6 أشهر
الأمم المتحدة: عودة بعض اللاجئين السوريين من الأردن لا تعني انتهاء الحاجة للدعم
الأحد، 23 نوفمبر 2025
الأمم المتحدة: عودة بعض اللاجئين السوريين من الأردن لا تعني انتهاء الحاجة للدعم
لاجئون سوريون في الأردن ( رويترز)
تلفزيون سوريا - إسطنبول
إظهار الملخص
- أكدت شيري ريتسما أندرسون، المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في الأردن، أن عودة بعض اللاجئين السوريين لا تعني انتهاء الحاجة إلى الدعم، مشيرة إلى أهمية استمرار تقديم الخدمات الأساسية للاجئين في الأردن.
- حذّر برنامج الأغذية العالمي من توقف وشيك للمساعدات الغذائية والنقدية لعشرات الآلاف من اللاجئين السوريين في الأردن بسبب أزمة تمويل، مما يهدد بقطع الدعم بالكامل مع نهاية يناير 2026.
- يعتمد نحو 230 ألف لاجئ سوري على المساعدات الشهرية كوسيلة حيوية للأمن الغذائي، مما يبرز الحاجة الملحة لتوفير تمويل إضافي لضمان استمرار الدعم.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Loaded: 0%Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
قالت المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في الأردن شيري ريتسما أندرسون إن عودة بعض اللاجئين السوريين لا تعني انتهاء الحاجة إلى الدعم.
وشددت أندرسون في حديث لقناة "المملكة" الأردنية اليوم الأحد على أن الأمم المتحدة تعمل على "ضمان بقاء الخدمات في الخطوط الأمامية والاحتياجات الأساسية للاجئين في الأردن مدعومة ويتم تلبيتها طوال مدة إقامتهم في الأردن".
وأشارت إلى أن الأمم المتحدة ترى "عددا من اللاجئين السوريين يختارون العودة إلى منازلهم"، واعتبرت أن هذه "لحظة مهمة جدا بالنسبة لهم، نقطة تحوّل في قصتهم".
وأوضحت في الوقت ذاته أن عودة البعض لا تعني انتهاء الحاجة إلى الدعم، وأن هناك "الكثيرين الذين لن يكونوا قادرين على العودة إلى منازلهم لفترة طويلة من الزمن".
وفي رسالتها إلى المانحين فيما يتعلق باللاجئين السوريين، قالت إن الأمم المتحدة ترى أنه "من المشجع أن يعود الناس إلى ديارهم، ونحن نأمل الأفضل مع عودة السوريين إلى منازلهم".
لكنها أكدت أيضًا أنه "إلى أن تتوفر تلك الظروف داخل سوريا، إلى أن تتوفر مساكن جيدة، ومدارس، ومراكز رعاية صحية تسمح للناس بالعودة إلى منازلهم بأمان وكرامة، يجب أن نواصل تقديم الخدمات والدعم للاجئين السوريين هنا".
"الأغذية العالمي" يحذر من توقف المساعدات عن اللاجئين السوريين
ويوم الأربعاء الفائت حذّر برنامج الأغذية العالمي من توقّف وشيك للمساعدات الغذائية والنقدية المقدَّمة لعشرات آلاف اللاجئين السوريين في الأردن، نتيجة أزمة تمويل خانقة تهدّد بقطع الدعم بالكامل مع نهاية كانون الثاني 2026.
وكشف البرنامج، في تقرير حديث، أن التمويل المتوافر حالياً يغطي بالكاد المساعدة النقدية الشهرية البالغة 15 ديناراً أردنياً لكل لاجئ حتى نهاية كانون الثاني المقبل، مؤكداً أنه سيضطر إلى وقفها كلياً في حال لم تُرفد برصيد جديد من التبرعات.
Loading ads...
ويستفيد من هذه المساعدات نحو 230 ألف لاجئ سوري في المخيمات والمجتمعات المضيفة، حيث تُعد المبالغ الشهرية شرياناً حيوياً للأمن الغذائي لآلاف الأسر.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


