محادثات سورية نمساوية حول الهجرة والعودة الطوعية للاجئين
لقاء وزير الداخلية أنس خطاب مع الوفد السفير النمساوي - وزارة الداخلية
تلفزيون سوريا - دمشق
- بحث وزير الداخلية السوري أنس خطاب مع وفد نمساوي برئاسة السفير أراد بينكو سبل تعزيز التعاون في مجالات الهجرة واللجوء، مع التركيز على إدارة الحدود وتنظيم الحركة الإنسانية.
- تناول الاجتماع تبادل الخبرات في إدارة الحدود وعمليات اللجوء والعودة الطوعية لتعزيز الأمن والاستقرار، بحضور وفد من السفارة النمساوية ومسؤولي ملفات الهجرة.
- منذ يوليو 2025، بدأت النمسا بترحيل مدانين سوريين، وكانت أول دولة أوروبية تقوم بذلك، وسط دعوات أوروبية لإعادة السوريين ومراقبة التطورات في سوريا.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
بحث وزير الداخلية السوري أنس خطاب، اليوم الخميس، مع وفد من النمسا برئاسة المبعوث الخاص إلى منطقة الشرق الأوسط السفير أراد بينكو، سبل تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات الهجرة واللجوء.
وقالت وزارة الداخلية، في بيان، إن اللقاء الذي عُقد في مقر الوزارة بدمشق ركّز على مناقشة ملفات الهجرة وإدارة الحدود واللجوء، إضافة إلى تنظيم الحركة الإنسانية، وبحث آليات تطبيق السياسات والإجراءات المعتمدة بين البلدين.
كما تناول الاجتماع سبل تبادل الخبرات في مجالات إدارة الحدود وتنظيم عمليات اللجوء والعودة الطوعية، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في البلدين.
وضم الوفد عدد من مسؤولي ملفات الهجرة واللجوء وإدارة الحدود، إلى جانب وفد من السفارة النمساوية في دمشق برئاسة القائم بالأعمال كريستوف فايدينغر، وبحضور عدد من مسؤولي الوزارة.
وتمكنت النمسا، منذ تموز 2025، من ترحيل مُدانين سوريين بجرائم مباشرة إلى سوريا، لتكون بذلك أول دولة أوروبية تقوم بذلك، وكان وزير الداخلية النمساوي غيرهارد كارنر قد زار سوريا في نيسان الماضي، ليكون أول وزير داخلية أوروبي يزور البلاد منذ سقوط نظام الأسد، وذلك برفقة وزيرة الداخلية الألمانية آنذاك نانسي فيزر في إطار اجتماع عمل.
Loading ads...
ومنذ سقوط نظام الأسد، برزت دعوات في عموم أوروبا، للبدء بإعادة السوريين إلى بلدهم، وجمّدت معظم دول الاتحاد الأوروبي عملية معالجة طلبات اللجوء المعلقة التي تقدم بها سوريون، وبررت قراراتها بأنها "تراقب التطورات الحاصلة في المنطقة في ظل سيطرة قوى جديدة على سوريا".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





