لم يعد القلق في برشلونة متعلقًا بما يقدمه رافينيا داخل الملعب بل بما قد يحدث لجسده خارجه ، فالنادي يراقب مشاركته مع البرازيل عن قرب، في ظل تعرضه لإصابتين عضليتين خلال آخر فترتين مع المنتخب، الأولى في مارس وأبعدته عن جزء مهم من نهاية الموسم، والثانية خلال كأس العالم أمام هايتي في يونيو .
المشكلة هذه المرة أن الظروف البدنية لا تبدو مثالية؛ رافينيا يخوض فترة التوقف وهو في أفضل حالاته الهجومية، بينما بدأ بالفعل في خوض رحلة تقارب 35 ألف كيلومتر بين أستراليا والهند لخوض ثلاث مباريات ودية ، لعب منها واحدة فقط ، قبل العودة إلى برشلونة.
وهنا تكمن صعوبة الموقف بالنسبة لفليك ، رافينيا لم يعد مجرد جناح يمكن تعويضه بتغيير مركز لاعب آخر؛ الأدوار التي حصل عليها هذا الموسم جعلته نقطة حاسمة في الثلث الأخير، كما أن بدايته التهديفية وضعته ضمن أبرز لاعبي برشلونة هجوميًا بتسجيل 14 هدفا في ثماني مباريات ” تبعا لبيانات Opta ” .
لهذا فإن إدارة دقائق رافينيا واستشفائه بعد العودة قد تكون أهم من مجرد مشاركته في المباريات الدولية، برشلونة استثمر كثيرًا في تحويله إلى أحد محاور منظومته الهجومية، لكن الحفاظ على هذه النسخة منه يتطلب أيضًا ألا يتحول التألق إلى حمل بدني يصعب استمراره.
Loading ads...
التحدي القادم لبرشلونة ليس كيف يجعل رافينيا أكثر تأثيرًا، بل كيف يحافظ عليه متاحًا لأطول فترة ممكنة .
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





