ساعة واحدة
كأنها لوحات مرسومة باليد..صور ترصد مسارات النجوم في قلب صحراء الإمارات
الخميس، 7 مايو 2026

نشر الخميس، 07 مايو / أيار 2026
(CNN) -- تتمتع دولة الإمارات بصحارى شاسعة وكثبان رملية ذهبية شاهقة، لكن هذه التجربة لا تكتمل سوى بقضاء ليلة تحت السماء المفتوحة، حيث تتلألأ النجوم في مشهد يبعث على التأمل.
ويوضح المصور الإماراتي يوسف بن أحمد لموقع CNN بالعربية أنه استوحى فكرة تصوير مسارات النجوم في صحراء الإمارات بسبب شغفه بتوثيق حركة السماء بشكل بصري يستطيع أي شخص فهمه.
كما أن نشأته بعيداً عن أضواء المدن ساهمت في تعلقه بالسماء ومراقبة النجوم بشكل مستمر.
ويقول: "لطالما كنت مفتوناً بدوران النجوم حول النجم القطبي، وسعيت إلى تحويل هذا المشهد من ظاهرة يصعب ملاحظتها بالعين المجردة إلى صورة تجسد حركة الزمن والكون في لقطة واحدة".
تتمثل أبرز أعمال المصور الإماراتي لمسارات النجوم في مواقع متنوعة ومميزة داخل دولة الإمارات، مثل مليحة، والفقع، وواحة مخفية بين كثبان الشويب في مدينة العين، إضافة إلى جزيرة صير بونعير حيث التشكيلات الصخرية الفريدة.
ويشير إلى أنه يسعى في صوره لسماء الليل إلى دمج المعرفة العلمية مع الفن البصري.
أما عن أبرز التحديات، فيلفت إلى أنها تمثلت في التلوث الضوئي، إذ هناك مناطق محدودة للغاية تتيح رؤية سماء الليل بوضوح، إضافة إلى الرطوبة العالية، وظروف الطقس المتقلبة، والحاجة إلى التصوير لساعات طويلة بثبات ودقة للحصول على النتيجة المطلوبة.
وقد تمكن من الوصول إلى هذه النتائج بفضل كثرة التجارب، والتغذية البصرية والعلمية المستمرة، إضافة إلى مرافقة مصورين من ذوي الخبرة وتبادل المعرفة معهم.
تبرز هذه الصور كونها تُظهر مشهداً لا يمكن رؤيته بهذه الطريقة بالعين المجردة، ما يثير الغرابة لمن يشاهدها.
بالنسبة للمصور الإماراتي، تجسّد هذه الصور شغفه في إبراز ما لا تراه العيون، وتحمل قيمة كبيرة تعكس الوقت والجهد المبذول لالتقاط هذه اللحظات.
ويضيف أنه غالباً ما يُعتقد أن هذه الصور مجرد تأثيرات أو معالجة رقمية، لكن عند شرح الفكرة العلمية خلفها، تتحول ردة الفعل إلى اهتمام كبير.
Loading ads...
تعتمد طريقة التصوير على ترك الكاميرا تعمل طوال الليل لالتقاط صور متتالية (Time-lapse)، ثم تُجمع هذه الصور في إطار واحد لتُظهر الحركة الظاهرية للنجوم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



