ساعة واحدة
وسط توترات الشرق الأوسط.. أسعار الذهب تتراجع مع ترقب قرارات الفائدة
الثلاثاء، 28 أبريل 2026

شهدت أسعار الذهب تراجعًا خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، في ظل متابعة المستثمرين لتأثير الصراع في الشرق الأوسط وتعثر محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران على توجهات السياسة النقدية العالمية، لا سيما مع انعقاد اجتماعات مهمة لعدد من البنوك المركزية هذا الأسبوع.
ووفقًا لما أوردته “رويترز”، انخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.2 بالمئة إلى 4670.89 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 0350 بتوقيت جرينتش.
كما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم يونيو حزيران 0.2 بالمئة إلى 4684.70 دولار. وهو ما يعكس حالة الحذر التي تسيطر على الأسواق العالمية.
وفي المقابل، أشار مسؤول أمريكي إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب غير راضٍ عن أحدث مقترح إيراني لإنهاء الحرب المستمرة منذ شهرين. الأمر الذي أضعف الآمال في التوصل إلى تسوية للصراع. لا سيما في ظل تأثيره المباشر على تدفق إمدادات الطاقة وارتفاع معدلات التضخم عالميًا.
ومن جانبه، قال إدوارد مير؛ المحلل لدى ماريكس إن التطورات الجيوسياسية لا تزال المحرك الرئيسي لأسعار الذهب. موضحًا أنه في حال التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، أو حتى اتفاق مؤقت، فمن المتوقع أن ينخفض الدولار. في حين يرجح أن ترتفع أسعار الذهب نتيجة لذلك.
علاوة على ذلك، صعد الدولار، في وقت حومت فيه أسعار النفط فوق 109 دولارات للبرميل. بالتزامن مع استمرار إغلاق مضيق هرمز الحيوي بشكل شبه كامل. وهو ما يعكس استمرار التوترات الجيوسياسية وتأثيرها المباشر على الأسواق.
وفي سياق متصل، يمكن أن يؤدي ارتفاع أسعار النفط الخام إلى تأجيج التضخم عبر زيادة تكاليف النقل والإنتاج. ما يعزز احتمالات رفع أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة، وهو ما يشكل عامل ضغط إضافي على أسعار الذهب.
وعلى الرغم من أن الذهب يعد ملاذًا آمنًا وأداة تحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يجعل الأصول المدرة للعائد أكثر جاذبية للمستثمرين. الأمر الذي يقلل من الإقبال على المعدن الأصفر ويحد من مكاسبه.
وفي الوقت ذاته، من المتوقع على نطاق واسع أن يبقي مجلس الاحتياطي الاتحادي غدًا الأربعاء على أسعار الفائدة دون تغيير في ختام اجتماعه الذي يستمر يومين. بينما يترقب المستثمرون أيضًا قرارات بنوك مركزية أخرى، من بينها البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا وبنك كندا.
وعلى صعيد المعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 1.2 بالمئة إلى 74.61 دولار للأوقية. في حين استقر البلاتين عند 1984.19 دولار. بينما انخفض البلاديوم 0.9 بالمئة إلى 1463 دولار؛ ما يعكس حالة التباين في أداء المعادن تحت تأثير المتغيرات الاقتصادية والجيوسياسية.
Loading ads...
وفي المجمل، تظل أسعار الذهب رهينة تطورات المشهد الجيوسياسي العالمي، إلى جانب مسار السياسة النقدية. حيث يترقب المستثمرون أي إشارات جديدة قد تحدد الاتجاه القادم للأسواق خلال الفترة المقبلة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





