مباراة برشلونة وإشبيلية الأخيرة قدمت مثالًا عمليًا على هذا الجدل.
حقق برشلونة فوزا صعبا بنتيجة 3-1 على إشبيلية، وكان رافينيا هو الاسم الذي تصدر العناوين بعدما سجل الأهداف الثلاثة، بينها هدفان من صناعة لامين يامال.
وبعد المباراة، حصل رافينيا على 35,756 صوتًا من أصل 38,646 في تصويت الجمهور لرجل المباراة، أي نحو 92.5% من إجمالي الأصوات.
في المقابل، قدم يامال مباراة مذهلة من الناحية الفنية، بتمريرتين حاسمتين، و6 تمريرات مفتاحية، و3 فرص كبيرة، والتسديد 5 مرات، كما أصاب القائم، والأهم من ذلك هو أنه لعب الدور الأكبر في تفكيك الحصون الأندلسية بمراوغات ساحرة وربط عبقري بين عناصر المنظومة، فكان المايسترو الهجومي الحقيقي للبارسا.
المفارقة هنا ليست أن رافينيا لم يستحق الإشادة، بل العكس تماما، فقد سجل ثلاثية قادت برشلونة للفوز، ولعب مباراة أكثر من رائعة يستحق عليها المديح والثناء بكل درجاته.
لكن يامال أيضا على المستوى الرقمي بخلاف التأثير، كان حاضرا بشكل مباشر في هدفين من الأهداف الثلاثة، وصنع الجزء الأكبر من الخطورة الهجومية التي أنتجت الحسم.
وبالنسبة للمشاهد الذي تابع المباراة، يمكن النظر إلى رافينيا باعتباره صاحب اللمسة الأخيرة، بينما يمكن النظر إلى يامال باعتباره سبب هذا الحسم.
Loading ads...
وهنا يبدأ السؤال الحقيقي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

على مبابي أن يتعلم من رافينيا
منذ 4 دقائق
0

الدرس الذي تعلمه فليك من مأزق إشبيلية
منذ 4 دقائق
0

موهبة برشلونة يدفع ثمن تألق رافينيا
منذ 17 دقائق
0


