ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
أعلن رئيس الوزراء الفرنسي، سيباستيان لوكورنو، يوم الثلاثاء، أن 40 شخصا، غالبيتهم من الشباب، قد لقوا حتفهم غرقا منذ 18 حزيران، وسط موجة حر شديدة وقياسية تجتاح الأراضي الفرنسية.
وأوضح لوكورنو خلال اجتماع طارئ خصص لمناقشة تبعات موجة الحر، أن بلاده تواجه آفة مأساوية تتمثل في تصاعد حالات الغرق، مشيرا إلى أن أحدث حصيلة رسمية للوفيات أبلغت بها الحكومة بلغت 40 حالة في غضون أيام قليلة، وأن معظم الـضحايا هم من الفئات الشابة التي حاولت الاستجمام والهروب من درجات الحرارة المرتفعة.
تأتي هذه الكارثة المناخية في وقت تتشابك فيه الأزمات المحلية الأوروبية مع التحولات الاقتصادية والجيوسياسية الكبرى:
ضغوط على الحكومات الأوروبية: تمثل موجة الحر الحالية وفاجعة الغرق تحديا مباشرا للقادة في أوروبا، حيث توا جه الحكومات ضغوطا لتحسين بنية الطوارئ والرقابة على الشواطئ، بالتزامن مع أعوام من التضخم الذي أنهك المالية العامة لأكبر اقتصادات القارة مثل فرنسا وألمانيا.
Loading ads...
ورغم الارتفاع الحاد في الطلب على الكهرباء والتبريد في أوروبا، تشهد أسواق الطاقة العالمية استقرارا نسبيا بفضل مسار سويسرا التفاوضي بين واشنطن وطهران؛ حيث استقر خام برنت حول 78 دولارا للبرميل بعد فتح مضيق هرمز، مما جنب العواصم الأوروبية قفزات جديدة في أسعار الوقود.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






