2 ساعات
بإشراف الحكومة السورية.. قافلة جديدة تعيد نازحين من عفرين إلى ديارهم
الأربعاء، 8 أبريل 2026
خاص| بإشراف الحكومة السورية.. قافلة جديدة تعيد نازحين من عفرين إلى ديارهم
اتجهت القافلة من القامشلي إلى محافظة حلب عبر طريق "إم فور" تحت حماية قوات الأمن الداخلي ومرافقة فرق الدفاع المدني السوري ـ (متداول)
- انطلقت قافلة تضم 200 عائلة نازحة من عفرين إلى مناطقهم الأصلية تحت إشراف الحكومة السورية وفرق الدفاع المدني، وهي الثانية بعد عودة 400 عائلة في مارس الماضي، مما يعكس فرحة الأهالي بعودتهم واستقرارهم.
- يوجد أكثر من خمسة آلاف عائلة نازحة من عفرين في مراكز إيواء مؤقتة بالحسكة، وتعمل الحكومة السورية و"قسد" على إفراغ هذه المراكز لإعادة تفعيل المدارس والمؤسسات الحكومية.
- يشرف الفريق الرئاسي بالتنسيق مع الأمن الداخلي والدفاع المدني على عودة النازحين، مع خطط لإعادة تأهيل المدارس وإخلاء دفعة من المعتقلين، ضمن جهود مستمرة منذ اتفاق يناير بين الحكومة و"قسد".
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
انطلقت صباح اليوم، السبت، قافلة من مدينة القامشلي تضم 200 عائلة نازحة من عفرين إلى مناطقهم وقراهم الأصلية، وذلك تحت إشراف الحكومة السورية وفرق الدفاع المدني السوري.
وهذه القافلة هي الثانية لنازحي عفرين العائدين إلى مناطقهم بعد وصول 400 عائلة إلى عفرين وقراها مطلع شهر آذار الماضي، قادمين من محافظة الحسكة.
وقالت شمسة شيخو، إحدى العائدات ضمن قافلة اليوم لموقع "تلفزيون سوريا" إن هذه الدفعة تضم عوائل نزحوا من عفرين منذ العام 2018، وآخرين نزحوا عدة مرات من جراء الحرب والمعارك خلال السنوات الماضية، مشيرة إلى أن فرحة آهالي عفرين بعودتهم واستقرارهم في منازلهم "لا يمكن وصفها".
وعبرت شيخو عن أملها بعودة جميع النازحين والمهجرين إلى مناطقهم، وطي صفحة النزوح والعمل على دعم العائدين سواء من قبل الحكومة السورية أو المنظمات الإنسانية بما يوفر لهم الاستقرار وتأمين احتياجاتهم الرئيسية.
واتجهت القافلة من مدينة القامشلي إلى محافظة حلب عبر الطريق الدولي "إم فور"، الذي افتتح مؤخراً، وذلك تحت حماية قوات الأمن الداخلي ومرافقة فرق الدفاع المدني السوري.
خمسة آلاف عائلة في مراكز إيواء بالحسكة
وكشف مصدر مطلع لموقع "تلفزيون سوريا" عن وجود أكثر من خمسة آلاف عائلة نازحة من عفرين في محافظة الحسكة يتركزون بشكل أساسي في مراكز إيواء مؤقتة، معظمها مدارس ومستودعات وأبنية عائدة لمؤسسات حكومية، إلى جانب وجود مئات العوائل في منازل خاصة مستأجرة.
ووفق المصدر فإن "خطة العمل الحالية بين الحكومة السورية وقسد تنص على إفراغ المدارس والمراكز الحكومية من النازحين تمهيداً لإعادة تفعيل المدارس ومؤسسات الدولة".
وقال المتحدث باسم الفريق الرئاسي المكلف بإدماج "قسد"، أحمد الهلالي، لتلفزيون سوريا إن الفريق الرئاسي يشرف بالتنسيق مع قيادة الأمن الداخلي في محافظتي الحسكة وحلب، والدفاع المدني، على عودة دفعة أخرى من أهالي عفرين انطلاقاً من مدينة القامشلي باتجاه مدينة عفرين.
وأضاف الهلالي أن البرنامج يشمل عودة 200 عائلة من أهالي عفرين، مشيراً إلى أن عودة النازحين "ستسهم إضافةً إلى الجانب الإنساني بإعادة تأهيل المدارس المشغولة بالنازحين لافتتاحها في الموسم الدراسي القادم".
وأكد الهلالي أن "العمل جار لإخلاء دفعة من المعتقلين بقضايا غير جزائية من سجون قسد ضمن هذا الأسبوع"، مؤكداً على "وضع خطة لاستلام الجهات الحكومية المعنية لإدارة السجون وإعادة هيكلتها في محافظة الحسكة وتشمل الإجراءات إغلاق عدد من السجون القديمة التي كانت تستعملها قسد".
Loading ads...
ومنذ اتفاق 18 من كانون الثاني، بين الحكومة السورية و"قسد"، ودخول الجيش السوري لمناطق واسعة شمال شرقي سوريا، بدأت عائلات عفرين المهجّرة بالعودة إلى المدينة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




