أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي "FBI"، الثلاثاء، أنه أحبط هجوماً كان مخططاً أن يستهدف فعالية فنون قتالية مختلطة تابعة لمنظمة "UFC" في حديقة البيت الأبيض مطلع الأسبوع، مشيراً إلى اعتقال 5 أشخاص.
وذكرت المكتب في وثائق قضائية أن المؤامرة تضمّنت استخدام طائرات مسيرة محملة بالمتفجرات لضرب الجانب الشمالي من البيت الأبيض، بهدف توجيه الحاضرين نحو مخرج حيث كان القناصة يُخططون لإطلاق النار على الساسة وغيرهم في أثناء فرارهم.
وحضر الرئيس الأميركي دونالد ترمب الفعالية، التي أقيمت دون وقوع أي حوادث في يوم ميلاده الـ80، إلى جانب العديد من كبار أعضاء الكونجرس الجمهوريين والمتبرعين ومسؤولي الإدارة للاحتفال بمرور 250 عاماً على استقلال الولايات المتحدة.
وأشارت الوثائق إلى أن الأشخاص الخمسة المتهمين يؤمنون بـ"نظريات المؤامرة" المناهضة للحكومة، وكان من بين دوافعهم الغضب من طريقة التعامل مع ملفات التحقيق المتعلقة بالمستثمر جيفري إبستين المدان في جرائم جنسية، والذي انتحر داخل السجن عام 2019.
وأضافت أن أحد المتهمين عبّر عن رغبته في استهداف المشرعين الذين تلقوا تبرعات لحملاتهم الانتخابية من جماعات مؤيدة لإسرائيل في الولايات المتحدة.
وفي بيان نُشر على منصة "إكس"، قال مدير "FBI" كاش باتل: "في 10 يونيو، علم مكتب التحقيقات الاتحادي وشركاؤنا في أجهزة إنفاذ القانون بوجود تهديد محتمل لفعالية UFC أميركا 250، في العاصمة واشنطن، يشارك فيه أفراد من خارج منطقة العاصمة".
وتم توجيه تهمة "التآمر لارتكاب جريمة قتل" لما لا يقل عن 3 من الـ5 الذين تم احتجازهم. وتشمل التهم الأخرى الموجهة إلى المجموعة "التآمر لارتكاب جريمة ضد الولايات المتحدة وجرائم تتعلق بالأسلحة".
وذكرت قناة "فوكس نيوز" أن المجموعة تضمنت ما يصل إلى 23 شخصاً.
واكتشفت السلطات المؤامرة عندما اتصلت والدة أحد المشتبه بهم، تايسن بروبر البالغ من العمر 19 عاماً، بالشرطة المحلية في ولاية أوهايو للإبلاغ عن أن ابنها اشترى عدة أسلحة وكان يتواصل عبر الإنترنت مع أشخاص مثيرين للقلق.
وجاء في إفادة خطية صادرة عن الشرطة الفيدرالية الأميركية أن بروبر اعترف لاحقاً لضباط مكتب التحقيقات بأنه كان على علم بهجوم منسق مخطط له على فعالية "UFC".
وقال ترمب، خلال قمة مجموعة السبع في إيفيان بفرنسا، إنه لم يسمع عن هذا الهجوم.
واستقطبت الفعالية ما يُقدّر بنحو 4 آلاف و300 شخص، من بينهم حوالي 1200 من أفراد الخدمة العسكرية، حيث تنافس 14 مقاتلاً من مختلف أنحاء العالم داخل قفص شبكي.
وفي تعليقه على إحباط الهجوم، وصف نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس الأمر بأنه "أمرٌ بالغ الخطورة".
واعتبر خلال تصريحات لقناة "فوكس نيوز"، أن هذا ما يحدث "عندما يُصعّد الناس من حدة الخطاب لدرجة أن يصبح الاختلاف مع شخص ما مبرراً للعنف".
Loading ads...
وتابع فانس: "يقع على عاتق الجميع مسؤولية وضع حدٍّ لهذه الأمور. لكنني أعتقد أن على العديد من زملائي الديمقراطيين في واشنطن أن يُراجعوا أنفسهم ويتساءلوا: لماذا يأتي هذا القدر الكبير من العنف السياسي؟".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



