ساعة واحدة
"فيفا" تعيد قصة 1998: المغرب اليوم أقوى وجاهز لكتابة التاريخ - هسبورت
الإثنين، 27 أبريل 2026

سلط تقرير الاتحاد الدولي لكرة القدم الضوء على عودة سيناريو تاريخي في نهائيات كأس العالم 2026، حيث سيتواجد منتخب المغرب في مجموعة واحدة مع منتخب البرازيل ومنتخب اسكتلندا، في تكرار لما حدث خلال نسخة كأس العالم 1998.
وأشار التقرير الذي نشر عبر الموقع الرسمي لـ”فيفا” إلى أن المواجهات الثلاثية بين هذه المنتخبات تعود إلى ما يقارب ثلاثة عقود، حين كانت المجموعة تضم أيضا النرويج، وشهدت آنذاك تنافسا قويا ونتائج مثيرة، رغم النهاية القاسية التي تعرض لها “أسود الأطلس”.
وفي استرجاعه لتلك النسخة، أبرز “فيفا” أن المنتخب المغربي، بقيادة مصطفى حجي وصلاح الدين بصير، قدم مستويات لافتة، حيث تعادل مع النرويج وخسر أمام البرازيل قبل أن يحقق فوزا عريضا على اسكتلندا، غير أن هدفا متأخرا في المباراة الأخرى حرمه من التأهل رغم حصده أربع نقاط.
وأكد المصدر ذاته أن المغرب تغير بشكل جذري منذ ذلك الحين، إذ لم يعد مجرد منتخب يسعى لتجاوز دور المجموعات، بل أصبح قوة كروية صاعدة على المستوى العالمي، خاصة بعد إنجازه التاريخي في كأس العالم 2022، حين أنهى المنافسة في المركز الرابع، إلى جانب ارتقائه إلى المركز الثامن في تصنيف “فيفا”، وهو الأفضل في تاريخه.
ولم يقف التطور عند المنتخب الأول، بل شمل مختلف الفئات السنية، حيث حقق منتخب أقل من 23 سنة ميدالية برونزية في أولمبياد باريس 2024، فيما توج منتخب أقل من 20 سنة بلقب “مونديال الشباب 2025″، في مؤشر واضح على قوة المشروع الكروي المغربي واستمراريته.
وعلى مستوى القيادة التقنية، أوضح التقرير أن المدرب الوطني محمد وهبي سيتولى مهمة قيادة المنتخب في “مونديال 2026″، خلفا لـوليد الركراكي، في خطوة تعكس ثقة الجامعة في الكفاءات المحلية لمواصلة البناء على النجاحات المحققة.
Loading ads...
وختم تقرير “فيفا” بالتأكيد على أن تكرار مجموعة 1998 يمنح طابعا خاصا لمواجهات 2026، غير أن المعطيات الحالية تجعل من المنتخب المغربي طرفا مختلفا تماما، بقدرات أكبر وطموحات أوسع، تجعله مرشحا لكتابة فصل جديد في تاريخ مشاركاته “المونديالية”.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





