ساعة واحدة
80 دولة ومنظمة تدين سعي "إسرائيل" لنهب أراضٍ فلسطينية
الأربعاء، 18 فبراير 2026

الأربعاء، 18-02-2026 الساعة 09:36
الدول والمنظمات الموقعة على البيان أكدت رفضها لكل إجراءات "إسرائيل" لضم الضفة الغربية
دانت أكثر من 80 دولة ومنظمة بينهم دول الخليج العربي، مساء الثلاثاء، قراراً إسرائيلياً يمهد لاستيلاء تل أبيب على مساحات واسعة من أراضي الضفة الغربية المحتلة.
جاء ذلك في بيان مشترك صادر عن المجموعة العربية وأعضاء منظمة التعاون الإسلامي تلاه المندوب الدائم لفلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور، في مقر المنظمة بمدينة نيويورك.
وقال منصور، إنه يتلو بياناً باسم أكثر من 80 دولة منظمة، "تدين بشدة القرارات والإجراءات الأحادية التي تهدف إلى توسيع الوجود غير القانوني لدولة الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية".
وأضاف: "هذه القرارات التي من شأنها إضفاء طابع رسمي على اغتصاب أراضي الفلسطينيين تتعارض مع التزامات سلطات الاحتلال الإسرائيلي بموجب القانون الدولي، ويجب التراجع عنها فوراً".
وشدد على معارضة البلدان الموقعة على البيان لجميع محاولات "إسرائيل" لضم الضفة الغربية، مجدداً رفضهم لكل الإجراءات الهادفة إلى تغيير التركيبة السكانية والطابع والوضع القانوني للأراضي الفلسطينية، بما فيها القدس المحتلة منذ عام 1967.
وأكد أن هذه الإجراءات تنتهك القانون الدولي، وتقوض في الوقت نفسه الجهود المبذولة لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، وتهدد فرص التوصل إلى اتفاق سلام شامل ينهي الصراع.
وقال إن "الشعب الفلسطيني يتمسك في حقه بتقرير مصيره وتنفيذ حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة".
كما شدد البيان على ضرورة التصدي لسياسة الاستيطان غير القانونية في الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، وكذلك السياسات والتهديدات بالتهجير القسري والضم.
والأحد الماضي، صادقت حكومة الاحتلال الإسرائيلي على قرار يسمح بتسجيل أراض فلسطينية بالضفة الغربية كـ"أملاك دولة" وذلك تمهيداً للاستيلاء على مساحات واسعة من أراضي الضفة.
والقرار يعني أن كل أرض فلسطينية بالمنطقة "ج" في الضفة لا يستطيع فلسطيني إثبات ملكيته لها بأوراق طابو رسمية موثقة ستسجلها "إسرائيل" باسمها.
وبموجب "اتفاقية أوسلو 2" لعام 1995، قُسّمت الضفة الغربية مؤقتاً إلى ثلاث مناطق هي "أ" وتخضع للسيطرة الفلسطينية الكاملة، و"ب" تخضع للسيطرة المدنية الفلسطينية والسيطرة الأمنية الإسرائيلية.
أما المنطقة "ج" فتشكل نحو 61% من مساحة الضفة، وتظل تحت السيطرة الإسرائيلية إلى حين التوصل لاتفاقية الوضع الدائم، والتي كان من المفترض، بحسب الاتفاقية، توقيعها بحلول مايو 1999.
ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023، كثفت دولة الاحتلال الإسرائيلي عبر جيشها ومستوطنيها اعتداءاتها في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، بما يشمل القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، في مسار يرى الفلسطينيون أنه يهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض.
وأسفرت هذه الاعتداءات عن استشهاد أكثر من 1115 فلسطينياً، وإصابة نحو 11 ألفاً و500، إضافة إلى اعتقال نحو 22 ألف فلسطيني في الضفة الغربية بما فيها القدس.
Loading ads...
أكد مجلس الوزراء السعودي، أن قرار الاحتلال بشأن أراضي الضفة يقوض الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





