5 ساعات
انقطاعات متكررة في خدمات الاتصالات في سوريا.. الشركة توضح الأسباب
الأربعاء، 22 أبريل 2026
كابينة اتصالات في سوريا (سانا)
تلفزيون سوريا - وكالات
- تواجه خدمات الهاتف الثابت والإنترنت في سوريا انقطاعات متكررة بسبب سرقة الكابلات والاعتداءات على الشبكات، مما يضر بالبنية التحتية ويؤثر على استمرارية الخدمة، وتعمل فرق الصيانة على إصلاح الأضرار بسرعة.
- أكد وزير الاتصالات السوري أن الإنترنت لم يعد رفاهية، بل هو واجب على الدولة توفيره بجودة مناسبة، مشيراً إلى خطة شاملة لإعادة بناء قطاع الاتصالات لتحسين جودة الخدمة وتوفيرها بأسعار مناسبة.
- الوزارة تعمل على معالجة المشكلات الحالية وتطوير القطاع على المدى الطويل، مع توقعات بتغييرات ملموسة تشمل مشغلاً جديداً وتوسعاً في مشاريع الاتصالات لتحسين جودة الإنترنت.
Video Player is loading.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
أوضحت الشركة السورية للاتصالات أسباب الانقطاعات المتكررة التي تشهدها خدمات الهاتف الثابت والإنترنت (ADSL) في بعض المناطق، مشيرةً إلى تعرض الشبكات لحالات تعدٍ وسرقة كابلات.
وقالت الشركة إن هذه الاعتداءات تؤدي إلى انقطاع خدمات الاتصالات عن المشتركين، مؤكدةً أنها تلحق ضرراً مباشراً بالبنية التحتية وتؤثر سلباً في استمرارية تقديم الخدمة، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا).
وبيّنت أن سرقة الكابلات والتعديات تتسبب في أعطال متكررة في شبكة الاتصالات، ما يستدعي تدخل فرق الصيانة لإصلاح الأضرار وإعادة الخدمة في أسرع وقت ممكن.
ودعت الشركة المواطنين إلى الإبلاغ عن أي حالات اشتباه تتعلق بسرقة الكابلات أو تخريبها، مشددةً على أهمية التعاون مع الجهات المعنية للحفاظ على سلامة الشبكة واستمرارية الخدمات.
وقبل أيام، أكد وزير الاتصالات وتقانة المعلومات السوري أن الإنترنت لم يعد رفاهية، وأن تأمينه بجودة مناسبة يُعدّ جزءاً من واجب الدولة تجاه مواطنيها.
وأوضح الوزير أن الحكومة تعمل على تنفيذ خطة شاملة لإعادة بناء قطاع الاتصالات في سوريا من الأساس، بهدف تحسين جودة خدمة الإنترنت وتوفيرها بسرعة واستقرار وبسعر مناسب لجميع الشرائح.
وأكد أن الإنترنت، في وضعه الراهن، يشكّل عائقاً أمام تطور ونمو أعمال السوريين، ولا سيما العاملين في القطاعات التقنية والإبداعية، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل بشكلٍ آني على معالجة المشكلات، وبشكلٍ استراتيجي على تطوير القطاع على المدى الطويل.
Loading ads...
وختم بالقول إن الوزارة "تعمل ليل نهار لإزالة الضيق عن الناس، وإن الثقة لا تُطلب بل تُكتسب"، مؤكداً أن العام المقبل سيشهد تغييرات ملموسة تشمل مشغّلاً جديداً، وأبراجاً جديدة، وتوسعاً في مشروع "برق"، وتقدماً كبيراً في مشروع "سيلك لينك"، وتحسناً واضحاً في جودة الإنترنت.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





