعة، 30 يناير 2026

بعد اللقاء الذي جمع بينهما في شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، يلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره السوري أحمد الشرع في موسكو، حيث بحثا أساسا مستقبل العلاقات الثنائية بين بلديهما بما في ذلك الوجود العسكري الروسي في سوريا، علاوة على تطورات الوضع في الشرق الأوسط. وكان الكرملين قد أعلن أن بوتين والشرع سيلتقيان الأربعاء في موسكو لبحث العلاقات الثنائية والوضع في منطقة الشرق الأوسط، إضافة إلى التهديدات الأمريكية لإيران وتداعياتها على المنطقة.
سوريا: الشرع يشكر بوتين على مساعدته في استقرار الأوضاع
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
Loading ads...
وخلال لقائهما، أشاد بوتين بجهود الشرع المتزايدة في سبيل استعادة وحدة أراضي سوريا، بعد أن استعادت قوات الحكومة مساحات واسعة من الأراضي من القوات الكردية. وقال بوتين للشرع في الكرملين "أود أن أهنئكم على التقدم الذي تحرزه عملية استعادة وحدة أراضي سوريا". من جانبه، شكر الشرع بوتين على مساعدته في السعي لتحقيق استقرار في الأوضاع بسوريا والمنطقة. الشرع يزور روسيا في محاولة لإعادة ترتيب الأوراق كما يأتي هذا الاجتماع بعد انسحاب جزئي للقوات الروسية من مطار القامشلي في شرق سوريا، وفي وقت لا تزال قوات روسية أخرى متواجدة في قاعدة حميميم وفي مدينة طرطوس الساحلية. ومن المتوقع أن تتناول المحادثات موضوع تسليم الرئيس السابق لسوريا بشار الأسد من أجل محاكمته في سوريا. لكن يبدو أن حظوظ التوصل إلى إتفاق بين الرجلين حول هذا الملف ضئيلة جدا. روسيا وسوريا...علاقة خاصة منذ زمن بعيد ووصف الكرملين، في بيان، زيارة أحمد الشرع بـ"زيارة عمل"، مشيرا إلى أن "الخطة تتضمن مناقشة وضع العلاقات الثنائية وآفاقها في مختلف المجالات، فضلا عن الوضع الراهن في الشرق الأوسط". وجدير بالذكر أن الرئيسين سبق وأن التقيا في موسكو، منتصف أكتوبر/تشرين الأول الماضي، حيث بحث الجانبان حينها عدة ملفات أهمها القواعد العسكرية الروسية في سوريا. وأكد الرئيس الروسي، حينها، أن "روسيا وسوريا، تربطهما علاقة خاصة على مدى عقود طويلة"، مشيرا إلى أن العلاقات بينهما "استرشدت دائما بمصالح الشعب السوري". من جانبه، صرح الرئيس السوري أن بلاده "تحترم جميع الاتفاقيات السابقة الموقّعة مع روسيا"، موضحاً أن "دمشق تحاول إعادة تعريف طبيعة العلاقات مع موسكو". أحمد الشرع، دعوة لحضور القمة العربية الروسية مستقبل الوجود العسكري الروسي بسوريا الكرملين قال أيضا إن بوتين والشرع سيبحثان مستقبل الوجود العسكري الروسي في سوريا خلال لقائهما. وذكرت رويترز هذا الأسبوع أن روسيا قررت سحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرق سوريا، لكن من المتوقع أن تحتفظ بقاعدتها الجوية الأكبر ومنشأة بحرية على الساحل السوري على البحر المتوسط. ومنذ الإطاحة ببشار الأسد حليف روسيا في ديسمبر/ كانون الأول 2024 على يد تحالف إسلامي قاده الشرع، تعمل موسكو على بناء علاقات معه وضمان استمرار وجودها العسكري في البلاد بما يخدم تعزيز نفوذها في الشرق الأوسط. وقال دميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين للصحفيين إنهما سيتناولان أيضا التعاون الاقتصادي والوضع في الشرق الأوسط. وأضاف: "لا شك لديّ في أن جميع المسائل المتعلقة بوجود قواتنا في سوريا ستثار أيضا خلال محادثات اليوم". وامتنع بيسكوف عن التعليق عندما سئل عن إمكانية موافقة روسيا على تسليم الأسد، الذي فر إلى موسكو بعد الإطاحة به. مصير القواعد العسكرية لا يزال مصير القواعد العسكرية الروسية في سوريا غير واضح، بعد الإطاحة بنظام بشار الأسد بعد 13 عاما من الحرب الأهلية، التي لعبت فيها موسكو دورا بارزا. وأنشأت روسيا قاعدة حميميم الجوية في محافظة اللاذقية السورية، ومنشأة بحرية في طرطوس على الساحل. ووقعت موسكو ودمشق عام 2017، اتفاقيتين تحددان استخدام القواعد لمدة 49 عاما وذلك حتى عام 2066، مع خيارات للتمديد التلقائي لمدة 25 عاماً أخرى. كما وقفت بجانب الرئيس المخلوع بشار الأسد خلال حربه ضد ما أسماه بـ"الإرهاب" قبل أن تتم الإطاحة به نهاية العام 2023 ثم هروبه رفقة عائلته إلى موسكو حيث يعيش في المنفى. فرانس24/ وكالات
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




