3 أشهر
هدّدا سائقاً بفأس.. الشرطة النمساوية توقف سورياً وتلاحق آخر في فيينا
الأربعاء، 21 يناير 2026
هدّدا سائقاً بفأس.. الشرطة النمساوية توقف سورياً وتلاحق آخر في فيينا
سيارات شرطة نمساوية تتحرك إلى منطقة جيريشتهغاسه في فيينا - Kronen Zeitung
تلفزيون سوريا - إسطنبول
- أوقفت الشرطة النمساوية مشتبهاً سورياً بعد تهديد سائق تاكسي بفأس في فيينا، حيث بدأت الحادثة بمشادة كلامية بين شابين وسائق التاكسي، وتطورت إلى تهديد مباشر، مما دفع السائق للفرار.
- تمكنت الشرطة من توقيف أحد المشتبهين وضبط أداة حادة بحوزته، فيما لا تزال التحقيقات جارية دون تفاصيل إضافية حول الدوافع.
- تأتي الحادثة وسط تشديد النمسا سياستها تجاه اللاجئين، حيث بدأت بسحب صفة اللجوء من آلاف السوريين، مع تصعيد في خطاب الترحيل.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أعلنت الشرطة النمساوية، أمس الثلاثاء، توقيف مشتبه به يحمل الجنسية السورية، على خلفية حادثة تهديد تعرّض لها سائق سيارة أجرة في منطقة فلوريدسدورف شمالي العاصمة فيينا.
وأفادت صحيفة "كرونن تسايتونغ" النمساوية، بأنّ عدة دوريات للشرطة تدخلت قرابة الساعة 16:45 في منطقة "غيريختسغاسه"، قرب مركز التسوق الشمالي "إس سي إن"، بعد تلقي بلاغ عن تهديد سائق تاكسي بأداة حادة.
وبحسب المتحدث باسم شرطة فيينا، فيليب هاسلينغر، فإنّ الحادثة بدأت بمشادة كلامية بين شابين، يبلغان 18 و21 عاماً، وسائق تاكسي في منطقة "إيدليزر شتراسه"، قبل أن تتطور إلى تهديد مباشر، حيث أقدم الشابان على إحضار فأس وتهديد سائق التاكسي بها، ما دفع الأخير إلى الفرار من المكان، في حين لاذ المشتبه بهما بالهرب أيضاً.
وأضاف "هاسلينغر" أنّ الشرطة تمكنت من توقيف أحدهما داخل مبنى سكني قريب، حيث جرى ضبط أداة حادة بحوزته، في حين تواصل الجهات المختصة استكمال الإجراءات القانونية والتحقيق في ملابسات الحادثة.
وأكّدت الشرطة أن الحادثة لا تزال قيد التحقيق، دون صدور تفاصيل إضافية حول الدوافع، مشددة على استمرار جهودها في الحفاظ على الأمن العام.
سحب لجوء وترحيل في النمسا
وتأتي الحادثة في وقت تشهد السياسة النمساوية تشديداً متزايداً تجاه ملف اللجوء، إذ أعلنت وزارة الداخلية في فيينا أنها بدأت، منذ سقوط نظام بشار الأسد المخلوع في كانون الأول 2024، تنفيذ إجراءات لسحب صفة اللجوء من أكثر من 8 آلاف سوري، ضمن سياسة جديدة وُصفت بالصّارمة، تهدف إلى إعادة تقييم أوضاع اللاجئين السوريين في البلاد.
Loading ads...
في هذا السياق، صعّد مسؤولون نمساويون من خطابهم بشأن الترحيل، حيث أعلن المستشار النمساوي أن عمليات الترحيل إلى سوريا وأفغانستان ستصبح "إجراءً معتاداً"، مشيراً إلى اعتماد سياسة "عدم التسامح" مع من يرتكبون مخالفات أو جرائم، في حين أظهرت البيانات أن نحو نصف المرحّلين خلال العام الماضي مدانون جنائياً.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




