2 أشهر
مظلوم عبدي: ناقشنا مع وزير الخارجية الفرنسي دمج القوات العسكرية والأمنية
الأربعاء، 11 فبراير 2026
مظلوم عبدي: ناقشنا مع وزير الخارجية الفرنسي دمج القوات العسكرية والأمنية
مظلوم عبدي يلتقي وزير الخارجية الفرنسي في أربيل (إكس)
تلفزيون سوريا ـ دمشق
- ناقش مظلوم عبدي مع وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو تنفيذ اتفاقية 29 يناير مع الحكومة السورية، مع التركيز على دمج القوات العسكرية والأمنية، بما في ذلك قوات حماية المرأة، وحماية حقوق الأكراد في سوريا.
- تم التأكيد على استمرار مكافحة داعش وحماية منشآت احتجاز عوائل ومقاتلي التنظيم المعتقلين، مع دعم فرنسا الكامل لهذه الجهود.
- شدد الوزير الفرنسي على أهمية التعاون بين الحكومة السورية وقسد لتعزيز جهود مكافحة داعش، مؤكداً دعم فرنسا للشعب السوري لبناء مستقبل جديد.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
ناقش قائد "قوات سوريا الديمقراطية - قسد" مظلوم عبدي مع وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، أمس الخميس، عملية دمج القوات العسكرية والأمنية التي تضمنها اتفاق الثلاثين من كانون الثاني مع الحكومة السورية.
وقال عبدي في منشور على منصة إكس فجر اليوم الجمعة: "تمت مناقشة تفاصيل تنفيذ اتفاقية (٢٩ من كانون الثاني)، والاستمرار في مكافحة داعش وسبل حماية منشآت احتجازهم عوائل ومقاتلي داعش المعتقلين".
وأضاف أن الطرفان ناقشا أيضاً "حماية خصوصية المناطق الكردية وحماية حقوق الأكراد في سوريا، ودمج القوات العسكرية والأمنية بجميع تفاصيلها، بما فيها قوات حماية المرأة".
وأكد عبدي أن الوزير الفرنسي "ركز على أهمية التنفيذ الكامل للاتفاق وأبدى دعم بلاده لهذه المرحلة".
وفي وقت سابق من الخميس، صرح وزير الخارجية الفرنسي عقب لقائه مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني بدمشق، أنه سيبحث في أربيل مع مظلوم عبدي اتفاق الثلاثين من كانون الثاني، مشيراً إلى أن التعاون بين الحكومة وقسد يعزز جهود مكافحة تنظيم "الدولة" ويشكل أولوية قصوى لفرنسا.
Loading ads...
وأكد الوزير الفرنسي أن بلاده ستقدم كل الدعم اللازم للسوريين لضمان استمرار عمل الحكومة، مشدداً على أن فرنسا تقف إلى جانب الشعب السوري الذي تتاح له اليوم الفرصة لبناء مستقبل جديد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





