Syria News

السبت 2 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
"صراع الملكة والمنتقم".. رؤية معاصرة لملحمة الزير سالم (صور+... | سيريازون
logo of قناة روسيا اليوم
قناة روسيا اليوم
ساعة واحدة

"صراع الملكة والمنتقم".. رؤية معاصرة لملحمة الزير سالم (صور+فيديو)

السبت، 2 مايو 2026
"صراع الملكة والمنتقم".. رؤية معاصرة لملحمة الزير سالم (صور+فيديو)
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
"في جلسة عشاء".. محمد صلاح يكشف عن الشخص الذي أقنعه بمغادرة ليفربول (فيديو)
تاريخ النشر: 02.05.2026 | 11:58 GMT
في زمنٍ تتسارع فيه الصورة حدّ الاندفاع، وتُعاد صياغة الحكايات بما ينسجم مع إيقاع المنصات الرقمية، لم يعد ممكناً للدراما التاريخية أن تبقى أسيرة القوالب التقليدية.
ومن هنا، يطل مسلسل "صراع الملكة والمنتقم" بوصفه مغامرة فنية جريئة، تعيد إحياء واحدة من أكثر الملاحم العربية رسوخاً في الذاكرة، ولكن هذه المرة بلغة مختلفة، وإيقاع جديد، ورؤية تنتمي إلى الحاضر بقدر ما تستند إلى التاريخ.
الميكرو دراما… فن القبض على اللحظة
يندرج العمل ضمن قالب الميكرو دراما، لا يكتفي بإعادة سرد ملحمة الزير سالم، بل يعيد تفكيكها وبناءها من جديد، عبر حلقات قصيرة مكثفة لا تتجاوز تسعين ثانية، في تجربة تراهن على قوة اللحظة، لا امتداد الزمن، وعلى الوهج البصري، لا الإسهاب الحكائي..هنا، لا تُروى الحكاية من سيف الزير وحده، بل من عيني "الجليلة"، المرأة التي طالما مرّت في الحكاية بوصفها ظلاً بين الرجال، فإذا بها تتحول إلى مركز السرد، وضمير الملحمة، وصوتها الأكثر وجعاً وعمقاً.
والعمل كتابة سارة سوار الذهب، ويؤدي أدوار البطولة كل من: عامر علي، سوزانا الوز، كنان كريدي، علي صطوف، يوشع محمود، راما زين العابدين، محمد حسن وآخرين، ومن إخراج زاهر قصيباتي.
من هذا المنظور، لا يبدو العمل مجرد استعادة لملحمة "حرب البسوس"، بل إعادة كتابة إنسانية لها، تنقلها من ساحة الثأر إلى الداخل النفسي للشخصيات، ومن صخب المعركة إلى صمت الندبة، فالجليلة هنا ليست هامشاً في الحكاية، بل عينها التي ترى الخراب بلا وسائط، وذاكرتها التي تحفظ ما لا تقوله السيوف. إنها امرأة تقف في قلب الفقد، لا على أطرافه، لتصبح الحكاية من منظورها أكثر هشاشة وإنسانية.
كًتب النص بروح درامية معاصرة تستبطن الأسطورة وتعيد تأويلها، فيما قدّم المخرج زاهر قصيباتي رؤية بصرية واعية، تعاملت مع الزمن بوصفه تحدياً فنياً لا عائقاً إنتاجياً. فالميكرو دراما هنا ليست اختزالاً للحكاية، بل تكثيفاً لجوهرها، حيث تتكفّل الصورة، والموسيقى، والانفعال، بقول ما كانت الحلقات الطويلة تحتاج زمناً لشرحه.كل لقطة تؤدي وظيفتها، وكل صمت محسوب، وكل ذروة تومض قبل أن تنطفئ، تاركة أثرها في الذاكرة لا في الوقت.
من صخب الحرب إلى صمت الندبة
الرهان الإخراجي يبدو واضحاً في كل تفصيل اقتصاد بصري صارم، وإيقاع سريع، ولغة مشهدية مشحونة بالدلالة. لا مكان للزينة الزائدة، ولا للتمهيد الطويل، كل شيء يدخل مباشرة إلى قلب الصراع، كأنه مقتطع من لحظة مشتعلة لم تكتمل برودتها بعد.
بصريا، تتحول الصورة إلى أداة سرد مستقلة، لا تابعة للنص، بل شريكة في صناعته، فيما تتكفل الموسيقى بحمل ما يعجز عنه الزمن القصير، لتصبح نبض المشهد وصوته الداخلي.
حين يكتب الصمت ما لا يقوله السيف
وفي قلب هذا البناء، تتقدّم الشخصيات بقراءات جديدة تتجاوز القوالب الجاهزة. فـ"الجليلة" لا تُقدَّم كزوجة أو تابع في الحكاية، بل كوعيٍ جريح يراقب انهيار العالم من الداخل.
أما "جساس"، فيخرج من ثنائية الشر التقليدية ليصبح شخصية أكثر التباساً، تحمل رؤيتها الخاصة للعدالة والصراع. وفي المقابل، يظهر الزير سالم بوصفه المنتقم الذي لا يكتمل انتصاره، بل يظل محكوماً بثقل الفقد الذي يحمله.
الأسطورة حين تُروى من شق القلب
ما يمنح "صراع الملكة والمنتقم" خصوصيته أنه لا ينافس النسخ الكلاسيكية بقدر ما يحاورها من مسافة مختلفة. إنه لا يسعى إلى إلغاء الذاكرة، بل إلى إعادة فتحها على احتمالات جديدة، حيث لا تُقاس الحكايات بطولها، بل بقدرتها على ترك أثر سريع وعميق في آن.
الملحمة العربية في ثوب رقمي
هنا، تتحول "حرب البسوس" إلى تجربة معاصرة، تُروى بلغة اللحظة، وتُختبر داخل زمن رقمي لا يمنح المتلقي أكثر من ومضة انتباه. ومع ذلك، يراهن العمل على أن هذه الومضة قد تكفي لتوليد أسطورة جديدة، أو لإعادة إحياء أسطورة قديمة بروح مختلفة.
بهذا المعنى، لا يبدو "صراع الملكة والمنتقم" مجرد مسلسل قصير، بل اختباراً جريئاً لمرونة الدراما العربية، وقدرتها على التكيف مع تحولات المشاهدة دون أن تفقد عمقها. ويبقى السؤال معلقاً في قلب التجربة: هل تستطيع تسعون ثانية أن تحمل ثقل أسطورة امتدت لقرون؟
Loading ads...
في هذا السؤال تحديدا، تتكثف مغامرة العمل… وفرادته.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


فاركه: نتطلع لإنهاء الموسم بقوة

فاركه: نتطلع لإنهاء الموسم بقوة

صحيفة الشرق الأوسط

منذ ثانية واحدة

0
«فتح» بغزة تستعد للمؤتمر العام الثامن للحركة

«فتح» بغزة تستعد للمؤتمر العام الثامن للحركة

صحيفة الشرق الأوسط

منذ ثانية واحدة

0
بعد 60 عاماً... بريطاني يُعيد بلاطاً تاريخياً إلى دير من العصور الوسطى

بعد 60 عاماً... بريطاني يُعيد بلاطاً تاريخياً إلى دير من العصور الوسطى

صحيفة الشرق الأوسط

منذ ثانية واحدة

0
«تايو أويل» اليابانية تتسلم نفطاً من مشروع «سخالين-2» الروسي

«تايو أويل» اليابانية تتسلم نفطاً من مشروع «سخالين-2» الروسي

صحيفة الشرق الأوسط

منذ ثانية واحدة

0