3:28 م, الأربعاء, 6 مايو 2026 1 دقيقة للقراءة
تصدر خبر اعتقال الممثل السوري معن عبد الحق المشهد الفني في سوريا، بعد إعلان توقيفه في دمشق على يد قوات الأمن، في واقعة أعادت فتح النقاش حول علاقة بعض الفنانين بالنظام السابق ومسؤولية المواقف العلنية خلال سنوات الحرب.
وبحسب تقارير صحفية نقلت عن مصدر أمني لصحيفة “الثورة السورية”، جرى اعتقال معن عبد الحق من دون كشف أسباب تفصيلية، بينما ربطت مصادر مطلعة الخطوة بملفات تتعلق بدعمه السابق للنظام السابق وما أثير عن صلاته بمجموعات مسلحة موالية.
اللافت أن الاسم ارتبط سريعاً لدى الجمهور بشخصية “صطيف الأعمى” في مسلسل “باب الحارة”، ما منح الخبر زخماً مضاعفاً، إذ انتقل من كونه إجراءً أمنياً إلى قضية رأي عام تتقاطع فيها الذاكرة الدرامية مع الحساب السياسي.
ونقلت وسائل إعلام عربية، بينها “الجزيرة”، أن السلطات السورية ألقت القبض على الممثل السوري معن عبد الحق بوصفه من الفنانين المعروفين بتأييدهم للنظام السابق، وهو ما دفع منصات إعلامية مؤيدة للسلطات الجديدة إلى التعامل مع الخبر بلهجة احتفائية.
وفي تغطيات متقاطعة، جرى تداول توصيفات من قبيل “صطيف في سجون سوريا الجديدة”، في إشارة إلى الشخصية التي اشتهر بها، بينما اعتبر آخرون أن توقيف فنان بهذه الرمزية يعكس تحولاً في طريقة التعامل مع ملفات المرحلة السابقة داخل الوسط الفني.
حتى الآن، لم يصدر بيان رسمي يوضح التهم أو المسار القضائي المتوقع، ما أبقى الأسئلة مفتوحة حول ما إذا كان الاعتقال تمهيداً لتحقيقات موسعة أو خطوة مرتبطة بملف محدد، وسط ترقب لظهور معلومات أكثر دقة خلال الساعات المقبلة.
أثار الخبر ردود فعل متباينة بين متابعين رأوا في الاعتقال نوعاً من المحاسبة لفنانين دعموا النظام السابق، وبين آخرين حذروا من توسيع دائرة الاتهامات على أساس الموقف السياسي وحده، معتبرين أن معيار المساءلة يجب أن يبقى قانونياً.
يأتي هذا التطور في وقت يعيش فيه الوسط الفني السوري حساسية استثنائية، مع إعادة تقييم أسماء وأعمال ارتبطت بمرحلة طويلة من الاستقطاب، إذ باتت مواقف الفنانين القديمة مادة يومية للجدل، خصوصاً عندما تتقاطع مع قرارات أمنية أو قضائية.
Loading ads...
ويرى متابعون للشأن الفني أن قضية الممثل السوري معن عبد الحق قد تفتح الباب أمام موجة أسئلة أوسع حول مستقبل نجوم الدراما الذين اصطفوا علناً مع النظام السابق، وحول قدرة المؤسسات الفنية على استعادة توازنها بين حرية التعبير ومتطلبات المساءلة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





