Syria News

الأحد 28 يونيو / حزيران 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
الاستعجال الدائم .. التأثير الخفي في الحياة | سيريازون - أخب... | سيريازون
logo of صحتك
صحتك
10 ساعات

الاستعجال الدائم .. التأثير الخفي في الحياة

الأحد، 28 يونيو 2026
الاستعجال الدائم .. التأثير الخفي في الحياة
التأثير الخفي للاستعجال الدائم في الحياة.
في عالم يتزايد فيه الضغط لتحقيق المزيد في وقت أقل، أصبح الاستعجال الدائم جزءًا من الحياة اليومية لكثير من الأشخاص، فبين متطلبات العمل المتسارعة، والتغيرات المستمرة، والرغبة في الإنجاز، ينشأ شعور دائم بأن الوقت لا يكفي أبدًا، ومع مرور الوقت، لا يقتصر الأمر على الانشغال فقط، بل يتحول إلى حالة مستمرة من التوتر والاندفاع تجعل الراحة تبدو وكأنها مضيعة للوقت.
تُعرف هذه الحالة بما يسمى مرض العجلة، وهو ليس تشخيصًا طبيًا رسميًا، لكنه يصف مجموعة من السلوكيات والمشاعر المرتبطة بالشعور المزمن بضيق الوقت، مثل نفاد الصبر، والتسرع المستمر، والقلق من التأخر أو التقصير.
تتعدد الأسباب التي تدفع الأشخاص إلى العيش بوتيرة متسارعة، فثقافة الإنجاز والإنتاجية السائدة تشجع على العمل المتواصل وتحقيق النتائج بسرعة، كما أن بعض الأشخاص يربطون قيمتهم الذاتية بما ينجزونه، فيشعرون بالحاجة إلى القيام بالمزيد باستمرار.
وقد تساهم بعض السمات الشخصية في زيادة احتمالية الوقوع في هذه الدائرة، مثل السعي إلى الكمال، والرغبة في إرضاء الآخرين، أو الميل إلى تحمل مسؤوليات تفوق القدرة الفعلية، وقد يدفع أيضًا الشغف الشديد بعمل أو هدف معين إلى تسريع الوتيرة دون ملاحظة التأثيرات السلبية الناتجة عن ذلك.
لا يقتصر تأثير الاستعجال الدائم على الشعور بالضغط النفسي، بل يمتد إلى الصحة الجسدية أيضاً، فالتوتر المزمن الناتج عن الإحساس الدائم بنقص الوقت قد يرتبط بارتفاع ضغط الدم، والصداع المتكرر، واضطرابات النوم، كما أن الإرهاق المستمر قد يؤدي إلى إضعاف جهاز المناعة، مما يزيد قابلية الجسم للإصابة بالأمراض والالتهابات، وغالباً ما يُهمل الأشخاص الذين يعيشون في حالة استعجال مستمرة جوانب أساسية من العناية الذاتية، مثل الحصول على نوم كافٍ، وتناول وجبات صحية منتظمة، وأخذ فترات راحة ضرورية خلال اليوم. تشير المعطيات إلى أن الضغوط النفسية المستمرة قد ترتبط كذلك بزيادة الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، خاصة عندما تترافق مع القلق والإجهاد لفترات طويلة.
تكمن خطورة هذه الحالة في أنها قد تختفي وراء مفاهيم إيجابية مثل الكفاءة والإنتاجية والإنجاز، ولذلك قد لا يدرك الشخص أنه يعاني منها إلا بعد ظهور تأثيراتها السلبية، ومن أبرز المؤشرات المرتبطة بها:
قد يبدو أن الإسراع المستمر يساعد على الإنجاز، لكن الواقع قد يكون مختلفًا، فالتسرع في اتخاذ القرارات قد يؤدي إلى أخطاء يمكن تجنبها لو أُعطي الوقت الكافي للتفكير والتقييم، كما أن الانشغال المتواصل يقلل القدرة على استيعاب المعلومات الجديدة ومعالجتها، وقد يحد الاستعجال الدائم من الإبداع، لأن الأفكار المبتكرة غالباً ما تحتاج إلى مساحة من الهدوء والتأمل.
وعلى الصعيد الاجتماعي، قد يؤدي الاستعجال الدائم إلى التوتر في العلاقات بسبب نفاد الصبر أو الانزعاج من الأشخاص الذين لا يتحركون بالوتيرة نفسها، ومع الوقت، قد تتأثر جودة التعاون في بيئة العمل والعلاقات الشخصية على حد سواء.
لا يعني التعامل مع هذه الحالة التخلي عن الطموح أو الإنتاجية، بل إيجاد توازن أكثر صحة، ومن الوسائل التي تساعد على ذلك تخصيص فترات زمنية احتياطية بين المهام لتجنب الشعور بالضغط المستمر، وإعادة تقييم قائمة الأولويات بانتظام.
كما يفيد التوقف قبل الموافقة على أي التزام جديد، والتفكير في تأثيره على الوقت والطاقة والأهداف الشخصية، ويساعد تدوين نتائج قبول المهام الإضافية على رؤية الصورة بوضوح أكبر قبل اتخاذ القرار، ومن الأدوات المفيدة أيضاً تصنيف المهام إلى أربع فئات: مهام يجب تنفيذها فوراً، ومهام يمكن تأجيلها، ومهام يمكن تفويضها للآخرين، ومهام يمكن الاستغناء عنها تماماً.
يُعد تدريب الذهن على التركيز في اللحظة الحالية من الوسائل الفعالة أيضًا لتخفيف الشعور بالعجلة، سواء عبر التنفس العميق أو الانتباه الكامل إلى نشاط بسيط خلال اليوم أو تخصيص وقت قصير للهدوء والتأمل.
لا، الاستعجال الدائم أو ما يُعرف بمرض العجَلة ليس تشخيصًا طبيًا رسميًا، لكنه نمط سلوكي ونفسي يرتبط بالشعور المزمن بالضغط وضيق الوقت وما يرافقه من تأثيرات صحية ونفسية.
نعم، فرغم أنه قد يعطي انطباعًا بزيادة الإنجازات، إلا أن التسرع المستمر قد يؤدي إلى أخطاء متكررة وضعف في اتخاذ القرارات وتراجع الإبداع والإرهاق المهني على المدى الطويل.
Loading ads...
لا يرتبط النجاح دائمًا بسرعة الحركة أو كثرة الإنجاز، بل بقدرة الإنسان على استخدام وقته بوعي وتوازن، ولذلك فإن تخصيص مساحة للراحة، وإعادة ترتيب الأولويات، ومنح النفس فرصة للتوقف بين الحين والآخر قد يساعد على الحفاظ على الصحة الجسدية والنفسية، وعلى تحقيق أداء أكثر استدامة بعيدًا عن ضغوط الاستعجال الدائم .

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


الصحة تخرج الدفعة الأولى من «سفراء سلامة المرضى» وتفتح التسجيل للدفعة الثانية

الصحة تخرج الدفعة الأولى من «سفراء سلامة المرضى» وتفتح التسجيل للدفعة الثانية

سوق الدواء

منذ 24 دقائق

0
وزير الصحة يترأس اجتماع مجلس إدارة صندوق التعويض عن مخاطر المهن الطبية

وزير الصحة يترأس اجتماع مجلس إدارة صندوق التعويض عن مخاطر المهن الطبية

سوق الدواء

منذ 24 دقائق

0
البورصة تفحص قيد أسهم زيادة رأسمال «راميدا» إلي 508 مليون جنيه

البورصة تفحص قيد أسهم زيادة رأسمال «راميدا» إلي 508 مليون جنيه

سوق الدواء

منذ 3 ساعات

0
«فقيه الطبية» السعودية تقتنص تسهيلات ائتمانية متوافقة مع الشريعة بقيمة 2.2 مليار ريال لدعم خطط التوسع

«فقيه الطبية» السعودية تقتنص تسهيلات ائتمانية متوافقة مع الشريعة بقيمة 2.2 مليار ريال لدعم خطط التوسع

سوق الدواء

منذ 4 ساعات

0