ساعة واحدة
ضربة تتحول لسلاح.. كيف جعل غياب فينيسيوس ريال مدريد أكثر إبداعًا قبل الكلاسيكو؟
الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026

ما كان يبدو خبراً سيئاً في مدريد، تحول فجأة إلى فرصة تكتيكية قد تغير وجه الكلاسيكو؛ غياب فينيسيوس جونيور عن موقعة كامب نو، الذي اعتُبر ضربة موجعة، هو نفسه الذي قد يمنح ريال مدريد أخيراً ما كان يفتقده منذ سنوات: خط وسط مبدع ومتوازن.
في برنامج "إل لارجويرو" الشهير على إذاعة "كادينا سير" الإسبانية، أجمع نجوم سابقون على أن غياب البرازيلي سيجبر تشابي ألونسو على التخلي عن حسابات الدفاع ويفتح الباب أمام ثلاثي حلم يقوده التركي أردا جولر.
السؤال الكبير الذي يطرح نفسه هذا الأسبوع في فالديبيباس: هل سيبدأ إندريك أساسياً في كامب نو؟
اللاعب الشاب كان أفضل لاعب في مباراة روما وقدم أداءً جيداً أمام إشبيلية، لكن المحللين يرونه خياراً محفوفاً بالمخاطر في مباراة بهذا الحجم؛ حيث قال ألفارو بينيتو، لاعب ريال مدريد السابق: "في المباراة الأخيرة كان واضحاً قلة مشاركته وهذا أمر طبيعي، لكنه سيكون الخيار الهجومي الأمثل".
ويميل بينيتو إلى حل أكثر أماناً، وهو إشراك أردا جولر أو حتى فيدي فالفيردي على الجناح الأيمن، بدلاً من المغامرة بإندريك.
رغم كل الخلافات، هناك نقطة واحدة اتفق عليها الجميع: أردا جولر يجب أن يكون أساسياً في كامب نو.
يقول رافا ألكورتا، مدافع ريال مدريد السابق: "من الصعب عدم إشراكه أساسياً"، ويراهن ألكورتا على ثلاثي وسط مكون من جولر وبيلينجهام وتشواميني.
وأضاف: "في الشوط الثاني تراجع مستواه قليلاً، لأن اللعب في هذا المركز يتطلب قوة بدنية كبيرة، وعليه أن يبدأ في إدارة طاقته، الأمر لا يقتصر على التقدم للأمام فقط، بل يجب دعم اللاعب التركي الشاب عندما يلعب بالقرب من محور الارتكاز".
ويتفق معه كيكو نارفايز، مهاجم أتلتيكو السابق، الذي يرى أنه "يجب تقديم الدعم له لأنه في الواقع يصنع الفارق بالكرة".
هنا يأتي التحليل الأهم الذي كشف عنه ألفارو بينيتو، والذي يفسر عنوان "يؤثر على كل شيء"، حيث أوضح: "افتقار فينيسيوس للعودة إلى الدفاع عامل بالغ الأهمية في اختيار اللاعبين".
واستكمل حديثه قائلا: "لتوفير التغطية على الأجنحة، نحتاج إلى فيدي وتشواميني في الوسط، لكن بوجود لاعب يعود للدفاع، يمكننا الاستغناء عن لاعب بقدرة هجومية أقل".
بمعنى آخر، غياب فينيسيوس الذي لا يدافع، يسمح للمدرب باللعب بوسط أكثر إبداعاً يضم جولر، لأن الجناح الجديد سيقوم بالواجب الدفاعي الذي لم يكن يقوم به البرازيلي، وهذا الفارق الدقيق يحدد كل شيء.
فالفيردي.. الظهير الذي لا يريد أن يكون ظهيراً
في نفس الوقت، يبدو أن فيدي فالفيردي، الذي طالما تردد في اللعب كظهير أيمن، سيكون مجبراً على لعب هذا الدور في الكلاسيكو بعد تفوقه مجدداً على ترينت ألكسندر-أرنولد ودومفريز أمام إشبيلية.
وعلق ألكورتا: "أجد صعوبة في تصديق أن ألونسو يعتقد أنه ظهير أفضل من ترينت أو دومفريز. إنه لاعب وسط أيمن شامل ومميز، لكنني متأكد أنه لن يرغب في استبعاده".
بينما يرى كيكو أن فالفيردي لو أراد اللعب كظهير للسنوات الخمس المقبلة، لكان أفضل ظهير أيمن في العالم إلى جانب حكيمي.
على الجانب الآخر، سيصل برشلونة إلى الكلاسيكو بعد معركة طاحنة أمام باريس سان جيرمان في دوري الأبطال.
ويقول خوسيه ماري باكيرو، نجم برشلونة السابق: "إذا مُني الفريق بهزيمة ساحقة 4-0 في باريس، ستكون مباراة الكلاسيكو صعبة للغاية؛ هاتان مباراتان مهمتان يتعين على برشلونة فيهما إثبات مستواه الحقيقي".
Loading ads...
الخبر السار للكتالونيين أن رافينيا عاد بقوة أمام بيتيس، ولامين يامال في قمة مستواه، لكن كما يختم المحلل راؤول رويز: "الدفاع هو الأكثر هشاشة".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




.jpg)