يدعم المشروع إستراتيجية قطاع الكهرباء والطاقة الوطنية في أرض الصومال
أعلنت "جلوبال ساوث يوتيليتيز" الإماراتية، التابعة لشركة "ريسورسز إنفستمنت" في أبوظبي، تشغيل محطة طاقة شمسية كهروضوئية متصلة بالشبكة بقدرة 5 ميجاوات في مدينة بربرة.
كما أعلنت إطلاق رؤية "بربرة الخضراء" الهادفة إلى تحويل منظومة الكهرباء من الاعتماد على الديزل إلى نظام يعتمد على الطاقة المتجددة مدعوماً بأنظمة تخزين البطاريات.
وأوضحت الشركة أن المحطة الجديدة مدعومة بـ 11.2 كيلومتر من خطوط نقل الطاقة بجهد 33 كيلوفولت، إضافة إلى المحطات الفرعية المرتبطة بها، لتشكل ركيزة أساسية ضمن إطار التحول الطاقي في المدينة الساحلية.
ويدعم المشروع استراتيجية قطاع الكهرباء والطاقة الوطنية في أرض الصومال، التي تستهدف توسيع نطاق توفير مصدر مستقر للكهرباء، وخفض الاعتماد على وقود الديزل المستورد، والتحول إلى منظومة طاقة نظيفة أكثر استدامة وكفاءة من حيث التكلفة.
وقبيل تدشين المحطة، شارك علي الشمري العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة "جلوبال ساوث يوتيليتيز" في اجتماع مجلس إدارة "شركة بربرة للكهرباء" بصفته نائب رئيس المجلس، حيث جرى استعراض خطط التوسع في مشاريع الطاقة المتجددة والمراحل المقبلة.
وأعلن الشمري إطلاق رؤية "بربرة الخضراء" كإطار منظم لتحويل نظام الكهرباء في المدينة إلى نموذج يعتمد على الطاقة الشمسية الكهروضوئية وأنظمة تخزين البطاريات، بحيث يصبح توليد الطاقة بالديزل خياراً احتياطياً وليس مصدراً رئيسياً.
ووفق وكالة الأنباء الإماراتية "وام"، صُممت المحطة لتوليد نحو 10,000 ميجاواط/ساعة سنوياً من الكهرباء النظيفة، بما يكفي لتزويد قرابة 28,000 منزل بالطاقة سنوياً، ما يعزز استقرار الإمدادات للسكان والأنشطة التجارية والمؤسسات في بربرة.
ومن المتوقع أن يسهم الاستغناء عن التوليد بالديزل في خفض نحو 6,890 طناً مترياً من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنوياً، إلى جانب تقليص تكاليف الوقود وتحسين أمن الطاقة في المدينة.
وتملك "جلوبال ساوث يوتيليتيز" حصة تبلغ 45% في "شركة بربرة للكهرباء"، التي تدير حالياً محطات طاقة شمسية بقدرة 20.38 ميجاوات وسعة تخزين بطاريات تبلغ 2 ميجاواط/ساعة، مع توقع مضاعفة القدرة المتجددة بحلول 2027.
Loading ads...
وتعد بربرة ميناء إستراتيجياً في منظومة التجارة والخدمات اللوجستية في أرض الصومال، فيما تهدف رؤية "بربرة الخضراء" إلى ربط البنية التحتية للطاقة النظيفة بالتنمية الاقتصادية طويلة الأجل، بما يعزز موقع المدينة كمركز ناشئ للطاقة المتجددة في شرق أفريقيا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






