دعت وزراء خارجية دول مجموعة السبع إيران إلى وقف تسليح ودعم جماعة الحوثيين في اليمن، محذرين من أن استمرار هذا الدعم يمثل مساراً خطيراً للتصعيد، ويهدد حركة التجارة الدولية والاستقرار العالمي.
وجاءت الدعوة في بيان أصدره وزراء خارجية دول المجموعة، التي تضم الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان، عقب اجتماع عقد على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وأدان الوزراء بأشد العبارات استمرار الهجمات التي ينفذها الحوثيون في اليمن وضد السعودية، معتبرين أن تصاعد هذه الهجمات يفاقم المخاطر على أمن المنطقة والممرات التجارية الدولية.
وتأتي مواقف مجموعة السبع في وقت تشهد فيه الساحة اليمنية تصعيداً عسكرياً، مع تقدم الحوثيين في مناطق استراتيجية مطلة على البحر الأحمر وبالقرب من مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية للتجارة العالمية.
وكانت رويترز قد أفادت في وقت سابق بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أجرى اتصالاً هاتفياً بالرئيس اليمني رشاد العليمي، الذي طلب دعماً أميركياً لحكومته في مواجهة الحوثيين، من دون أن يقدم ترامب خلال الاتصال تعهداً مباشراً بتقديم دعم عسكري.
ويأتي ذلك بالتزامن مع تحركات دبلوماسية متزايدة لاحتواء التصعيد. فقد كشفت رويترز الأسبوع الماضي عن لقاء مسؤولين أميركيين بممثلين عن الحوثيين في سلطنة عُمان، حيث أبلغ الحوثيون الجانب الأميركي، بحسب مصادر مطلعة، أنهم لا ينوون استهداف السفن الأميركية، وأنهم ملتزمون باتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلوا إليه مع واشنطن العام الماضي.
وفي تطور آخر، كانت رويترز قد كشفت أن الصين طلبت من إيران المساعدة في كبح الحوثيين، بعد طلب سعودي من بكين التدخل لدى طهران، في ظل المخاوف من أن يؤدي التصعيد في البحر الأحمر وباب المندب إلى تهديد طرق الطاقة والتجارة التي تعتمد عليها الصين.
Loading ads...
ويعكس تحرك مجموعة السبع اتساع المخاوف الدولية من ارتباط التصعيد في اليمن بالتوتر الأوسع في المنطقة، خصوصاً مع استمرار أزمة الملاحة في مضيق هرمز والبحر الأحمر، وتراجع حركة السفن عبر الممرات البحرية الحيوية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

ما الذي بقي من الحياة في مخيمات دارفور؟
منذ ثانية واحدة
0





