Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
غوتيريش : الناجون يعيشون حالة حداد على عشرات الآلاف من الأصدقاء والأقارب الذين فقدوا حياتهم
دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم السبت، إلى السماح بدخول كميات كافية من المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، محذراً من تفاقم الكارثة الإنسانية التي يعيشها أكثر من مليوني فلسطيني منذ أكثر من عامين من الحرب والحصار.
جاءت تصريحات غوتيريش في رسالته بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي يصادف 29 نوفمبر من كل عام، وهي مناسبة أقرتها الأمم المتحدة عام 1977 للتأكيد على حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وعلى رأسها الحق في تقرير المصير والاستقلال الوطني وعودة اللاجئين إلى ديارهم التي هُجّروا منها عام 1948.
وقال غوتيريش: إن "هذا اليوم يأتي بعد عامين من المعاناة المروعة في قطاع غزة، وبداية وقف إطلاق النار الذي كانت الحاجة إليه في غاية الإلحاح".
وأشار إلى أن الناجين يعيشون حالة حداد على عشرات الآلاف من الأصدقاء والأقارب الذين فقدوا حياتهم، ثلثهم من الأطفال، في ظل تفشي الجوع والمرض والصدمات النفسية، ودمار واسع في المدارس والمستشفيات والمنازل.
وشدد غوتيريش على ضرورة السماح بإدخال قدر كاف من المساعدات الإنسانية لإنقاذ الأرواح في القطاع، لافتًا إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة "حماس" و"إسرائيل"، الساري منذ أكتوبر 2024، ينص على إدخال 600 شاحنة مساعدات يومياً، غير أن تل أبيب لا تسمح سوى بـ 200 شاحنة في اليوم على الأكثر.
وأكد الأمين العام أهمية مواصلة دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، واصفاً إياها بأنها شريان الحياة الذي لا غنى عنه لملايين الفلسطينيين، في وقت تواجه فيه الوكالة حملة إسرائيلية تستهدف حظرها وإنهاء أنشطتها في القدس والداخل المحتل، وهو ما دخل حيز التنفيذ مطلع فبراير 2025.
وأشار غوتيريش إلى أن المئات من العاملين في المجال الإنساني، ومعظمهم من موظفي الأمم المتحدة الفلسطينيين، قُتلوا خلال الحرب، وهو أكبر عدد تفقده المنظمة في تاريخها، كما قتل عدد غير مسبوق من الصحفيين في أي نزاع منذ الحرب العالمية الثانية.
Loading ads...
ووفق تقديرات الأمم المتحدة، فإن الحرب الإسرائيلية التي بدأت في 8 أكتوبر 2023 وخلفت أكثر من 69 ألف شهيد و171 ألف جريح من الفلسطينيين، معظمهم من النساء والأطفال، تسببت في دمار هائل قُدّرت كلفة إعادة إعماره بـ 70 مليار دولار.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






