الإثنين 30 مارس 2026 - 16:20
أصدر فصيل “الشارك” بلاغا مطولا عبر من خلاله عن استنكاره لما وصفه بـ”التعسفات الممنهجة” التي تستهدف مجموعات الألتراس بالمغرب، مؤكدا أن ما وقع خلال مباراتي الذهاب والإياب أمام الوداد الرياضي يعكس، حسب تعبيره، “نهجا يضيق على الحركية ويقيد نشاطها”. وأوضح الفصيل أن مباراة الذهاب مرت في أجواء عادية قبل انطلاقها، دون تسجيل أي توتر يذكر، مشيرا إلى أن المجموعة دأبت على الدعوة إلى الانضباط وتفادي الاحتكاك. غير أنه سجل وقوع أحداث “شاذة” خارج الملعب بمدينة آسفي، بعد اعتداء بعض المحسوبين على الجماهير على مواطنين، وهو ما اعتبره سلوكا “لا يمثل الحركية”. وفي ما يخص مباراة الإياب، أكد البلاغ أن تنقل الجماهير تم في أجواء تنظيمية “محكمة”، عكست، بحسبه، مستوى الانضباط داخل المجموعة، غير أن الأمور تغيرت عند الوصول إلى محيط الملعب، حيث تحدث عن “استفزازات” أعقبتها تدخلات أمنية وصفها بـ”العنيفة”، استهدفت عددا من أفراد المجموعة، خصوصا من النواة والمسؤولين. وأشار “الشارك” إلى تسجيل اعتقالات جماعية فاقت 200 شخص، إلى جانب مصادرة معدات المجموعة، معتبرا ذلك “تضييقا مقصودا” على نشاط الألتراس، ومشددا على أن هذه الممارسات تطرح تساؤلات حول “ازدواجية التعامل” مع الجماهير، خاصة بالمقارنة مع الأجواء التي ترافق التظاهرات الكبرى. وأكد الفصيل أنه، وبعد دخول من تمكن من أعضائه إلى المدرجات، تم اتخاذ قرار الجلوس بشكل احتجاجي، مع الامتناع عن مغادرة الملعب تفاديا لأي تصعيد محتمل، مبرزا أن هذا القرار يعكس “الوعي والمسؤولية”. كما قرر عدم تقديم “الباشاج” بشكل كامل، في رسالة رمزية حول “أهمية كرامة الجماهير”. وعلى المستوى الرياضي، عبر البلاغ عن ارتياحه للتأهل إلى نصف نهائي المنافسة القارية، رغم ما وصفه بـ”الفرحة غير المكتملة” بسبب اعتقال عدد من الأعضاء، داعيا في الآن ذاته الفريق إلى التركيز على ما تبقى من مباريات البطولة الوطنية لتفادي المراتب المتأخرة. وختم الفصيل بيانه بالمطالبة بالإفراج عن جميع المعتقلين، ورفع ما أسماه “التضييق” عن الحركية، معلنا أن حضوره في المباراة المقبلة سيكون باللون الأسود، في خطوة احتجاجية للتعبير عن رفضه للأوضاع الحالية، وتشديده على أن الاحتجاج السلمي يظل “أرقى أشكال التعبير”.
تابعوا آخر الأخبار من هسبورت على WhatsApp
Loading ads...
تابعوا آخر الأخبار من هسبورت على Google News
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






